ما حكم زيارة المقابر في أول أيام عيد الأضحى؟.. واعظة تُجيب
تاريخ النشر: 1st, June 2025 GMT
كشفت أمال غالب، الواعظة بوزارة الأوقاف، عن حكم زيارة المقابر في أول أيام عيد الأضحى، مشيرة إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها، فإنها تذكركم بالآخرة".
وقالت الواعظة بوزارة الأوقاف، خلال حديثها ببرنامج «أنا وهو وهي»، المذاع على قناة صدى البلد، إن زيارة المقابر في الأعياد مستحبة شرعًا.
وأضافت أن النهي الأول عن زيارة القبور جاء بسبب ما كان يحدث من مظاهر النياحة والسلوكيات السلبية، ثم أُبيحت الزيارة بعد ذلك للعظة والاتعاظ، خاصة للنساء بعد طلب السيدة عائشة رضي الله عنها، بشرط الالتزام بآداب الزيارة كعدم التبرج أو الاختلاط أو النياحة.
وتابعت أن البكاء على الميت ليس حرامًا، بل هو رحمة، مشيرة إلى أن زيارة القبور في العيد ليست ممنوعة، بل محببة لما فيها من وفاء ودعاء للأموات، فهم يشعرون بالزيارة ويفرحون بها كما يفرح الأحياء بالتزاور في العيد.
اقرأ أيضاًضبط 10 أطنان قمح غير صالح للاستخدام الآدمي في بني سويف
نائب محافظ قنا يترأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة مركز تدريب علوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات
رسميًا.. عدد أيام إجازة عيد الأضحى 2025 للقطاع العام والخاص
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأوقاف عيد الأضحى حكم زيارة المقابر في العيد حكم زيارة المقابر
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.