كتب- عمرو صالح:

أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي فعاليات البرنامج التدريبي الموسع للقائمين على أعمال المسح الوطني الشامل للحضانات استعدادًا لبدء أعمال المسح على مستوى الجمهورية.

شهدت افتتاح فعاليات البرنامج المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي بحضور قيادات العمل بقطاع الأسرة والطفل بالوزارة والمديريات ومديري مديريات التضامن الاجتماعي وفريق عمل الـ GIS بالوزارة.

ويقوم على التدريب عدد من خبراء العمل الدكتورة دينا عبد الوهاب مستشار وزيرة التضامن الاجتماعى لتنمية الطفولة المبكرة والمهندس أحمد المراغي مستشار GIS لوزارة التضامن الاجتماعي والدكتور سيف عبد المجيد المدير التنفيذي لشركة استراتيجية جيرز مكتب مصر.

وأكدت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أنه في إطار تنفيذ التوجيهات الرئاسية بتطوير منظومة الطفولة المبكرة أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي فعاليات البرنامج التدريبي للقائمين على المسح القومي الشامل للمؤسسات العاملة في مجال رعاية الطفولة تمهيداً لانطلاق أعمال المسح على مستوى محافظات الجمهورية .

وأضافت صاروفيم أن المسح يُعد الأول من نوعه من حيث المنهجية والانتشار الجغرافي ويمثل نقلة نوعية في التخطيط الاجتماعي، حيث يهدف إلى بناء قاعدة بيانات قومية محدثة لكافة الحضانات تتيح تحديد الفجوات الجغرافية في خدمات الطفولة المبكرة وتدعم التوسع الذكي في إنشاء الحضانات بالمناطق الأكثر احتياجًا كذلك تحسين جودة التعليم والرعاية للأطفال من سن يوم حتى 4 سنوات.

وأوضحت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن المسح يستهدف الحضانات مرخصة أو غير مرخصة بهدف مساعدة الحضانات غير مرخصة وتيسير إجراءات الترخيص لها وبناء قواعد بيانات محدثة مميكنة تسهم بشكل فاعل في اكتشاف وتحديد أهم المشكلات التي تواجه عمل الحضانات وتتيح لصانع القرار بناء استراتيجيات فاعلة لدعم وتطوير قطاع الحضانات في مصر لتدعيم قطاع تنمية الطفولة المبكرة .

وأشارت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن التدريب الذي تنطلق فعالياته على مدى عدة أيام يستهدف إعداد كوادر مؤهلة على تتفيذ،المسح من خلال 1000 رائدة اجتماعية وبإشراف متكامل من فرق عمل من وزارة التضامن الاجتماعي بالديوان العام والمحافظات، فهو منصة عمل مشتركة لتوحيد المفاهيم وآليات العمل لتعزيز الجوانب الفنية والتقنية للقائمين على المسح، حيث يتم تدريبهم وفق برنامج مكثف على استخدام أدوات رقمية حديثة في جمع البيانات وفق استمارة مميكنة باستخدام أجهزة التابلت وأساليب التحقق من صحة المعلومات ميدانيًا ومعايير الجودة ومؤشرات نجاح العمل بالمسح الذي سيتم وفق نظم المعلومات الجغرافية GIS ومتابعة لحظية من غرفة عمليات مركزية بالوزارة.

هذا ومن المقرر أن تنطلق أعمال المسح القومي للحضانات لتُسهم نتائجه في وضع خريطة تنموية متكاملة لقطاع الحضانات في مصر، تعمل على تطوير السياسات الداعمة للأسرة والمرأة العاملة وتحسين بيئة الحضانة وتدريب الكوادر.

اقرأ أيضًا:

للقطاع الخاص.. موعد إجازة رأس السنة الهجرية وثورة يونيو 2025

استخراج 13 ناجِ أسفل أنقاض عقاري حدائق القبة

"معلومات الوزراء": تحويل السيارة للغاز يوفر 2270 جنيهًا شهريًا للمواطن

قانون العمل الجديد| حالات يُمنع فيها فصل الموظف - تفاصيل

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

وزارة التضامن الاجتماعي الحضانات أعمال المسح الوطني

تابع صفحتنا على أخبار جوجل

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع صفحتنا على يوتيوب

فيديو قد يعجبك:

