غياب طائرة السلام عن اللقب يخالف التوقعات بالوسط الرياضي بالنادي
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
خالفت التوقعات فريق الكرة الطائرة بنادي السلام في الموسم المنصرم؛ حيث كانت الآمال معقودة على إحراز لقبي دوري الدرجة الأولى للكرة الطائرة ودرع وزارة الثقافة والرياضة والشباب أو أحدهما حيث فاز باللقبين فريق الكرة الطائرة بنادي السيب واكتفى فريق السلام بحصد مركز الوصيف في المسابقتين. وشكّل هذا امتعاضا لدى اللاعبين والجهازين الفني والإداري بنادي السلام وكذلك مجلس الإدارة الذي صرف بالطبع فاتورة باهظة.
وقال لاعب الفريق محمد بن سالم المقبالي: بداية الموسم كانت المنافسة تنحصر بين السلام والسيب ومجيس والبشائر على اللقب، وكانت البداية قوية ورائعة وفزنا على السيب وكذلك في جميع مباريات الدور الأول، وفي الدور الثاني تعرّضنا لبعض المشاكل منها غيابات اللاعبين والتحاق أفضل اللاعبين لدينا ببطولات في جهات عملهم وهذا السبب الأساسي لخسارتنا اللقب، بالإضافة إلى وجود دورات للاعبين في مواقع بعيدة مما حرمنا من خدماتهم وبالتالي عدم تمكن السلام من الفوز باللقب.
وحول البطولة الخارجية التي شارك فيها السلام، قال: كانت الأمور جيدة وتأهلنا لدور الـ8 وهي بطولة قوية وكنا قادرين على تقديم الأفضل لكن أغلب لاعبي السلام في الموسم من فئة الشباب إذ تتراوح أعمارهم بين 22 و23 سنة وهم بحاجة لوقت أطول من أجل الحصول على الألقاب المحلية لمدة 5 أو 6 مواسم مقبلة. وأكمل المقبالي حديثه عن طائرة السلام فقال: هذا أول موسم أحضر به مع الفريق ومسألة الحصول على اللقب غير مضمونة لكن السلام يضم لاعبين مميزين قادرين على الحصول عليه في الموسم المقبل.
وذهب المقبالي للحديث عن مستوى الدوري فقال: الدوري جيد وطول فترته ساعدت اللاعبين على التطور والمنافسة والتحكيم بالفيديو تشالنج الذي طوّر كرة الطائرة بشكل كبير. وأبدى رأيه حول موقف إدارة السلام مع الفريق فأفاد: إدارة السلام بقيادة المهندس عبدالله بن علي العبري قدمت عملا كبيرا واجتهدت كثيرا لكن لقب الدوري ذهب لنادي السيب وهو يستحق ذلك كونه مجتهدا، وكما أشرت مسبقا أن الإصابات والغيابات أثرت على السلام وحرمته من اللقب بحكم أن 3 لاعبين تعرضوا لإصابات ومثلهم كان لديهم ارتباط بجهات عملهم.
يذكر أن محمد المقبالي، أمين الصندوق بالسلام والمتحدث الإعلامي كان قد أشار فيما مضى إلى أن فاتورة المشاركة كانت باهظة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
أحمد الكاف: غياب الإنصاف حرمني التقدير.. ودعم الجماهير والإعلام أكبر مكاسب مسيرتي
أوضح الحكم الدولي العُماني أحمد أبو بكر الكاف أن مسيرته التحكيمية لم تخلُ من التحديات، مبينًا أن ما تعرض له لم يكن ظلمًا بالمعنى المباشر، وإنما افتقادًا للإنصاف في بعض المحطات، نتيجة عوامل متعددة تجاوزت حدود التقييم الفني، حالت دون حصوله على المكانة والتقدير اللذين يستحقهما على الساحتين القارية والدولية.
