جامعة صحار تحتفي بيوم التراث العُماني تحت شعار "تراثنا هويتنا"
تاريخ النشر: 27th, May 2025 GMT
صحار- الرؤية
نظّمت جامعة صحار ممثلةً في كلية التربية والآداب وبالتعاون مع دائرة الأنشطة الطلابية، احتفالية خاصة بمناسبة يوم التراث العُماني تحت شعار "تراثنا هويتنا"، برعاية الدكتور حمدان بن سليمان الفزاري رئيس الجامعة، وبحضور مجموعة من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية وطلبة الجامعة، وسط تفاعل كبير من الحضور.
وتضمنت الاحتفالية عددًا من الفقرات المتنوعة، استُهلّت بكلمة رئيسة لجنة الأنشطة والفعاليات بكلية التربية والآداب الدكتورة تهاني الخلف، أكدت فيها أهمية الاحتفاء بالتراث الوطني كرافد ثقافي يعزز من انتماء الشباب لهويتهم، ويربطهم بجذورهم الأصيلة، تلتها ـجلسة حوارية طلابية تناولت أهمية الموروث الشعبي ودوره في ترسيخ الهوية الوطنية، أدارها الدكتور خميس الرواحي. كما قدّم الفاضل يونس الصابري محاضرة تناولت "السمت العُماني" كمكون بصري وسلوكي يعكس الأصالة العُمانية وانعكاسها على المجتمع والأجيال، وشارك الدكتور عبدالله التريسي بعرض موجز عن اللغة البلوشية واستعمالاتها في مجال الصيد البحري، بينما عرض الدكتور حلمي بنصير مقطع تسجيلي عن فن المديمة العُماني، أحد الفنون الشعبية البحرية التي توثق الحياة الساحلية.
وتخلل الفعالية أيضًا معرض تراثي متنوع ضم أركانًا للغات واللهجات العُمانية والآثار التاريخية، وركنًا خاصًا بعطور "الغالية" التي عرضت مجموعة من العطور المستوحاة من التراث العُماني، بالإضافة إلى ركن نقش الحناء الذي استقطب اهتمام الطالبات والزائرات. وقد شارك في تنظيم المعرض عدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية والطلبة من كلية التربية والآداب.
وفي ختام الفعالية، تفضّل رئيس الجامعة بتكريم المشاركين تقديرًا لجهودهم في إنجاح هذا الحدث الثقافي المتميز. وتأتي هذه الفعالية ضمن اهتمام الجامعة بتعزيز الهوية الوطنية، وإثراء التجربة الطلابية، وربط التعليم بالمكونات الثقافية والإنسانية للمجتمع العُماني، بما ينسجم مع رؤية عُمان 2040 في الحفاظ على الإرث الوطني وتعزيزه بين الأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الع مانی
إقرأ أيضاً:
تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
انطلقت، صباح اليوم الأربعاء في العاصمة المؤقتة عدن، أعمال الدورة التدريبية الوطنية المتخصصة في إدارة مخاطر الفساد القطاعية، تحت شعار “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، وتستمر لمدة يومين متتاليين.
وتنظم الدورة من قبل الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء، واللجنة الوطنية للتنسيق والمتابعة بين الجهات القضائية والرقابية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بهدف دعم جهود بناء مؤسسات حكومية أكثر نزاهة وشفافية وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات العامة بكفاءة.
وأكد ممثل رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء الأستاذ وليد الإبارة، أن أهمية الدورة لا تكمن في موضوعها فقط، بل في المنهجية التي تقدمها، موضحاً أن إدارة مخاطر الفساد تمثل تحولاً نوعياً من التركيز على معالجة الفساد بعد وقوعه إلى العمل على منعه قبل حدوثه.
وأشار إلى تطلع الحكومة لأن تكون مخرجات هذه الدورة بداية لمسار وطني تطبيقي تنتقل فيه نتائج التدريب إلى واقع المؤسسات الحكومية، مؤكداً أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسة عبر تطوير الأنظمة، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الرقابة الداخلية، وترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية.
من جانبه، رحب رئيس وحدة السياسات والاستراتيجيات في الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالكريم العوج بالمشاركين، موضحاً أن هذه الدورة تمثل إحدى المحطات الرئيسية في مشروع “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، الذي يهدف إلى دعم بناء مؤسسات أكثر كفاءة ونزاهة وقدرة على تقديم الخدمات للمواطنين.
واستعرض العوج أهمية منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية التي يدعمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ودورها في تعزيز الإصلاح المؤسسي ورفع مستوى النزاهة داخل القطاعات الحكومية.
بدوره، أكد القائم بأعمال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فاختاتغ سفانيدزه، أن انعقاد الدورة لا يمثل مجرد برنامج تدريبي، بل يعد خطوة ضمن مسار وطني أوسع لتعزيز النزاهة ودعم جهود التعافي في اليمن.
وأوضح أن البرنامج ينظر إلى هذه المنهجية باعتبارها بداية لمسار عملي طويل الأمد يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتحسين جودة الخدمات العامة بما يدعم مسار التنمية المستدامة.
من جهته، أوضح رئيس المكتب الفني في وزارة العدل ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بين الجهات الرقابية والقضائية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد القاضي نبيل المنحمي، أن استمرار ظاهرة الفساد يمثل أحد أكبر التحديات التي تعيق تحقيق التعافي الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، ويشكل تهديداً لجهود إعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أهمية موضوع الدورة باعتباره يأتي استناداً إلى التجارب الدولية والتزامات الجمهورية اليمنية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادقت عليها عام 2006م.
وشهدت الجلسة الأولى من الدورة مشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات الحكومية والمحافظات المختارة، حيث أدار الجلسة رئيس المستشارين الإقليميين لشؤون مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة بالمركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية أركان السبلاني.
وناقشت الجلسة منهجية إدارة المخاطر القطاعية، وتقنيات تقييم مخاطر الفساد وتأثيراتها، إلى جانب تنفيذ تمارين تطبيقية وفتح باب النقاش أمام المشاركين.
ومن المقرر أن تختتم أعمال الدورة يوم غدٍ الخميس، بمناقشة تقنيات التخطيط للتعامل مع مخاطر الفساد، واستعراض تجارب وطنية ومقارنات حول تطبيق منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية.