صراحة نيوز-قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن إسرائيل تتعرض الآن (قرابة الساعة 2:30 فجرا بتوقيت عمان والقدس المحتلة) لهجوم واسع ومزدوج بالمسيرات والصواريخ.

صفارات الإنذار تدوي في مواقع عدة شمال إسرائيل بعد تسلل مسيرات

بدورها قالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن صفارات الإنذار تدوي في مواقع عدة شمال إسرائيل بسبب تسلل مسيرات.

وطلبت الجبهة الداخلية الإسرائيلية من جميع الإسرائيليين البقاء في مناطق آمنة، وذلك بعد إعلانها رصد استعداد لهجوم صاروخي وشيك.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي

إقرأ أيضاً:

لماذا لا يشترون مولدًا؟!.. قالت ماري أنطوانيت!

 

 

 

بقلم / فوزي عمار

في التاريخ درسٌ لا يُمحى عن ملكةٍ فرنسية قيل لها إن الشعب لا يجد الخبز، فأجابت ببراءة الطبقة المترفة: "فليأكلوا الكعك." لم تكن ماري أنطوانيت شريرةً بقدر ما كانت غارقةً في قصورها، لا تدرك أن الفارق بين الكعك والخبز هو الفارق بين الحياة والموت بالنسبة للفقراء. واليوم، وبعد قرون، نعيش المشهد ذاته، لكن بصيغةٍ جديدة؛ فبدلًا من الكعك، أصبحت مولدات الكهرباء هي البديل.

ففي مدننا العربية التي تخونها شبكات الكهرباء الوطنية، ويحوّل فيها الصيفُ الحياةَ إلى جحيم، يتحول المولد الخاص إلى شريان حياة لا غنى عنه. لكن مع ارتفاع أسعار الوقود وفساد المسؤولين، تحولت فواتير المولدات إلى كابوس ينهك ميزانيات الأسر الفقيرة. فبعضهم يدفع أكثر من راتبه الشهري لقاء ساعاتٍ قليلة من النور الباهت.

وهنا يأتي دور ماري أنطوانيت العصرية؛ فبينما يتذمر المواطن من عداد المولد الذي يدور كالمروحة، نجد المسؤول أو رجل الأعمال يعلّق ببرودٍ ساخر: "لماذا لا يشترون مولدًا خاصًا لهم؟"

نعم، إنه السؤال الأبله ذاته، والنظرة القاصرة نفسها؛ وكأن شراء مولد بقدرةٍ مناسبة، مع تركيب ألواح، وتأمين وقود الديزل يوميًا، وإجراء الصيانة الشهرية، يشبه شراء رغيف خبز من المخبز! وكأن من يكافح لتوفير ثمن وجبةٍ لأطفاله قادرٌ على اقتطاع آلاف الدنانير لإنشاء محطة طاقة خاصة في شقته الصغيرة!

هذه المقولة ليست مجرد زلة لسان، بل هي مرآة تعكس انفصالًا عميقًا عن الواقع. فعندما تقول النخبة: "اشتروا مولدًا"، فإنها تُقرّ ضمنيًا بأن أزمة الكهرباء أصبح حلها فرديًا، وأن الدولة، التي يُفترض أن تكون حاميةً للمواطن، قد تخلت عن دورها، وأصبحت مسؤولية الإنارة على عاتق الجوعى والبسطاء.

لقد ظل شعبنا صبورًا، لكن صبره ليس أبديًا. فالملكة الفرنسية دفعت ثمن كلماتها غير المسؤولة، حتى وإن لم تكن قد قالتها حرفيًا، فإن التاريخ نسبها إليها. أما من يكررون اليوم سؤالها الأحمق عن المولدات، فعليهم أن يتذكروا أن الشعوب لا تنسى من قال لها: "فليشتروا مولدًا"، حين كانت تغرق في بحرٍ من العجز والفساد.

فالحل ليس في شراء المولدات، بل في إصلاح العقول التي تطرح هذا السؤال أولًا، وثانيًا في اختيار مسؤولين حكماء ونزيهين يشعرون بوجع المواطن، صاحب الوطن والثروة، بدلًا من مسؤولين مزورين وفاسدين.

إذا رغبت، أستطيع أيضًا إجراء تحرير صحفي احترافي يجعل المقال أكثر قوة وتأثيرًا مع الحفاظ على فكرتك وأسلوبك.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • إصابة 3 فلسطينيين وإحراق 6 منازل في هجوم للمستوطنين الصهاينة جنوب غربي نابلس شمال الضفة
  • لماذا لا يشترون مولدًا؟!.. قالت ماري أنطوانيت!
  • مقتل 15 مدنياً في هجوم على بربر وحكومة شمال كردفان تعلن استعادة السيطرة
  • دعت المواطنين والمقيمين للهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن.. “الداخلية البحرينية”: إطلاق صفارات الإنذار من هجمات معادية
  • سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • إسرائيل تفتح الملاجئ تحسباً لهجوم إيراني
  • ليلة جديدة من التصعيد.. ضربات أمريكية على إيران توقع قتيلين وتستهدف مواقع عدة
  • "ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين