قتيلان وإصابات عدة إثر الصواريخ الإيرانية على شمال إسرائيل
تاريخ النشر: 15th, June 2025 GMT
أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء السبت، بمقتل شخصين وإصابة أكثر من 14 شخصًا في هجوم إيراني على شمال إسرائيل.
وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، وأن منظومات الدفاع تعمل على اعتراض هذا التهديد.
. إيران ترد على هجوم اسرائيل بمئة رأس حربي وصواريخ تخترق العمق
بينما ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن إيران أطلقت موجة جديدة من الصواريخ الباليستية باتجاه إسرائيل.
وقال التلفزيون الإيراني إن القوات الجوية التابعة للحرس الثوري تشن هجوماً مركباً على إسرائيل بالصواريخ الباليستية والمسيرات.
وحسب القناة 12 الإسرائيلية فإن الدفعة الصاروخية القادمة من إيران توجهت إلى منطقة حيفا والكريوت شمالي إسرائيل.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن التقارير الأولية تفيد بسقوط صواريخ في مدينتي حيفا وطمرة.
وبالتوازي أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يشن ضربات في طهران، ويعمل على اعتراض الصواريخ التي أطلقتها إيران.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران إسرائيل شمال إسرائيل قصف إسرائيل قصف إيران الصواریخ البالیستیة
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.