وشدد الكاف، في تصريحات صحفية أنه لا يفضل استخدام مصطلح "الظلم" لوصف ما مر به خلال الآونة الأخيرة، موضحا أن "عدم الإنصاف" هو التعبير الأدق، في إشارة إلى بعض القرارات التي أثرت على مسيرته التحكيمية رغم سجله الحافل وإنجازاته في إدارة العديد من المباريات والبطولات الكبرى.
وأضاف الحكم الدولي نقلا عن إذاعة "هلا أف أم " أن غياب النفوذ العماني داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والاتحاد الآسيوي لكرة القدم أسهم في عدم حصوله وطاقمه التحكيمي على التقدير الذي يستحقونه، مؤكدا أن مثل هذه العوامل تلعب دورا محوريا بارزا في المشهد التحكيمي على المستوى الدولي.
وأشار الكاف إلى أنه يشعر بالرضا والفخر بما حققه طوال مسيرته التحكيمية، مؤكدًا أن أكبر المكاسب التي خرج بها تتمثل في الثقة الكبيرة والمساندة المستمرة التي حظي بها من الجماهير العُمانية والإعلام الرياضي، معتبرًا ذلك رصيدًا معنويًا ثمينًا ووسامًا يعتز به، ودافعًا لمواصلة العطاء والإسهام في خدمة التحكيم العُماني.
واختتم الكاف حديثه بالتأكيد على أن مسيرته التحكيمية ستظل مصدر اعتزاز وفخر، معربًا عن بالغ امتنانه لكل من سانده ووقف إلى جانبه طوال سنوات عمله في هذا المجال التحكيمي، ومشددًا على أن الثقة التي حظي بها من الشارع الرياضي العُماني والتقدير الذي وجده من الجماهير يمثلان القيمة الأبرز والإرث الحقيقي والإنجاز الأهم الذي يعتز به في مشواره الرياضي
مسيرة تحكيمية استثنائية
يواصل الحكم الدولي العماني أحمد أبو بكر الكاف كتابة فصول جديدة من التألق في مسيرته التحكيمية، بعدما أصبح أحد أبرز الحكام على مستوى القارة الآسيوية، مستندا إلى سجل حافل بالمشاركات في كبرى البطولات القارية والدولية، وخبرة تراكمت على مدار ما يقارب عقدين من الزمن، جعلته أحد أبرز سفراء التحكيم العماني في المحافل الإقليمية والعالمية.
وانطلقت رحلة الكاف في عام ٢٠٠٨ بعد اختياره ضمن مشروع إعداد حكام المستقبل، قبل أن يتخرج من البرنامج في عام ٢٠١٠ ضمن أفضل ثلاثة حكام في دفعته، فيما خاض في يناير ٢٠١١ فترة معايشة مع حكام الدوري الإنجليزي، شكلت محطة مهمة في صقل خبراته التحكيمية.
وفي عام ٢٠١٢ حصل الكاف على الشارة الدولية، قبل أن يدخل قائمة نخبة حكام الاتحاد الآسيوي في عام ٢٠١٣، وهو الإنجاز الذي فتح أمامه أبواب إدارة أهم البطولات القارية.
وشهد عام ٢٠١٤ أول ظهور له في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي بإدارته ثلاث مباريات، أعقبه الظهور الأول في دوري أبطال آسيا عام ٢٠١٥ بإدارة خمس مباريات، ليبدأ بعدها حضوره المنتظم في أبرز المنافسات الآسيوية.
وخلال عام ٢٠١٦ أدار مباريات في دور المجموعات لبطولة كأس آسيا تحت ٢٣ عاما، ومباراة تحديد المركز الثالث في البطولة ذاتها، إلى جانب إدارة نهائي دوري أبطال آسيا بين تشونبوك هيونداي الكوري الجنوبي والعين الإماراتي، فضلاً عن مشاركاته في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم.
وفي عام ٢٠١٧ واصل حضوره القاري بإدارة مباريات في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، ودوري أبطال آسيا، كما أدار نهائي البطولة بين أوراوا ريد دايموندز الياباني والهلال السعودي، إضافة إلى مشاركته حكما رابعا في كأس العالم للشباب.