الأخبار المتعلقة بعثة حج الجمعيات الأهلية تتابع خطة التفويج إلى المدينة المنورة أخبار التضامن: عودة أولى رحلات حج الجمعيات الأهلية غدًا أخبار التضامن الاجتماعي: توزيع 2 مليون وجبة ولحوم حتى ثاني أيام عيد الأضحى أخبار "التضامن": اليوم وصول آخر أفواج حجاج الجمعيات للسعودية أخبار

إعلان

الثانوية العامة

المزيد مدارس امتحانات الثانوية العامة 2025.. المراجعة النهائية في النصوص وأهم الأسئلة جامعات ومعاهد بحضور وزير التعليم العالي.. بدء أعمال لجنة اختيار عمداء المعاهد العليا جامعات ومعاهد لو عايز تدرس طب بالقاهرة.. تعرف على تفاصيل برنامج "SMP" جامعات ومعاهد لطلاب الثانوية 2025.. تخصصات كلية الاقتصاد المنزلي حلوان بتنسيق الجامعات مدارس قبل عقده.. مواصفات امتحان العربي للثانوية العامة 2025

أخبار رياضية

المزيد رياضة عربية وعالمية صدمة لريال مدريد في كأس العالم للأندية رياضة عربية وعالمية مهاجم الوداد ينضم إلى بعثة الفريق قبل مواجهة يوفنتوس بمونديال الأندية رياضة عربية وعالمية مريض يناقش مباراة في كأس العالم أثناء خضوعه لعملية جراحية في المخ رياضة عربية وعالمية أولى استعدادات الأهلي لمواجهة بورتو في كأس العالم رياضة عربية وعالمية البيت الأبيض وقصر الملك.. أبرز ظهور لرؤساء وملوك البلاد مع لاعبي كرة القدم

إعلان

أخبار

التضامن الاجتماعي تُطلق تدريبًا موسعًا استعدادًا للمسح الشامل للحضانات

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

إعلام عبري: إيران استخدمت نوعًا جديدًا من الصواريخ في الرشقة الأخيرة 38

القاهرة - مصر

38 23 الرطوبة: 23% الرياح: شمال غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب الثانوية العامة فيديوهات تعليمية رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: إيران وإسرائيل الأهلي وبورتو الطريق إلى البرلمان الثانوية العامة 2025 كأس العالم للأندية 2025 سعر الفائدة أحمد سيد زيزو سرقة فيلا نوال الدجوي الرد الإيراني الأهلي وإنتر ميامي الحرب الإسرائيلية على إيران الرسوم القضائية الرسوم الجمركية صفقة غزة وزارة التضامن الاجتماعي الحضانات مؤشر مصراوي نائبة وزیرة التضامن الاجتماعی وزارة التضامن الاجتماعی ریاضة عربیة وعالمیة الطفولة المبکرة صور وفیدیوهات أعمال المسح

إقرأ أيضاً:

حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض

عندما انضممت إلى شركة Facebook في عام 2009، كنت أؤمن بالرسالة التي تبنّاها مؤسس الشركة مارك زوكربيرج: ربط وتمكين الناس في مختلف أنحاء العالم. ونحن جميعا نعرف كيف انتهى الأمر. تركز شركة Meta، التي أصبحت الآن الشركة الأم لشركات Facebook وInstagram، وWhatsApp، على توليد أكبر قدر ممكن من التفاعل، الأمر الذي أدى إلى ظهور منصات تسبب الإدمان، وتؤجج الغضب، وتنشر معلومات مضللة، وتستقطب المستخدمين.

عملت في شركة Facebook لمدة 15 عاما قبل أن أصبح مُبلِـغة عن الفساد. كنت حاضرة في الغرف التي عمل فيها أشخاص أذكياء على تطوير وتسويق سِمات وميزات تشجع على الاستخدام القهري ــ التمرير المتواصل، والتشغيل التلقائي، وموجزات الأخبار القائمة على الخوارزميات. اتُخذت خيارات التصميم هذه عن عمد، بهدف تعظيم الأرباح قبل أي شيء آخر.

ما يدعو إلى التفاؤل أن العالم بدأ يدرك الأضرار التي تسببها وسائط التواصل الاجتماعي، خاصة بين الشباب. في أوائل يوليو، قدمت لجنة مستقلة تقريرها النهائي حول الكيفية التي يتسنى بها للاتحاد الأوروبي حماية الأطفال على الإنترنت إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ومن المتوقع التوصل إلى اقتراح تشريعي بعد انتهاء الصيف.

