محافظ الداخلية يناقش مع أعضاء بمجلس الشورى الخطط التنموية بالمحافظة
تاريخ النشر: 3rd, June 2025 GMT
نزوى- ناصر العبري
التقى سعادة الشيخ هلال بن سعيد بن حمدان الحجري محافظ الداخلية، أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى ممثلي ولايات محافظة الداخلية، وذلك بمكتبه في ولاية نزوى. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة الاجتماعات التنسيقية التي تهدف إلى تعزيز التواصل المشترك وتكامل الأدوار بين مختلف الجهات المعنية، وذلك في إطار متابعة الشأن التنموي والخدمي في القطاع البلدي بالمحافظة.
وناقش اللقاء مستجدات المشاريع الحالية التي تُنفّذها المحافظة، كما جرى استعراض الوضع الراهن لهذه المشاريع وبحث المقترحات التي من شأنها تسريع وتيرة العمل، إلى جانب الخطط المستقبلية للمشاريع التنموية، بالإضافة إلى مناقشة عدد من المبادرات الاستثمارية التي تشرف عليها المُحافظة، والتي تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي، وتمكين روّاد الأعمال، وتوفير فرص العمل للمواطنين، إذ تأتي هذه الجهود ضمن إطار تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المُستدامة في جميع أنحاء المحافظة.
وفي سياق جهود المحافظة في القطاع البلدي، ناقش الاجتماع أهمية وجود مخططات التنمية لتعزيز كفاءة العمل البلدي، مما يسهل تنفيذ المشاريع ويسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، كما جرى استعراض الخطط المستقبلية التي تهدف إلى تطوير البنية الأساسية، بما يتماشى مع احتياجات المجتمع وطموحاته.
وأكدَّ سعادة الشيخ المحافظ أهمية الشراكة مع المجتمع المحلي، وضرورة الاطلاع على مقترحاتهم ومرئياتهم، مبينا أن هذه الآراء تعدُّ قيمة مضافة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعكس حرص المحافظة على تحسين حياة المواطنين.
وأوضح سعادته خلال اللقاء أهمية الشراكة المؤسسية بين مختلف الجهات وأعضاء مجلس الشورى، حيث اعتبر هذه اللقاءات منصات فعّالة لتبادل الرؤى وطرح التحدّيات، ومتابعة تنفيذ المشاريع بما ينسجم مع أولويات رؤية "عُمان 2040".
من جانبهم، أعرب أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى عن تقديرهم لحرص محافظة الداخلية على تنظيم هذه اللقاءات الدورية، مؤكدين أن هذا النهج التشاركي يُسهم في تطوير الحلول العملية ويعزز استجابة الجهات المعنية لاحتياجات الولايات والمواطنين.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود محافظة الداخلية الرامية إلى تحقيق التوازن التنموي بين الولايات، وتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية في وضع الأولويات وصياغة الحلول المستدامة، مما يعكس التزام المحافظة بتعزيز التنمية الشاملة وتحقيق الرفاهية للمواطنين.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يناقش مع نظيره بسلطنة بروناي تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، مع داتو سري الحاج محمد يوسف، وزير الخارجية الثاني بسلطنة بروناي دار السلام، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي الاعتزاز بما يجمعها بسلطنة بروناي من علاقات صداقة وتعاون، معربًا عن التطلع إلى مواصلة تطوير العلاقات والبناء على ما تحقق من تعاون خلال السنوات الماضية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين. وشدد الوزير عبد العاطي على أهمية تفعيل الأطر والآليات المؤسسية للتعاون الثنائي، مرحبًا باستضافة القاهرة للجولة الثانية من المشاورات السياسية بين البلدين في أقرب فرصة، بما يسهم في تعزيز التنسيق السياسي، ويدفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات.
واستعرض الوزير عبد العاطي ما توفره مصر من فرص استثمارية واعدة، وما اتخذته الدولة من إصلاحات اقتصادية وحوافز ومزايا تنافسية لجذب الاستثمارات الأجنبية، مؤكدًا أهمية العمل المشترك لزيادة حجم التبادل التجاري، بما يعكس مستوى الإمكانات الاقتصادية التي يتمتع بها البلدان. كما دعا إلى تشجيع مشاركة مؤسسات قطاع الأعمال العام والقطاع الخاص في سلطنة بروناي في المشروعات التنموية الجاري تنفيذها في مصر، واستكشاف فرص الاستثمار المباشر، ولا سيما من خلال الصناديق السيادية، خاصة في مجالي السياحة والبنية التحتية، فضلًا عن بحث فرص التعاون في القطاع الزراعي.
وفي المجال التعليمي، أعرب الوزير عبد العاطي عن ترحيب مصر باستقبال أعداد إضافية من الطلاب من سلطنة بروناي للدراسة في الجامعات المصرية في مختلف التخصصات، مؤكدًا الحرص على توسيع نطاق التعاون الأكاديمي والعلمي بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي وبناء الكوادر البشرية.
كما أشار الوزير عبد العاطي إلى ما تمتلكه مصر من خبرات وإمكانات متقدمة في قطاع الصناعات الدوائية والرعاية الصحية، معربًا عن التطلع إلى استكشاف فرص التعاون بين الجانبين في هذا المجال، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود تطوير القطاع الصحي في البلدين.
وأكد الوزير عبد العاطي التقدير للمواقف البروناوية الداعمة للقضايا التي تهمها في المحافل الدولية، مشددًا على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتفاهم.