في بداية الصيف .. 4 أطعمة تزيد الشعور بالحر يجب تقليلها
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تميل كثير من الأمهات إلى شراء الخضراوات والفواكه المرطّبة، وتحضير وجبات خفيفة تمنح الجسم الطاقة وتخفف الإحساس بالحر.
أطعمة شائعة تُزيد حرارة الجسم وتُشعرك بالإرهاقوهناك بعض الأطعمة الشائعة قد تُزيد من حرارة الجسم وتسبب شعورًا بالإرهاق والتعب، خاصة عند تناولها في أوقات الذروة.
وهناك 4 أطعمة يُفضل التقليل منها خلال فصل الصيف، وفقا لما نشر في موقع magazine.circledna، ومن أبرزها :
ـ الأطعمة الغنية بالنشويات:
مثل البطاطا، البطاطس، المكرونة، وحبوب القمح الكاملة.
ورغم أنها تمد الجسم بالطاقة وتُشعر بالشبع، إلا أن هضمها يتطلب مجهودًا كبيرًا، ما يؤدي إلى توليد حرارة داخلية تضاف إلى حرارة الجو، وتزيد من الإحساس بالتعب.
ـ اللحوم الحمراء:
تُعد من أكثر الأطعمة صعوبة في الهضم، ما يؤدي إلى إنتاج حرارة زائدة داخل الجسم.
وينصح الخبراء باختيار اللحوم الخفيفة قليلة الدهون خلال الصيف، للحصول على البروتين دون الشعور بالثقل.
ـ الكمون والزنجبيل:
رغم فوائدهما الصحية، إلا أن الكمون والزنجبيل من التوابل التي ترفع حرارة الجسم أكثر حتى من الفلفل الأسود أو الفلفل الحار، لذا يُفضل استخدامها بكميات معتدلة في الأكلات الصيفية.
ـ الموز:
من الفواكه المغذية والمفيدة، لكن تناوله بكثرة في الصيف قد يُحفّز إنتاج الحرارة في الجسم، لذلك يُنصح بتناوله باعتدال للاستفادة من قيمته دون التسبب في زيادة الإحساس بالحر.
اختاري وجبات خفيفة، مرطّبة، وسهلة الهضم خلال أيام الصيف الحارة، وابتعدي عن الأطعمة التي ترهق الجهاز الهضمي وتُرهق الجسم بمزيد من الحرارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أطعمة فصل الصيف ارتفاع درجات الحرارة الفواكه الإرهاق
إقرأ أيضاً:
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.
ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.
وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.
لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟
الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.
أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.
ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.
ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.
ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.
وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.
واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.
ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.
المصدر: Gizmodo