الحديدة تستقبل 120 ألف زائر خلال عيد الاضحى .. رغم الحر
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
وأوضح نائب مدير عام قطاع السياحة بالمحافظة، وليد الشريف، في تصريح لـ”الثورة نت”، أن نسبة إشغال الفنادق السياحية، والبالغ عددها 65 فندقا، وصلت إلى 100%، مما اضطر العديد من الزوار إلى المبيت في منازل أقاربهم وأصدقائهم بسبب عدم توفر غرف شاغرة.
وأشار الشريف إلى أن الزخم السياحي الذي شهدته المحافظة خلال أيام العيد أسهم بشكل ملحوظ في تنشيط عدد من القطاعات الاقتصادية والخدمية، موضحًا أن الشواطئ والحدائق والمتنزهات اكتظّت بالآلاف من الزوار، بعضهم لا يزال متواجدًا في المدينة حتى يوم الجمعة.
وأكد الشريف أن ، قطاع السياحة بالتعاون مع السلطة المحلية والأجهزة المعنية، بما فيها الأمن وخفر السواحل، حرصت على تقديم كافة الخدمات الأساسية وتعزيز الأمن والاستقرار، بما يضمن راحة الزوار وسلامتهم طيلة فترة الإجازة.
وأشار الشريف أن اللجنة الرقابية التابعة لقطاع السياحة نفذت حملات ميدانية مكثفة خلال أيام العيد، أسفرت عن ضبط 14 منشأة سياحية مخالفة، بينها تسعة فنادق تجاوزت التسعيرة الرسمية، وحديقة ألعاب لم تلتزم بتدابير الأمن والسلامة، بالإضافة إلى مطعمين خالفا اشتراطات السلامة الغذائية، واستراحتين، تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
كيف تزيد الرطوبة العالية من خطر الإصابة بالجفاف؟.. 5 خطوات لحماية الجسم في موجات الحر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعتقد كثيرون أن الجفاف يرتبط فقط بارتفاع درجات الحرارة، إلا أن الرطوبة العالية قد تكون عامل خفي يزيد من مخاطر فقدان السوائل والإصابة بالإجهاد الحراري، حتى لدى الأشخاص الذين لا يشعرون بالعطش. ومع استمرار موجات الحر خلال فصل الصيف، يحذر خبراء الصحة من أن ارتفاع نسبة الرطوبة يخفض من قدرة الجسم على التخلص من الحرارة، ما يرفع احتمالات الإصابة بالجفاف وضربة الشمس.
وأوضح خبراء الصحة، وفقا لما أورده موقع NDTV، أن الجسم يعتمد على التعرق للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، إذ يؤدي تبخر العرق من سطح الجلد إلى تبريد الجسم. لكن عندما ترتفع نسبة الرطوبة في الهواء، يصبح الهواء مشبع ببخار الماء، فيقل تبخر العرق، وتحتبس الحرارة داخل الجسم، ما يزيد من الإجهاد الحراري ويؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل دون تحقيق التبريد المطلوب.
وأشار الخبراء إلى أن بعض الفئات تعد الأكثر عرضة للإصابة بالجفاف الناتج عن الرطوبة المرتفعة، وفي مقدمتها الأطفال، وكبار السن، ومرضى السكري، ومرضى القلب والكلى، والعاملون في الأماكن المفتوحة، والرياضيون، والأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة تحت أشعة الشمس، مؤكدين أهمية تعويض السوائل لديهم بشكل منتظم لخفض خطر المضاعفات.
ولفتوا إلى أن أعراض الجفاف قد تبدأ بشكل بسيط، مثل الشعور بالعطش، والدوخة، والصداع، والإرهاق، وتشنجات العضلات، وجفاف الفم، وقلة التبول، وضعف التركيز، لكنها قد تتطور إلى أعراض أكثر خطورة، مثل التشوش الذهني، وتسارع ضربات القلب، والإغماء، أو القيء المستمر، وهي علامات قد تشير إلى الإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربة الشمس، وتستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.
وفي حال الاشتباه بإصابة شخص بضربة الشمس، ينصح الخبراء بنقله فورا إلى مكان بارد أو مظلل، وتخفيف ملابسه، واستخدام كمادات باردة أو رش الجسم بالماء مع توفير تهوية جيدة، مع إعطائه الماء أو محلول تعويض السوائل إذا كان واعي وقادر على البلع، مع ضرورة الاتصال بالإسعاف فورا إذا فقد الوعي أو استمرت درجة حرارة جسمه في الارتفاع.
وللوقاية من الجفاف خلال الطقس الحار والرطب، أوصى الخبراء باتباع خمس خطوات هامة، مثل شرب الماء بانتظام طوال اليوم وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش، والإكثار من تناول الفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ والشمام والخيار والبرتقال، واستخدام محاليل معالجة الجفاف الفموية عند التعرق الشديد لتعويض الأملاح المفقودة، مع الحد من تناول المشروبات السكرية والمشروبات الغنية بالكافيين، وارتداء الملابس القطنية الخفيفة والفضفاضة، وتجنب الأنشطة البدنية المجهدة خلال ساعات الظهيرة، والبقاء في أماكن جيدة التهوية أو مكيفة، مع أخذ فترات راحة متكررة عند العمل في الهواء الطلق.
وأكد الخبراء أن الالتزام بهذه الإجراءات البسيطة يسهم في تقليل تأثير الرطوبة المرتفعة على الجسم، ويحافظ على توازن السوائل، ويحد من خطر الإصابة بالجفاف والإجهاد الحراري خلال أشهر الصيف.