في حين أن العديد من دول الاتحاد الأوروبي تخطط لفرض حظر شامل على أساس العمر، فإن التقرير يدعو إلى حظر سِمات التصميم الضارة بشكل مباشر ــ وهي استراتيجية يدعمها الإجماع العلمي والرأي العام . إذا كانت الحكومات تريد حقا الحفاظ على سلامة الأطفال، فيجب عليها أن تطلب من منصات التواصل الاجتماعي إثبات سلامتها ــ كما هو مطلوب بالفعل من شركات الأغذية وشركات تصنيع السيارات ــ لاكتساب القدرة على الوصول إلى سوق المراهقين.

يتعامل نهج الحظر الشامل مع وسائط التواصل الاجتماعي المسببة للإدمان على أنها أمر لا مفر منه. لكنها ليست كذلك. إنها نتاج سنوات من الضغوط من جانب الشركات وعزوف الحكومات عن فرض الضوابط. بذات القدر من الأهمية، يجب أن نعلَم أن هذا النهج غير فعّال. في ديسمبر الماضي، قادت أستراليا العالَم في فرض أول حظر على استخدام الـقُصَّر لوسائط التواصل الاجتماعي عندما منعت المستخدمين دون سن 16 عاما من امتلاك حسابات. وفي مارس، أشار تقرير الامتثال الصادر عن مفوض السلامة الإلكترونية إلى ثغرات إنفاذ كبرى وعدم حدوث انخفاض في بلاغات التنمر الإلكتروني أو الإساءة القائمة على الصور. وفي أبريل، كان أكثر من نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما لا يزالون يمتلكون حسابات نشطة.

نتيجة لهذا، بدأت أستراليا أيضا تستهدف السِمات الضارة التي ثبت أنها تضر بصحة الأطفال ورفاهتهم. على نحو مماثل، بدأت كندا، وإسبانيا، والبرازيل، وألمانيا تدرك أهمية إلقاء المسؤولية على عاتق شركات التكنولوجيا لضمان سلامة تصميم منصاتها.

يتعين على مزيد من الحكومات أن توجه اهتمامها نحو حظر سِمات التصميم التي تضر بالأطفال، ومن ثم إلزام شركات التكنولوجيا بمعايير أمان صارمة يجرى التحقق منها من قِـبَـل أطراف ثالثة. أكثر من 170 منظمة وَقَّـعَـت على عريضة تدعو إلى اتباع نهج "السلامة بموجب التصميم"، وأصدرت الجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة إرشادات حول الشكل الذي قد تتخذه هذه المعايير. علاوة على ذلك، حظي هذا الموقف بتأييد جماهيري واسع. في استطلاع رأي أُجري مؤخرا في خمس دول أوروبية، قال ثلاثة أرباع البالغين الذين شملهم الاستطلاع إنهم يريدون نهج "السلامة بموجب التصميم" في وسائط التواصل الاجتماعي، بحيث يصبح وصول الأطفال إلى المنصات مستحيلا إلى أن تَـثبُت سلامتها.

امتدت المناقشة أيضا إلى قاعات المحاكم. في فبراير، أصدرت المفوضية الأوروبية تحذيرا لتطبيق TikTok يلزمه بتعديل تصميمه الذي يسبب الإدمان أو مواجهة غرامات تصل إلى 6% من إيراداته. ومؤخرا، وَجَدَ قرار أولي صادر عن المفوضية أن شركة Meta تقاعست عن تقييم مخاطر الإدمان الناجمة عن التمرير اللانهائي وأَسر الانتباه، والذي يجعل الشركة مخالفة لقانون الخدمات الرقمية (DSA). وفي الولايات المتحدة، تسعى أربع ولايات إلى جمع 1.4 تريليون دولار كغرامات من شركة Meta لأنها صممت Facebook وInstagram بطريقة تسبب الإدمان بين المستخدمين الشباب.

تشكل إمكانية التشغيل البيني إصلاحا آخر يستحق النضال من أجله. فإذا تبادلت منصات التواصل الاجتماعي البيانات، يصبح بوسع المستخدمين التحول إلى بدائل أكثر أمانا دون أن يخسروا شبكاتهم. بهذه الطريقة، لن يقعوا في فخ عندما تُـشـتَرى إحدى المنصات، على سبيل المثال، من قِبَل ملياردير ينتمي إلى اليمين المتطرف فيحولها إلى بؤرة للتطرف.

