هيئة تقويم التعليم والتدريب توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة الكويت لتعزيز التعاون في مجالات القياس والتقويم والاعتماد الأكاديمي
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
وقّعت هيئة تقويم التعليم والتدريب ممثلة بالمركز الوطني للقياس (قياس)، مذكرة تفاهم مع جامعة الكويت، وذلك بمقر الهيئة في الرياض.
ومثل الجانبين في التوقيع المدير التنفيذي لمركز “قياس” الدكتور عبدالله بن علي القاطعي، وعميد كلية الدراسات العليا بالإنابة الدكتور أحمد بن عبدالله المخيال.
وتهدف المذكرة؛ إلى تعزيز التعاون المشترك والاستفادة من الخبرات المتاحة لديهما في مجال القياس والتقويم والاعتماد الأكاديمي، إضافة إلى توثيق العلاقات، وتعزيز التعاون بما يحقق النجاح للجانبين.
وعلى هامش توقيع المذكرة، قُدم عرض مرئي للوفد الكويتي، شمل التعريف بالهيئة ورحلتها للتحول نحو نموذج سعودي رائد عالميًا؛ لضمان وضبط جودة التعليم والتدريب في المملكة، وبما يسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، ومستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية.
واستعرضت الهيئة خلال اللقاء خدمات المقاييس والاختبارات التي تنفذها من خلال مركز قياس داخل وخارج المملكة لأغراض القبول في المؤسسات التعليمية، ولتعزيز كفاءة اختيار وإدارة الكوادر البشرية لدى الجهات الحكومية والخاصة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: جامعة الكويت رؤية المملكة 2030 هيئة تقويم التعليم والتدريب
إقرأ أيضاً:
خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، الخبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على مستوى الخدمات أو الإمكانات، وإنما يرتكز أيضًا على جودة الضيافة والاهتمام بالتفاصيل، مشيرًا إلى أن الانطباع الأول للنزيل يبدأ منذ لحظة استقباله داخل الفندق.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن المنتجعات السياحية تحرص على توفير أكثر من مطعم متخصص يقدم مطابخ عالمية ومحلية، إلى جانب توزيع المطاعم والبارات ومناطق الخدمات في مختلف أنحاء المنتجع، بما يضمن سهولة حصول النزيل على جميع احتياجاته دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة.
وأضاف أن تقديم الخدمة الفندقية يعتمد على التدريب المستمر للعاملين، لافتًا إلى أن برامج التدريب تُنفذ بصورة يومية داخل مختلف الأقسام، سواء للعاملين الجدد أو القدامى، بهدف الحفاظ على مستوى موحد من الخدمة وتطبيق معايير الجودة في جميع الفنادق التابعة للمجموعة.
وأشار إلى أن الاهتمام بالتفاصيل الإنسانية يمثل أحد أهم أسباب تكرار الزيارة، موضحًا أن الضيف لا يعود بسبب الغرفة أو الطعام فقط، وإنما بسبب أسلوب التعامل والابتسامة واللمسة الإنسانية التي يلمسها طوال فترة إقامته.
وأكد أن الاستقرار في مستوى الخدمة ينعكس على زيادة أعداد النزلاء المتكررين، كما يسهم في التسويق غير المباشر، حيث ينقل السائح تجربته الإيجابية إلى أصدقائه وأقاربه، وهو ما يعزز من سمعة المقصد السياحي المصري.