الأسبوع:
2026-07-24@15:51:06 GMT

إنريكي يرشح ديمبلي للفوز بالكرة الذهبية

تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT

إنريكي يرشح ديمبلي للفوز بالكرة الذهبية

رشح لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان الفرنسي، عثمان ديمبيلي، لاعب الفريق، للفوز بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم هذا العام.

ويقدم ديمبلي أداء مذهلا في العام الحالي، الذي شهد فوز سان جيرمان بأربعة ألقاب هي دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني وكأس فرنسا وكأس رابطة الأندية الفرنسية.

وواصل ديمبلي مستواه المميز بعدما قاد فريق العاصمة الفرنسية لفوز كاسح 4 / صفر على ريال مدريد الإسباني، مساء أمس الاربعاء، ليتأهل للمباراة النهائية في بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم، المقامة حاليا في الولايات المتحدة.

وصنع ديمبلي الهدف الأول لسان جيرمان، الذي سجله فابيان رويز في الدقيقة السادسة، قبل أن يضيف النجم الدولي الفرنسي الهدف الثاني في الدقيقة التاسعة، ثم أضاف رويز والبرتغالي جونكالو راموس الهدفين الثالث والرابع لفريق العاصمة الفرنسية على الترتيب.

وقال إنريكي عقب المباراة، التي أقيمت على ملعب ميتلايف في نيو جيرسي: "كي تفوز بجائزة الكرة الذهبية، ينبغي عليك أن تسجل الأهداف وتقدم التمريرات الحاسمة لزملائك، ثم تجلب الألقاب للفريق".

وأضاف المدرب الذي سبق له تدريب منتخب إسبانيا وفريق برشلونة الإسباني: "إذا كان هناك لاعب واحد قام بكل ذلك، فهو عثمان ديمبلي. إنه يتفوق على جميع اللاعبين الآخرين بفارق كبير في رأيي".

وضرب سان جيرمان موعدا أوروبيا خالصا في المباراة النهائية للمسابقة التي تقام بشكلها الجديد بمشاركة 32 فريقا، يوم الأحد المقبل، ضد تشيلسي الإنجليزي.

وكان تشيلسي اقتنص بطاقة الترشح الأولى للنهائي عقب فوزه المستحق 2 / صفر على فلومينينسي البرازيلي، في لقاء المربع الذهبي الآخر، مساء الثلاثاء.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: ديمبلي الكرة الذهبية باريس سان جيرمان لويس إنريكي عثمان ديمبيلي نادي باريس سان جيرمان إنريكي

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • خطوة جديدة نحو الوظائف الدولية.. برنامج مجاني لتعلم الفرنسية يجذب 43 ألف شاب في أيام
  • تطوير التعليم: إطلاق برنامج اللغة الفرنسية لتأهيل الشباب لسوق العمل.. و43 ألف متقدم منذ تدشينه
  • تطوير التعليم: إطلاق برنامج اللغة الفرنسية لتأهيل الشباب لسوق العمل.. و43 ألف متقدم
  • الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
  • هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • فيغو يستبعد ميسي ولامين جمال ويكشف عن مرشحه الأول للكرة الذهبية 2026
  • فتح القنصلية الفرنسية في بنغازي قبل نهاية العام
  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه