وزير الإسكان يتابع موقف محطات تحلية مياه البحر بالساحل الشمالي الغربي
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
عقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعاً لمتابعة موقف محطات تحلية مياه البحر بالساحل الشمالي الغربي، ومتابعة موقف تلبية كافة احتياجات هذا النطاق من المياه من خلال تنفيذ محطات جديدة، أو التوسعات بالمحطات الحالية، وذلك بحضور مسئولي وزارة الإسكان، والجهاز التنظيمي لمياه الشرب والصرف الصحي، والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، والجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وشركة الصرف الصحي بالقاهرة.
وتناول الاجتماع الخطة الاستراتيجية لتحلية مياه البحر حتى 2050، بالإضافة إلى استعراض الاحتياجات المائية في نطاقات الخدمة بمشروعات الساحل الشمالي الغربي، ومنها محطة تحلية مياه باغوش وتخدم منطقة شمس الحكمة، ومحطة تحلية مياه شرق مطروح وتخدم مدينة مرسى مطروح، ومحطة تحلية العلمين الجديدة وتخدم مدينة العلمين الجديدة، حيث تم استعراض الطاقات الخاصة بكل محطة واقتراحات التوسعة بها لاستيعاب حجم الاحتياجات.
وفي هذا الشأن، وجه المهندس شريف الشربيني خلال الاجتماع بدراسة كافة الجوانب الخاصة بهذا الملف، مع وضع خطة عمل ومخطط زمنى محدد لتنفيذ كافة الأعمال وتقرير كامل بتفاصيل كل مرحلة من مراحل العمل يتضمن الاحتياجات المائية الحالية والمستقبلية لكل منطقة والطاقات المطلوبة لتلبية هذه الاحتياجات.
كما تابع الوزير، خلال الاجتماع موقف مشروع إعادة تأهيل ورفع كفاءة محطة المعالجة بالروبيكي والذي يستهدف رفع سعتها من ٨ آلاف م³/ يوم لتصل إلى 24 ألف م³/ يوم، بما يعادل 3 أضعاف السعة الحالية تقريبًا، وتصل مدة تنفيذ المشروع إلى ٢٤ شهرًا، بجانب خط الطرد بطول 33 كم.
واستعرض الوزير كافة الأعمال الجارية بالمشروع ومكوناته ونسب التنفيذ والخطة الزمنية الموضوعة للانتهاء من مراحل المشروع، مستمعاً إلى شرح عن آلية العمل بالمحطة الحالية وعقب التوسعات ورفع كفاءتها وأعمال الترميم الجارية بمكونات المحطة والمنشآت الجديدة بها والمصافي والأحواض المضافة لها، وكذا أعمال الاختبارات الجارية لكافة المكونات.
ووجه الوزير بضرورة الالتزام بالمواعيد المقررة لنهو الأعمال بالمشروع، وإعداد تقرير شهري لموقف المشروعات التي يتم تنفيذها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المهندس شريف الشربيني مال واعمال اخبار مصر مياه الشرب والصرف الصحي هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية میاه الشرب والصرف الصحی تحلیة میاه
إقرأ أيضاً:
تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب
وضعت مؤسسات إنسانية، أمس الخميس، حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب المدمرين بهدف خدمة نحو 50 ألف نسمة من سكان المنطقة بمياه الشرب، وذلك بعد عودتهم من رحلة نزوح طويلة.
ويأتي المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة الاستجابة الطارئة، وبالتعاون مع وزارة الطاقة السورية، وذلك في "إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي ودعم التعافي المبكر، وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم".
وبحسب بيان لمركز الملك سلمان ـ نشرته الاستجابة الطارئة ـ يشمل المشروع 4 قرى، هي: أم حارتين، والسمراء، والمبطن في ريف حماة، والحمدانية في ريف إدلب.
وتتضمن الأعمال، بحسب البيان، إعادة تأهيل المحطات والآبار ومرافقها وتجهيزاتها، وإنشاء خزانين مرتفعين، وتركيب منظومات شمسية متكاملة، إضافة إلى توفير المولدات والوقود.
"يعيد الحياة للمنطقة"وقال مدير مؤسسة الاستجابة الطارئة، فراس منصور، لـ"سوريا الآن" إن المشروع يتوزع على ريفي حماة وإدلب ويستهدف إعادة تأهيل 4 محطات مياه بشكل متكامل تبدأ من بناء خزانات مرتفعة لضخ المياه للأهالي وتأمين منظومة طاقة شمسية إلى جانب مولدة للطاقة الكهربائية ووقود خلال فصل الصيف بما يضمن استدامة إيصالها للسكان.
وقال منصور إن المشروع من شأنه أن يعيد الحياة لمنطقة قاحلة انعدمت فيها تجهيزات آبار المياه بعدما نهبتها قوات النظام المخلوع خلال أيام اجتياحها للمنطقة، وعمدت إلى ردم آبارها بشكل متعمد.
من جهته، قال مختار قرية أم حارتين، خالد الجاسم، لـ"سوريا الآن"، إن وضع المياه كان كارثيا، إذ كان الأهالي يستجرونها عبر صهاريج من مسافة 6 كيلومترات، بتكلفة تصل إلى 20 دولارا للصهريج الواحد، مما يضطرهم للتشارك في الشراء بسبب ضعف الإمكانيات.
أما فيصل الجاسم، أحد سكان القرية، فأكد لـ"سوريا الآن" أن المشروع سيوفر المياه بشكل منتظم للقرية والمناطق المحيطة سواء من عابري السبيل أو البدو الرحل.
إعلان