أما في عام ٢٠١٨ فقد سجل حضوراً بارزاً بإدارة نهائي كأس آسيا تحت ٢٣ عاما في الصين، وعدد من مباريات دوري أبطال آسيا، من بينها ذهاب نهائي البطولة بين بيرسيبوليس الإيراني وكاشيما أنتلرز الياباني.
وفي عام ٢٠١٩ أدار مباراتين في نهائيات كأس آسيا بالإمارات، وخمس مباريات في دوري أبطال آسيا، أبرزها نهائي البطولة بين الهلال السعودي وأوراوا ريد دايموندز الياباني، كما شارك في بطولة كأس العالم تحت ٢٠ عاما وأدار مباراتين، من بينها مباراة تحديد المركز الثالث.
واستمرت مشاركاته المتميزة في الأعوام التالية، حيث أدار أربع مباريات في دوري أبطال آسيا خلال عام ٢٠٢٠، وخمس مباريات في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم في عام ٢٠٢١، قبل أن يدير ست مباريات في دوري أبطال آسيا عام ٢٠٢٢، من بينها ذهاب النهائي بين الهلال السعودي وأوراوا ريد دايموندز الياباني.
وفي عام ٢٠٢٣ أدار ثماني مباريات في دوري أبطال آسيا، من بينها ذهاب نهائي البطولة بين العين الإماراتي ويوكوهاما إف مارينوس الياباني، فيما شهدت الفترة بين عامي ٢٠٢٤ و٢٠٢٥ إدارته ثلاث مباريات في كأس آسيا، وأربع مباريات في دوري أبطال آسيا للنخبة، وأربع مباريات في دوري أبطال آسيا (٢)، إلى جانب أربع مباريات في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم ٢٠٢٦ .
وفي خضم منافسات موسم ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦ تعرض الكاف لإصابة قبل يومين فقط من انطلاق منافسات كأس العالم للشباب التي أقيمت في تشيلي شهر سبتمبر المنصرم، والتي أجبرته على الابتعاد عن الملاعب لمدة شهرين، قبل أن يعود سريعا إلى الساحة القارية ويستأنف حضوره في أهم الاستحقاقات الآسيوية والإقليمية.
وعقب عودته، أسند الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى الكاف إدارة مواجهة الاتحاد السعودي والشارقة الإماراتي ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، كما اختير لإدارة مباراتي الإمارات أمام الأردن، وفلسطين أمام سوريا في بطولة كأس العرب التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة، إلى جانب تكليفه حكماً رابعاً في مباراة لبنان والسودان.
وعلى الصعيد الإقليمي، أدار الكاف مواجهة القادسية الكويتي وسترة البحريني ضمن بطولة دوري أبطال الخليج للأندية، كما واصل حضوره في الأدوار النهائية لدوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما عُيّن حكماً رابعاً في مباراة شباب الأهلي الإماراتي وتراكتور سازي الإيراني، ثم في مواجهة الاتحاد السعودي وماتشيدا زيلفيا الياباني، ضمن النهائيات التي احتضنتها مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، في تأكيد جديد على الثقة الكبيرة التي يحظى بها من قبل لجان التحكيم القارية.
وتؤكد أرقام الكاف حجم حضوره على الساحة الدولية، إذ أدار أكثر من ١٠٠ مباراة في البطولات الآسيوية، إلى جانب أكثر من ٦٥ مباراة دولية، ليصبح أحد أبرز الوجوه التحكيمية في القارة، وسفيراً للتحكيم العماني في المحافل الإقليمية والدولية.
ويبلغ أحمد أبو بكر الكاف (43) عامًا، من مواليد 6 مارس 1983، حيث يواصل مشواره التحكيمي الحافل الذي رسّخ اسمه ضمن قائمة حكام النخبة في آسيا، بعدما سجل حضورًا لافتًا في كبرى الاستحقاقات القارية والدولية، ونال ثقة الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة القدم بفضل مستواه وخبرته في إدارة المواجهات الكبرى.