اليونيسف تثمن دور الهلال الأحمر الجزائري في الميدان
تاريخ النشر: 16th, June 2025 GMT
استقبلت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، ابتسام حملاوي، اليوم الإثنين، بالمقر الوطني ممثلة منظمة اليونيسف بالجزائر، كاتارينا يوهانسون.
وعكس اللقاء عمق العلاقات الإنسانية والتعاون البناء بين الهيئتين .
وشكّل اللقاء مناسبة لبحث سبل توطيد الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين. لا سيما في مجالات حماية الطفولة، النهوض بحقوق الفئات الأشد ضعفا.
كما تم التطرق إلى تعزيز البرامج المشتركة داخل مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف. بما يكفل توفير بيئة آمنة ومساندة للأطفال. ويعزز من فرصهم في الرعاية الصحية والتعليم والحماية النفسية.
ومن جهتها، ثمنت ممثلة اليونيسف عاليا الدور المحوري الذي يضطلع به الهلال الأحمر الجزائري في الميدان. وعبّرت عن إعجابها بالكفاءة التنظيمية والتفاني الإنساني الذي يميز تدخلات الهيئة. مؤكدة حرص المنظمة على تعميق التعاون وتوسيع نطاقه بما يخدم المبادئ الإنسانية العالمية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار المسعى المتواصل للهلال الأحمر الجزائري لتعزيز جسور التنسيق الدولي. وتكريس حضوره كشريك فاعل في منظومة العمل الإنساني الأممي. عبر برامج نوعية تستجيب لاحتياجات الواقع وتراعي كرامة الإنسان.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الأحمر الجزائری
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.