كشف الدكتور رامي عبده، رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أن تحقيقًا أجرته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) توصّل إلى أن المؤسسة التي تزعم تقديم مساعدات إنسانية لقطاع غزة، تُدار فعليًا من داخل إسرائيل، رغم تسجيل عنوانها في الولايات المتحدة، والذي تبيّن أنه عنوان وهمي.

تصاعد استهداف الاحتلال جنوب غزة.

. واستشهاد العشرات في غارات إسرائيلية متفرقة14 شهيدا إثر قصف الاحتلال منزلين في جباليا وحي التفاح بقطاع غزةالمقاومة الفلسطينية تصطاد جنود الاحتلال في غزة

وأوضح عبده أن المؤسسة تعمل بأسماء وهمية، دون تقديم أي وثائق رسمية تُثبت استقلاليتها أو نزاهة أنشطتها، ما يثير شكوكًا كبيرة حول أهدافها الحقيقية.

إسرائيل تستغل المساعدات لفرض إرادتها السياسية

وفي مداخلة له على قناة "القاهرة الإخبارية" مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، أكد عبده أن إسرائيل تستخدم هذه المؤسسة كأداة غير أخلاقية للضغط السياسي، عبر التحكم في تدفق المساعدات الإنسانية، بهدف تركيع الشعب الفلسطيني في غزة.

وأضاف أن هذه الاستراتيجية تمثل محاولة واضحة لفرض إرادة الاحتلال على الفلسطينيين دون الحاجة لاستخدام القوة المباشرة، واصفًا ما يحدث بأنه تسييس متعمد للعمل الإنساني.

تمويل مباشر من الجيش الإسرائيلي ودعم أمريكي

وأشار الدكتور رامي عبده إلى أن المؤسسة تتلقى تمويلًا مباشرًا من الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى دعم مالي أمريكي، وأطراف أخرى مرتبطة بـاليمين الإسرائيلي المتطرف، ما يجعلها أداة سياسية مقنّعة تتعارض مع المبادئ الأساسية لأي نشاط إغاثي مستقل.

رغم أن العديد من الجهات الدولية أعربت عن رفضها التعامل مع هذه المؤسسة، إلا أن عبده انتقد غياب أي خطوات عملية أو قانونية من قبل المجتمع الدولي لوقف نشاطها ومحاسبة القائمين عليها.

واختتم رئيس "الأورومتوسطي" حديثه بالتأكيد على أن المؤسسة ليست سوى أداة إضافية في الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة، مشيرًا إلى أن العدوان لم يعد يقتصر على السلاح فقط، بل بات يشمل "حرب تجويع ممنهجة"، يدفع ثمنها يوميًا الأطفال والنساء وكبار السن، في ظل صمت دولي مقلق.

طباعة شارك المرصد الأورومتوسطي الولايات المتحدة إسرائيل

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المرصد الأورومتوسطي الولايات المتحدة إسرائيل أن المؤسسة

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ عمليات نسف وإطلاق نار في جنوب لبنان

بيروت - تواصلت اعتداءات الكيان الإسرائيلي على جنوب لبنان، رغم توصل الطرفين، برعاية أمريكية، إلى اتفاق ينص على ترتيبات أمنية وإعادة انتشار الجيش اللبناني.

وأفادت الوكالة اللبنانية للإعلام بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت فجرا، عمليات نسف استهدفت بلدة الخيام وطالت عددا من العبارات على الطرق الرابطة بين بلدات حداثا والطيري وكونين.

وفي تطور متصل، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباحا نيران رشاشاتها على أطراف بلدة مجدل زون.

ومنذ 2 مارس الماضي، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4329 قتيلا و12233 جريحا.

 

 

مقالات مشابهة

  • العدو الصهيوني يتوغل في ريف القنيطرة جنوبي سوريا
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ عمليات نسف وإطلاق نار في جنوب لبنان
  • حركة فتح تندد بانتهاكات الاحتلال: الاعتداءات اليومية على الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان
  • «فتح» تكشف تحركات إسرائيلية جديدة.. اجتماعات حكومية لاستهداف الأراضي الفلسطينية والمقدسات
  • الناطق العسكري باسم القسام: تصعيد الاحتلال لعدوانه لن يجلب عليه إلا الويلات
  • القومي لحقوق الإنسان يدين الاعتداء على نزيل من ذوي الإعاقة الذهنية بالمقطم
  • مؤسسة النفط تختتم دورة تدريبية لطلبة الطاقات المتجددة في سبها
  • روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية