ليس الحليب ولا القصص.. تعرفوا على مفتاح نوم الأطفال العميق!
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
#سواليف
كشفت #دراسة_علمية أن #العلاقات_الأسرية_القوية تساعد #الأطفال على #النوم بهدوء في #ساعات_الليل.
وذكر فريق بحثي مشترك من جامعة كاليفورنيا سان دييغو ومستشفى الأطفال في لوس أنجليس ومعهد لوريت لأبحاث المخ وكلية طب كيك التابعة لجامعة كاليفورنيا، أن الأطفال على الأرجح سوف ينامون ساعات أطول خلال الليل، في حالة ارتباط الأسرة بعلاقات وطيدة، وانخراط الآباء في تربية أبنائهم بشكل أكبر.
وأكد الباحثون أن اشتراك أفراد الأسرة في تناول الوجبات سوياً أو الانخراط في الأنشطة الاجتماعية في محيط السكن يرتبط بالنوم لفترات أطول بالنسبة للأطفال.
وشملت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية “سليب” المعنية بأبحاث النوم نحو 5 آلاف طفل تتراوح أعمارهم ما بين 9 و11 عاماً، حيث قام أولياء أمورهم بملء استبيانين على الأقل عام 2020 خلال فترة جائحة كورونا.
القلق والعلاقات الأسرية
وأظهرت دراسات أن الجائحة تؤثر على أنماط النوم لدى الاطفال، وكان الباحثون يهدفون إلى معرفة ما إذا كانت العلاقات الأسرية القوية يمكن أن توفر أي حماية للطفل من حالة القلق التي تؤثر على النوم.
وكشفت الدراسة أن الحصول على قسط وافر من النوم يرتبط بالاهتمام الأبوي بنسبة 51%، والاشتراك في الوجبات الأسرية بنسبة 48%، والاهتمام بمناقشة الطفل بشأن نشاطه في اليوم التالي بنسبة 48%.
ومن جهة أخرى، تبين أن أسباب عدم حصول الأطفال على قسط وافر من النوم تعود إلى الانخراط في أنشطة اجتماعية عبر الأجهزة الإلكترونية بنسبة 40% وعدم التفاعل مع الأبوين بنسبة 42%.
وأكد الباحثون في تصريحات للموقع الإلكتروني “هيلث داي” المتخصص في الأبحاث الطبية أن هذه النتائج “تدعم أهمية العلاقات الاجتماعية القوية من أجل النوم الهادئ”.
وتنصح الأكاديمية الأمريكية لأمراض النوم بضرورة حصول الطفل في المرحلة السنية ما بين 6 إلى 12 عاماً على فترة من النوم تتراوح ما بين 9 إلى 12 ساعة يومياً من أجل الحفاظ على صحتهم.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف دراسة علمية العلاقات الأسرية القوية الأطفال النوم ساعات الليل
إقرأ أيضاً:
الباعور: نحرص على تعزيز العلاقات الأخوية مع السعودية
بحث وزير الخارجية بالإنابة في حكومة الوحدة الوطنية الطاهر الباعور، اليوم الخميس 23 يوليو 2026، مع القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية لدى دولة ليبيا عبدالله بن دخيل الله السلمي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطوير مجالات التعاون المشترك.
وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي إن اللقاء عُقد بديوان الوزارة، وتناول العلاقات الأخوية التي تجمع ليبيا والمملكة العربية السعودية، وسبل الارتقاء بالتعاون بين الجانبين بما يحقق تطلعات الشعبين الليبي والسعودي.
وأضافت الوزارة أن الجانبين ناقشا عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين في مختلف المحافل العربية والدولية.
وأكد الطرفان خلال اللقاء حرصهما على دعم كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ومواصلة تطوير آفاق التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي بين ليبيا والسعودية.
كما شدد الجانبان على أهمية تعزيز الروابط بين المؤسسات الليبية والسعودية، بما يعكس عمق العلاقات الثنائية ودورها ضمن إطار العمل العربي المشترك.