قال جمال الوصيف مراسل "القاهرة الإخبارية"، من الرياض إن سوق العمل في المملكة العربية السعودية يشهد تطورا ملحوظا، جعله أحد أبرز الأسواق العالمية جذبا للجنسيات المتنوعة.

وقد أسهمت التشريعات والسياسات الجديدة التي أطلقتها وزارة العمل السعودية، بالتعاون مع مختلف القطاعات، في تحقيق قفزات نوعية في استقطاب الشركات الكبرى، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث ارتفعت وتيرة الاستثمارات وساهمت في خلق فرص عمل جديدة ومتنوعة.

الهلال السعودي يواصل كتابة التاريخ في مونديال الأندية 2025| تفاصيلفرج عامر: أتوقع وصول الهلال السعودي إلى النهائي

وأضافت خلال رسالة على الهواء، أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة في نوعية الوظائف المتاحة، مع التركيز على توطين فرص العمل للسعوديين والسعوديات، عبر حزمة من القرارات والمبادرات التي رفعت نسبة مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل، وخفّضت من معدلات البطالة، كما أُتيح للمرأة العاملة مزيد من التمكين، مع توفير أنظمة داعمة مثل إجازة الأمومة مدفوعة الأجر لمدة 12 أسبوعًا، بما يعزز التوازن بين الحياة المهنية والأسرية.

وتابعت أنه في المقابل، ما زالت العمالة الأجنبية تساهم بفعالية في الاقتصاد السعودي، من خلال مشاركتها في عدد من الوظائف، إضافة إلى دور الجاليات المختلفة في دعم القوة الشرائية، والطلب على السكن، والخدمات، والتنقل الجوي.

وقد شهد قطاع العقارات بدوره نقلة تنظيمية كبيرة بعد قرارات ولي العهد الأخيرة، التي أعادت ضبط التسعير وساهمت في استقرار السوق.

وأوضح أن الرياض تستعد لاحتضان بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، التي تنطلق في السابع من يوليو الجاري وحتى 24 أغسطس، ويُحيي حفل الافتتاح الفنان المصري تامر حسني، وتبلغ قيمة الجوائز أكثر من 70 مليون دولار، تشمل مسابقات لأكثر من 24 لعبة، بمشاركة نحو 2000 لاعب محترف يمثلون 25 بطولة دولية، على أن تُقام المنافسات في أربع صالات رئيسية ومنطقة مهرجانات خصصت للنهائيات والفعاليات المصاحبة.

طباعة شارك المملكة العربية السعودية سوق العمل الرياض

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المملكة العربية السعودية سوق العمل الرياض

إقرأ أيضاً:

البرادعي ينتقد ازدواجية معايير أمريكا بعد تعديل بنود الاتفاق النووي مع الرياض

علق نائب الرئيس المصري السابق والرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، على "ربط أمريكا تطبيق الاتفاق النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل"، عادّاً الأمر بأنه من ضمن معايير أمريكا المزدوجة.

وعبر منصة "إكس"، قال البرادعي الخميس: "اتفاق خاص بالطاقة النووية لتوليد الكهرباء، لا يمت بصلة إلى إسرائيل أو الاعتراف بها، تم توقيعه بالأمس، واليوم يتم تعديله بالإضافة (الاعتراف بإسرائيل) والحذف (منع تخصيب اليورانيوم لصناعة الوقود النووي للمفاعلات السعودية) إرضاءً أو بناءً على ضغط من إسرائيل... التي تمتلك ترسانة سلاح نووي لا يتكلم السيد (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب عنها من قريب أو بعيد... معايير مزدوجة صارخة ومهينة".

اتفاق خاص بالطاقة النووية لتوليد الكهرباء، لا يمت بصلة ألى اسرائيل او الاعتراف بها ، تم توقيعه بالأمس. واليوم يتم تعديله بالإضافة ( الاعتراف باسرائيل) والحذف ( منع تخصيب اليورانيوم لصناعة الوقود النووي للمفاعلات السعودية) إرضاءا او بناءا على ضغط من اسرائيل… التي تمتلك ترسانة… https://t.co/BeNktRynQw — Mohamed ElBaradei (@ElBaradei) July 23, 2026
والأربعاء، أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى تصريحات ترامب، التي دعا فيها دولاً عدة، بينها السعودية، إلى الانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام"، إلا أنها لم تقدم تفسيراً كاملاً لسبب عدم إدراج هذا الشرط الجديد قبل توقيع الاتفاق، الأربعاء.


وقالت: "الرئيس هو دائماً صاحب القرار النهائي في إبرام الصفقات، كما تعلمون. وهذا أمر ذكره في مناسبات عديدة"، فيما نفت ليفيت أن يكون نتنياهو طلب إضافة هذا الشرط الجديد، قائلة: "لا، على حد علمي. وكما قلت لكم، فهذه فكرة يتبناها الرئيس منذ فترة طويلة".

ووفقاً لشبكة "سي أن أن"، أضافت أن ترامب سيواصل محادثاته مع القادة السعوديين بشأن تطبيع العلاقات، لكنه لم يتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان منذ أن أعلن الشرط الجديد.

وقالت ليفيت: "الرئيس نشر هذا البيان قبل ساعات فقط، ولا أعتقد أنه أجرى اتصالاً مع محمد بن سلمان خلال الساعات التي تلت ذلك. ومع ذلك، فهذا موضوع سبق أن أثاره في محادثات سابقة، كما تحدث عنه مراراً في الماضي".


وأشاد نتنياهو بالشرط الجديد بعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق النووي، وقال مكتب نتنياهو في بيان: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".

والأربعاء، وقّع وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني، ومن المتوقع أن يخضع الاتفاق لتدقيق في الكونغرس.

مقالات مشابهة

  • لأول مرة منذ 80 عامًا.. وزير الخارجية يعقد مشاورات تاريخية مع نظيرته الفلبينية
  • برواتب تصل 16 ألف جنيه.. وزارة العمل تعلن عن وظائف جديدة | الشروط والتخصصات
  • البرادعي ينتقد ازدواجية معايير أمريكا بعد تعديل بنود الاتفاق النووي مع الرياض
  • بن زيما يشارك في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
  • موقف إنساني لـ تامر حسني مع شاب من ذوي الهمم
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • الروبوتات البشرية تبدأ بمزاحمة الإنسان على الوظائف في مصانع العالم
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • القرعة تضع المنتخب القطري لكرة اليد على رأس المجموعة الأولى بدورة الألعاب الآسيوية 2026