في نهاية المطاف، تعتمد جميع الإصلاحات على آليات إنفاذ قوية. حاولت الحكومات تنظيم منصات التواصل الاجتماعي باستخدام الالتزامات الطوعية وقوانين كتلك المعمول بها في أستراليا، التي تفرض غرامات على المخالفات. لكن الشركات الأكثر ربحية في العالم قد تتحمل هذه الغرامات ببساطة باعتبارها تكلفة لممارسة الأعمال. يجب أن تكون العواقب ضخمة بالقدر الذي يجعل من غير الممكن احتسابها في التكاليف.

الآن، تحظى أوروبا، التي تتمتع بسجل حافل في تشكيل البيئة التنظيمية العالمية، بالفرصة لقيادة العالم في وضع ضوابط فعّالة وذات مغزى لسلامة الأطفال على الإنترنت. من الـمُـشَـجِّع أن فون دير لاين ــ التي، على الرغم من تحذيرات الخبراء، أَصَرَّت طوال معظم العام الماضي على فرض حظر شامل على أساس العمر ــ أشارت إلى اتجاه جديد، قائلة: "القاعدة في أوروبا هي السلامة بموجب التصميم" عند إعلانها عن التقرير النهائي الصادر عن اللجنة المستقلة. ورغم أن التقرير يوصي بفرض قيود عمرية، فإنه يصنفها على أنها مؤقتة ريثما يُـعاد تصميم السِمات التي تسبب الإدمان والضرر. كما يضع التقرير عبء إثبات سلامة وسائط التواصل الاجتماعي على عاتق شركات التكنولوجيا، وليس الهيئات التنظيمية.

يتمتع الاتحاد الأوروبي بالفعل بأسبقية في اتباع نهج السلامة بموجب التصميم: حيث يوفر قانون الخدمات الرقمية أساسا قانونيا وإثباتا لصحة المفهوم. وقد استشهدت اللجنة الخاصة بإجراءات الإنفاذ الأخيرة التي اتُخذت بموجب قانون الخدمات الرقمية ضد تطبيق TikTok بسبب سِماته التي تسبب الإدمان، فضلا عن الإجراءات الجارية ضد Snapchat، وX/Grok، وMeta.

مع هذا التحول في الاتجاه السياسي، يتعين على الاتحاد الأوروبي الآن تكريس نهج السلامة بموجب التصميم في القانون، مع الاعتراف به باعتباره الحل الوحيد القابل للتطبيق لمنصات التواصل الاجتماعي التي جرى إنشاؤها دون مراعاة للأضرار التي تسببها. وهذا يعني توسيع نطاق هذا الإطار في قانون العدالة الرقمية المرتقب، المتوقع صدوره في وقت لاحق من هذا العام، بدلا من إدخال تعديلات هامشية على القواعد.

إذا جُردت منصة التواصل الاجتماعي من ميزة التمرير اللانهائي، والإعدادات الافتراضية المُحسّنة لزيادة التفاعل، والإشعارات الفورية المستمرة، فمن المرجح أن تصبح أكثر أمانا للشباب. في المقابل، نجد أن حظر استخدام المنصة حسب العمر يترك المنصة ذاتها دون تغيير، ويؤدي فقط إلى تأخير تأثيراتها الضارة. من شأن حل السلامة بموجب التصميم أن يقلل من التعرض لِمُـنتَج ثبت أنه ضار بالأطفال والمراهقين، وأن يعيد تشكيل حوافز السوق، بما يخلق المجال لمنصات أكثر أمانا للتنافس.

يشترط الاتحاد الأوروبي بموجب القانون أن تكون معظم المنتجات التي تدخل إلى الـكُتلة آمنة. ولا يجوز استثناء وسائط التواصل الاجتماعي من هذا الشرط.

*كيلي ستونليك مسؤولة تنفيذية سابقة في شركة "ميتا".

*خدمة بروجيكت سنديكيت

مقالات مشابهة

  • يورجن كلوب يوقع عقود تدريب منتخب ألمانيا حتى 2030
  • نظرية الميزان.. حوار في العدالة والقرآن والعقد الاجتماعي (٢)
  • محافظ أسيوط: اعتماد 14 وحدة صحية بنسبة 100% تمهيدًا لـ التأمين الشامل
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • اعترافات صانعة محتوى متهمة ببث فيديوهات رقص بالقاهرة
  • عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • تعز تشهد حشدًا جماهيريًا دعمًا لمجلس القيادة الرئاسي ورفضًا للانقلاب الحوثي .. تقرير موسع
  • المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو