“لويس الإسباني”.. أول رواية عربية مستوحاة من “الفورمولا”
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
خالد بن مرضاح (جدة)
بالتزامن مع طرح فيلم النجم العالمي براد بيت، الذي يتناول عالم الفورمولا 1، ويعيد هذه الرياضة إلى الواجهة السينمائية، أعلنت الروائية السعودية فاطمة آل عمرو عن صدور روايتها الجديدة “لويس الإسباني”، باللغتين العربية والإنجليزية، التي تُعد أول رواية عربية مستوحاة من أحداث الفورمولا 1.
وكشفت الكاتبة عبر صفحتها الرسمية، أن الرواية ستكون متوفرة بعدد محدود على منصتها، إلى جانب توفر النسخة الإنجليزية على بعض المنصات والمكتبات بعد أسبوعين من الآن، لتمنح القارئ العربي والعالمي تجربة أدبية جديدة في عالم السباقات.
وفي خطوة لافتة، اختارت آل عمرو مصممًا إسبانيًا لتنفيذ غلاف الجزء الأول، مؤكدة أن سلسلة” لويس الإسباني” تتكوّن من أربعة أجزاء، وأن العمل عليها بدأ منذ عام 2021 حتى ظهرت للنور أخيرًا. وأوضحت أن الرواية ستُطرح أولًا عبر المنصات الإلكترونية، على أن يتبعها توزيع الجزء الأول في الأسواق، فيما لا تزال الترتيبات الخاصة بالجزئين الثاني والثالث قيد الإنجاز، ومن المتوقع صدورهما خلال شهرين.
من جهة أخرى، أشارت آل عمرو إلى أنها تستعد حاليًا لطرح روايتها “سماء أصلان” خلال الفترة القادمة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
“بن شرادة”: المساءلة ليست ترفاً بل حقٌ أصيل لكل مواطن
قال عضو مجلس الدولة سعد بن شرادة، إن أي رئيس مؤسسة أو وزير أو رئيس هيئة أو رئيس جهاز يتقاضى راتبًا من الدولة، وتُخصص لمؤسسته ميزانيات ضخمة لإصلاحها وتطوير خدماتها.
وأضاف “بن شرادة”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، “لكن بعد سنوات لا يرى المواطن إلا مزيدًا من التراجع، بينما يرى المسؤول يتنقل بسيارة تتجاوز قيمتها نصف مليون دينار، ويملك عقارات داخل ليبيا وخارجها، ويقدم رعايات بمئات الملايين للأندية والأنشطة”.
وتابع: “لا ينبغي أن يكون السؤال: “لماذا فشلت المؤسسة؟”، بل: “أين ذهبت الأموال؟ وهل توجد رقابة ومحاسبة حقيقية على كيفية إدارة المال العام؟”.
واستكمل: أن “ثروات بعض المسؤولين تزداد في الوقت الذي تزداد فيه معاناة المواطن وتتراجع الخدمات الأساسية، ويُطلب من الناس الصبر كل يوم”.
وأكد أن المطالبة بالشفافية والإفصاح والمساءلة ليست ترفًا، بل حق أصيل لكل مواطن، عندما تُنفق الميزانيات الضخمة دون أن تتحسن الخدمات.