( تنسيقية مكافحة التبغ ) تشيد بجهود الدولة في الحد من انتشار التدخين
تاريخ النشر: 3rd, June 2025 GMT
المناطق_متابعات
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين تشيد اللجنة التنسيقية لجمعيات الحماية من التبغ بجهود المملكة العربية السعودية في مكافحة آفة التدخين وإلتزامها بالسياسات وإصدار الأنظمة والتشريعات التي تساهم في الحد من انتشار آفة التدخين وتمكين الجمعيات المتخصصة في مكافحة التدخين بالقيام بدورها في حماية المجتمع من هذه السموم .
وحث رئيس اللجنة التنسيقية لجمعيات مكافحة التبغ في المملكة الاستاذ إبراهيم بن احمد الحمدان ، المانحين والأوقاف والمسؤولية المجتمعية في الشركات بتبني مبادرات مع الجمعيات التخصصية ، لكشف حيل شركات التبغ وماتقوم به من حملات وأساليب لترويج منتجاتها بتنوع أشكالها وألوانها ونكهاتها مثل السجائر والمعسلات الإلكترونية والفيب والتي ألحقت الضرر بكثير من مستخدميها ممن خدعوا بأنها بديل آمن لترك السجائر العادية وهذه الأنواع والمنتجات الجديدة ثبت علمياً ضررها .
أخبار قد تهمك وزارة الداخلية: الترحيل والمنع (10) سنوات من دخول المملكة للمقيمين المخالفين لأنظمة وتعليمات الحج 3 يونيو 2025 - 1:28 مساءً طيران ناس تسجّل أرباحًا صافية بقيمة ١٤٨ مليون ريال وارتفاع بالإيرادات بنسبة 5% في الربع الأول من عام ٢٠٢٥ 3 يونيو 2025 - 12:10 مساءًونوهت اللجنة ان وسائل الإقلاع عن التدخين المعتمدة موجودة في الدليل السعودي لخدمات الإقلاع الصادر من وزارة الصحة
وأنه يجب على المؤسسات التعليمية والحكومية بذل المزيد من الجهود الوقائية لحماية الأجيال والمجتمع من هذه الأضرار.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: المملكة
إقرأ أيضاً:
ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي.
يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين.
لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال الحرفية في مختلف المدن الليبية.
وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية.
كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل الأوروبية.
غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها إلى الهجرة.
في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين وضمان احترام حقوقهم الإنسانية.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0