أول ظهور للزعيم عادل إمام بعد فترة غياب فى حفل زفاف حفيده .. شاهد
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
شارك المنتج رامي إمام صورة من حفل زفاف ابنه الذى اقيم أمس، رفقة الزعيم عادل إمام والذى بعتبر الظهور الأول له بعد غياب طويل.
وكتب رامي إمام عبر حسابه الرسمي على موقع انستجرام، “ الحمدلله عادل وفريدة”
زفاف حفيد عادل إمام
حرص عدد من النجوم على التواجد بحفل زفاف عادل رامي إمام، حفيد الفنان عادل إمام، والذي أقيم خلال الساعات الماضية بفيلا الزعيم بالمنصورية.
ومن بين الحاضرين الفنانة يسرا، محمد حماقي، كريم عبد العزيز، حسن الرداد وزوجته إيمي سمير غانم، المنتج تامر مرسي،عزيز الشافعي، المنتج والفنان عماد زيادة .
كما حضر حفل الزفاف الفنان هشام ماجد، ويوسف الشريف، والإعلامي عمرو الليثي، والمخرج معتز التوني، والذي كان في استقبال الفنان محمد عادل إمام.
وتغيب الفنان الكبير عادل إمام عن حضور حفل الزفاف، حيث فضل أن يظل مبتعدًا عن الصور التي كان يتوقع أن تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
عروس عادل إمام جونيور
العروس تدعى فريدة أشرف، وتعمل مدربة لياقة بدنية، وتربطها علاقة بـ عادل رامي إمام منذ فترة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رامي إمام عادل إمام زفاف حفيد عادل إمام عادل إمام رامی إمام
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)