محافظ الأحساء يطّلع على التقرير السنوي لإدارة المساجد والدعوة والإرشاد بالمحافظة
تاريخ النشر: 1st, July 2025 GMT
المناطق_واس
اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء اليوم، على التقرير السنوي لإدارة المساجد والدعوة والإرشاد بالمحافظة لعام 2024م، وذلك خلال استقباله لمدير الإدارة صالح بن عبدالرحمن الدقيل.
ونوّه سموه بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من رعاية واهتمام بشؤون المساجد والمصليات، وحرصها المستمر على دعم كل ما من شأنه خدمة بيوت الله، وتقديم البرامج الإرشادية والتوعوية، وتنظيم حلقات تحفيظ القرآن الكريم وتجويده وتلاوته.
وأشاد بما تضمنه التقرير من جهود ملموسة وإنجازات نوعية، مؤكدًا أهمية تعزيز رسالة المساجد، ونشر الوعي الديني الوسطي المعتدل، ودور الإدارة في تحقيق أهدافها في خدمة المساجد وروادها.
وقدّم الدقيل لسمو محافظ الأحساء عرضًا موجزًا عن أبرز ما تضمّنه التقرير من برامج ومبادرات نُفذت خلال عام 2024م وهي العناية بالمساجد والمرافق التابعة لها، وتنفيذ عدد من المحاضرات والدورات الدعوية والإرشادية، وجهود متابعة الأئمة والمؤذنين وتطوير أدائهم، والتعاون مع مختلف الجهات ذات العلاقة، ودعم برامج حفظ القرآن الكريم وتعزيز القيم الإسلامية.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الأحساء محافظ الأحساء
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.