السوداني:سأقاتل مع إيران ضد إسرائيل حتى “الاستشهاد”
تاريخ النشر: 16th, June 2025 GMT
آخر تحديث: 16 يونيو 2025 - 2:36 مبغداد/ شبكة أخبار العراق- قال رئيس الوزراء العراقي،الولائي محمد شياع السوداني، يوم الاثنين، أن إسرائيل تسعى الى توسيع رقعة الحرب بالمنطقة، من اجل رسم خارطة جديدة للشرق الأوسط، مؤكداً حق إيران في الدفاع عن نفسها وفق قوانين الأمم المتحدة.جذاء ذلك، خلال استقباله عدداً من رؤساء البعثات الدبلوماسية للدول الآسيوية والأمريكيتين العاملة في العراق، وسفيري أستراليا وتركيا، وفق بيان أورده مكتبه الإعلامي، واضاف، إن “حكومة الاحتلال الصهيوني لا تعترف بالقوانين الدولية والانسانية وترتكب الجرائم والمجازر منذ أحداث 7 أكتوبر”، مشيراً إلى فشل المجتمع الدولي، الذي تقع على عاتقه مسؤولية الحفاظ على السلم والأمن.
وأوضح أن “العراق يحث المجتمع الدولي والولايات المتحدة بأخذ دورها في إيقاف هذا العدوان واعتماد الحل السلمي من خلال إعادة المفاوضات، مؤكداً بذل العراق جهوداً كبيرة لـ”إيقاف العدوان” من خلال إجراء اتصالات عديدة مع قادة ووزراء خارجية دول العالم. وعبر السوداني، عن التضامن الكامل مع إيران التي تمثل دولة اقليمية مهمة ذات سيادة، وعضواً في المجتمع الدولي، فيما دان “العدوان الصهيوني عليها، كونه يعد تهديداً للأمن والسلم، واستقرار وأمن العراق”.وخلص رئيس الوزراء العراقي، إلى القول إن “خرق القوانين من قبل الكيان بهذا الشكل ستكون له نتائج سلبية”، مشدداً على رفض أي خرق للسيادة العراقية، وهو ما تجسد بتقديم شكوى رسمية للهيئات الدولية والأممية.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.