ريال مدريد يواصل تحركاته لحسم صفقة كاريراس
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
وصل ريال مدريد إلى الفصل قبل الأخير من كأس العالم للأندية، حيث يواجه باريس سان جيرمان في نصف النهائي هذا الأربعاء، لكن النادي الملكي لم ينسَ أهدافه المستقبلية، وتحديدًا في ما يتعلق بسوق الانتقالات. بعد انتهاء البطولة، أصبح ضم ألفارو كاريراس هدفًا رئيسيًا للنادي، وهو اللاعب الذي كان دائمًا الخيار الأول لتعزيز مركز الظهير الأيسر.
ورغم تعنت بنفيكا، الذي رفض التفاوض على انتقال كاريراس قبل بداية البطولة، إلا أن رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، لم يتراجع عن هذه الصفقة. بل أكد لرئيس الظهير الإسباني أن النادي لن يتركه في موقف صعب، ووعده بأنهم سيواصلون السعي وراء التعاقد معه. ويستمر كاريراس في كونه الأولوية المطلقة في ريال مدريد لتعزيز الخط الدفاعي.
عودة المفاوضات مع بنفيكاكما أشار الصحفي الإسباني خوسيه فيليكس دياز، فإن ريال مدريد قد استأنف مفاوضاته مع بنفيكا، بهدف إنهاء حالة التوتر التي عانى منها كاريراس قبل شهر، عندما فشل الفريق البرتغالي في الوفاء بالاتفاق المسبق بشأن انتقال اللاعب. وتراجع بنفيكا في اللحظات الأخيرة، مما اضطر النادي البرتغالي إلى إشراك اللاعب في كأس العالم للأندية، وهو ما تم بالفعل.
ورغم الأداء الجيد الذي يقدمه فران غارسيا في المباريات التي يخوضها ريال مدريد في الولايات المتحدة، فإن النادي يواصل سعيه للتعاقد مع كاريراس، الذي يُعتبر الخيار الأول لتعزيز الجبهة اليسرى. ورغم إصابة فيرلاند ميندي، إلا أن ريال مدريد يتطلع أيضًا للاستفادة من اللاعب الفرنسي في المستقبل.
اتفاق مع كاريراسوأكد في تقريره على موقع "ماركا" أن الاتفاق مع كاريراس تم بشكل كامل وأساسي منذ أسابيع، ولكن لتفعيل الصفقة، يجب الحصول على موافقة بنفيكا. وقد بدأت إدارة بنفيكا اتخاذ خطوات إيجابية لتسهيل انتقال اللاعب إلى مدريد. وإذا رفضوا التفاوض على الصفقة، فقد يكون لريال مدريد الحق في تفعيل شرط الإفراج عن اللاعب، والذي تبلغ قيمته 50 مليون يورو.
ويُعتبر كاريراس الخيار المثالي بالنسبة للنادي، حيث يعرف جيدًا أجواء ريال مدريد، إذ نشأ في أكاديمية "لا فابريكا" بين عامي 2017 و2020 قبل أن يرحل إلى مانشستر يونايتد. وبعد فترته في إنجلترا، انتقل إلى بنفيكا، أولًا على سبيل الإعارة، ثم بشكل نهائي مقابل نحو 6 ملايين يورو.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
طارق صالح: آن الأوان لتوحيد الطاقات لحسم معركة استعادة الدولة
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، أن المرحلة الراهنة تستوجب توحيد جميع الطاقات العسكرية والقبلية والسياسية والإعلامية في معركة وطنية واحدة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي، مشددًا على أن الوقت قد حان لحسم هذه المعركة بعد أكثر من أحد عشر عامًا من الصراع.
جاء ذلك خلال لقائه، الخميس، مشايخ وأعيان مديرية الوازعية بمحافظة تعز، يتقدمهم مدير عام المديرية الشيخ علي أحمد سيف الظرافي، حيث ناقش معهم مستجدات الأوضاع الوطنية ودور القبائل في دعم معركة استعادة الدولة وتعزيز وحدة الصف الوطني.
وقال طارق صالح إن اليمنيين يخوضون منذ أكثر من أحد عشر عامًا معركة للدفاع عن وطنهم وعن الأمن القومي العربي في مواجهة المشروع الإيراني، مؤكدًا أن ميليشيا الحوثي لا تمثل مشروعًا وطنيًا، وإنما تنفذ أجندة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وتسعى إلى جر اليمن إلى صراعات تخدم طهران ولا تخدم اليمنيين ولا القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن ادعاءات الميليشيا بشأن تعرض المناطق الخاضعة لسيطرتها للحصار تتناقض مع الواقع، موضحًا أن ميناء الحديدة استقبل أعدادًا من السفن وكميات من البضائع تفوق ما استقبلته موانئ عدن والمكلا ونشطون مجتمعة، كما لفت إلى أن مطار صنعاء ظل يعمل برحلات يومية حتى قيام الحوثيين باستدراج إسرائيل لاستهداف طائرات الخطوط الجوية اليمنية في مدرج المطار تحت شعار الحرب على إسرائيل ونصرة غزة.
وأضاف أن ميليشيا الحوثي هي من تفرض الحصار الحقيقي على اليمنيين، وتستهدف الاقتصاد الوطني من خلال منع تصدير النفط، الأمر الذي فاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية وأثر بصورة مباشرة على حياة المواطنين في مختلف المحافظات.
ودعا عضو مجلس القيادة الرئاسي أبناء مديرية الوازعية إلى مواصلة دورهم الوطني والإسهام الفاعل في معركة استعادة الدولة عبر مختلف الجبهات، محذرًا من الانجرار وراء الفتن الحزبية والمناطقية أو الأجندات الخارجية التي تسعى إلى تشتيت الجهود وصرف الأنظار عن المعركة الأساسية.
كما جدد طارق صالح تأكيد موقف اليمن الداعم للمملكة العربية السعودية وللصف العربي والإسلامي في مواجهة التدخلات الإيرانية، معتبرًا أن المشروع الإيراني في اليمن سيواجه المصير ذاته الذي واجهه في ساحات أخرى، وأن نهايته ستكون الهزيمة.
وفي الجانب التنموي، أكد استمرار المقاومة الوطنية في تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية في مناطق الساحل الغربي، مشيرًا إلى أن مديرية الوازعية ستكون ضمن أولويات المرحلة المقبلة في تنفيذ المشاريع، بما يتوافق مع الإمكانيات المتاحة واحتياجات أبناء المديرية.