المفوضية العليا للانتخابات تبحث مع نواب البرلمان والدولة مستجدات انتخابات بلدية جنزور

ليبيا – استقبل رئيس مجلس المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح، بديوان مجلس المفوضية، عضو مجلس النواب سارة السويح، وعضو مجلس الدولة علي السويح.

مناقشة مستجدات انتخابات بلدية جنزور والتحديات المرتبطة بها

وبحسب المكتب الإعلامي للمفوضية العليا للانتخابات، تناول اللقاء آخر مستجدات العملية الانتخابية في بلدية جنزور والتحديات التي تواجه المفوضية في استكمال مراحلها.

استعراض تقدم العملية الانتخابية للمجالس البلدية

كما تطرق اللقاء إلى الخطوات التي أنجزتها المفوضية ضمن العملية الانتخابية للمجموعة الثانية من انتخابات المجالس البلدية.

دعم برلماني للعملية الانتخابية والتزام بضمان سيرها

وأعرب الضيفان عن دعمهما الكامل للمفوضية وللإجراءات المتخذة لضمان سير العملية الانتخابية داخل بلدية جنزور، مشيدين بالجهود المبذولة لتنفيذ هذا الاستحقاق وفق أعلى المعايير الفنية والقانونية.

كما أكدا استعدادهما لبذل ما يلزم من مساعٍ لدى الجهات ذات العلاقة لتسهيل مهام المفوضية وتهيئة الظروف المناسبة التي تكفل للناخبين والمترشحين ممارسة حقوقهم بكل يسر وشفافية.

التأكيد على التزام المفوضية بإنجاز الانتخابات رغم التحديات

من جانبه، ثمّن عماد السايح دعم عضوي المجلس، مؤكدًا أن المفوضية تواصل عملها بكل التزام لتنفيذ الانتخابات البلدية وفق الجدول الزمني المعتمد، رغم ما يرافق ذلك من تحديات تتطلب تضافر الجهود بين مختلف المؤسسات.

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: العملیة الانتخابیة العلیا للانتخابات بلدیة جنزور

إقرأ أيضاً:

الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.

وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.

وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.

يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.

وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.

جولة حاسمة بين اليمين واليسار

تضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.

ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.

تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابي

تجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.

ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.

انتقادات لسياسات الحكومة الحالية

وتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.

في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.

وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.

وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.

تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع هجرة الإسرائيليين من حملة الشهادات العليا منذ 2022
  • آخر مستجدات بطولة كأس العالم 2026 | دليل المجموعات والمباريات
  • وزير التربية والتعليم: واجهنا التحديات المزمنة في العملية التعليمية
  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
  • المرجعية العليا للطائفة العلوية في سوريا ترهن استقرار المنطقة بتأمين حقوق العلويين
  • قبل مناقشته بالبرلمان.. نواب: تعديلات «القيمة المضافة» تدعم الصناعة والاستثمار وتخفف أعباء المستثمرين
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • حبس موظفة بلدية على ذمة التحقيق
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي