دعت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي قاصدي المسجد الحرام إلى الالتزام بإرشادات الوقاية الصحية من أجل صحتهم وسلامتهم.

وأكّدت أهمية ارتداء الكمامة، واستخدام المعقمات بشكل دوري، وغسل اليدين بالماء والصابون بشكل منتظم، واستخدام الأدوات الشخصية وتجنب مشاركتها مع الآخرين، إضافة إلى شرب كميات كافية من الماء لتفادي الجفاف.

وشددت الهيئة على تجنب التزاحم عند الدخول والخروج من المسجد الحرام، مهيبة بضيوف الرحمن من القاصدين التوجه إلى أقرب مركز صحي عند الشعور بأي عارض صحي، ورمي النفايات في الأماكن المخصصة لضمان بيئة تعبدية آمنة.

وأبانت أن قاصدي المسجد الحرام يحظون بتقديم الرعاية الصحية على مدار “24” ساعة طوال أيام الأسبوع من خلال ثلاثة مراكز للطوارئ بالمسجد الحرام، يقوم على تشغيلها تجمع مكة المكرمة الصحي.

اقرأ أيضاًالمجتمعاطّلع على المشاريع الفائزة بمسابقة تطوير مداخل حاضرة الدمام.. أمير الشرقية يستقبل أمين المنطقة والرئيس التنفيذي لتطويرها

ويقع مركز طوارئ الحرم رقم “1” بالدور الأول بتوسعة الملك فهد، ومركز طوارئ الحرم “3” بالرواق السعودي باب الصفا سابقًا “جوار مصلى الجنائز”، ومركز طوارئ الحرم رقم “4” بالرواق السعودي الدور الأول بجوار جسر أجياد.

ويباشر التجمع، في إطار دوره التكاملي وبالتعاون مع الهيئة العامة للعناية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، تقديم الرعاية الأولية والصحية والتوعوية لضيوف الرحمن، بما يحقق الإسهام في توفير خدمات صحية عالية الجودة لقاصدي بيت الله الحرام.

ويأتي ذلك انطلاقًا من حرص الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على صحة وسلامة ضيوف الرحمن، وفقًا لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- في تقديم جميع الخدمات والتسهيلات لضيوف الرحمن ليؤدوا مناسكهم بكل راحة واطمئنان.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية المسجد الحرام

إقرأ أيضاً:

“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي

قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.

وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.

مقالات مشابهة

  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • “شليق”: الحضور القبلي في شغل المناصب القيادية تعزز في ليبيا بعد
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
  • أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني”  
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.