مهنة الموت المبكر..مجدي الهواري ينعي صديقة الراحل سامح عبد العزيز بكلمات مؤثرة
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
نعى المخرج مجدي الهواري صديقة الراحل سامح عبد العزيز ، الذى توفى صباح اليوم الخميس أثر وعكة صحية.
وكتب مجدي الهواري، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك »: قائلا:«لا اجد كلمات تعبر عن ما اشعر به الان ! إلا بكلمة اكتئاب انها مهنة الموت المبكر ! ربما 48 عام. ربما اقل ! الموت يحيط بها وبمن يمتهنها في حياته الفوضوية هذه دون ان يدرك انها ليست مجرد مهنة ! تاني انها مهنة الموت».
تابع: «الأحداث تتواصل بالأعصاب! وقلب مسئول لا يهمل. وعقل يدبر قبل أن تسقط الشمس وقبل أن يطلع النهار والحق بسرعة قبل رمضان !! مهنة مثيرة لإنهاء العمر قبل أوانه ربما، وكانها تدفعك لان ترمي بنفسك في قبر من قبور الوحشة . في ظلمة القسوة ممكن ! ودون ان تدري !! ممكن اليس ذلك يسمي الانتحار وكانّها مهنة عمال مناجم الفحم وماشابه».
أضاف مجدي الهواري: «العمر يطويه كرسي المخرج وبما انه تزين مقدمته بالكلمة ( المخرج ) المتحكم المسيطر الشخصية القوية القاسي احياناً ! الا يتمني ان يجلس عليه الكثير !؟ ربما . ممكن . كمين لذلك ! او لأكثر من ذلك ! انها الخدعة».
واستكمل: ومات من يمتلك القدرة علي الجلوس عليه وهو مرح ولطيف ويمتلك من السيرة العاطرة القدرة على ان يجعلك والكل يحزن عليه وان تكتئب لانه من العمر 48 عاماً فقط . ويمكن قاسية عن ذلك بكثير ! 48 ممكن .اللهم اغفر له وأرحمه وأسكنه فسيح جناتك يارب».
وكان قد أعلن نقيب المهن التمثيلية، الدكتور أشرف زكي، وفاة المخرج سامح عبد العزيز، الذي يعتبر أحد أهم المخرجين في عالم صناعة السينما المصرية.
نشر الفنان اشرف زكي عبر صفحته الرسمية في منصه انستجرام " خبر وفاة المخرج المصري قائلا" البقاء لله، المخرج الكبير سامح عبد العزيز في ذمة الله ، الجنازة بعد صلاة العصر في مسجد الشرطة في مدينة الشيخ زايد.
جدير بالذكر، أن المخرج سامح عبدالعزيز آخر اعماله فيلم الدشاش، بطولة محمد سعد، نسرين طافش، زينة، نسرين أمين، باسم سمرة، خالد الصاوي، أحمد الرافعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سامح عبد العزيز مجدي الهواري سامح عبد العزیز مجدی الهواری
إقرأ أيضاً:
نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار
مع دخول الحرب على قطاع غزة عامها الثالث، لا تزال آلاف العائلات تعيش بين ركام منازلها أو داخل مبان متصدعة تهدد حياتها في كل لحظة، بينما تتعثر جهود إعادة الإعمار بفعل استمرار القيود الإسرائيلية، لتتحول معاناة النزوح المؤقت إلى واقع دائم يثقل كاهل السكان.
وينقل تقرير أعده مراسل الجزيرة شادي شامية من مدينة غزة مشاهد تختزل أزمة السكن المتفاقمة، حيث تنتظر عائلات فقدت منازلها انطلاق إعادة الإعمار، في وقت تتزايد فيه العقبات المرتبطة بإدخال المواد اللازمة وإزالة ملايين الأطنان من الركام، وسط استمرار الظروف الإنسانية القاسية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد شهرين من الحصار.. عائلة الطوباسي تخلي قسريا منزلها في “جالود”list 2 of 2ما تفاصيل وفرص نجاح مقترح هدنة الـ10 أيام بين واشنطن وطهران؟end of listولم تغادر عائلة أبو رزق الغول موقع منزلها المدمر، واختارت البقاء إلى جوار الأنقاض بعدما نصبت خيمة أصبحت مأواها الوحيد، وبين الركام، تمضي الأيام دون مؤشرات على اقتراب إعادة الإعمار، في صورة تعكس واقع آلاف الأسر التي فقدت مساكنها.
وتقول أم رزق إنهم ينتظرون منذ 3 سنوات أي تحسن يفتح الباب أمام الإعمار، لكن الأوضاع تزداد سوءا مع انتشار الأمراض والقوارض واستمرار آثار الحرب، مؤكدة أن قسوة الحياة دفعت كثيرين إلى تمني الموت بعدما فقدوا أبسط مقومات العيش.
ولا تبدو معاناة عائلة أبو يوسف أقل قسوة، إذ لم تتمكن حتى من نصب خيمة، فعادت للإقامة داخل منزل متضرر، حيث تحاصرها الجدران المتشققة والسقف المهدد بالانهيار، بينما يلازم أفرادها الخوف مع كل لحظة يقضونها داخله.
وتقول إحدى نساء العائلة إنهم اضطروا للعودة إلى المنزل لعدم وجود أي مكان آخر يؤويهم، رغم إدراكهم أن السقف قد ينهار في أي وقت، مشيرة إلى أنهم يعيشون في حالة خوف وتوتر دائمين بسبب الركام المتراكم فوق المبنى.
إعمار معطل
وتزداد أزمة الإعمار تعقيدا مع استمرار العراقيل الإسرائيلية التي تمنع انطلاق عمليات التعافي المبكر، إضافة إلى التحديات المرتبطة بإزالة كميات هائلة من الأنقاض، فيما يؤكد مسؤولون أن أي تقدم في هذا الملف يبقى رهنا بتطورات سياسية وميدانية.
إعلانويقول مسؤول في بلدية غزة إن الواقع بالغ الصعوبة بسبب رفض إسرائيل فتح المعابر وإدخال المعدات والمواد التي تحتاجها البلديات لبدء مرحلة التعافي المبكر، مؤكدا أن المؤسسات المحلية ما تزال تنتظر خطوات عملية يمكن أن تغير الأوضاع القائمة.
وتعزز الأرقام الرسمية حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب، إذ تشير بيانات وزارة التنمية الاجتماعية حتى يونيو/حزيران 2026 إلى تسجيل 65 ألفا و279 يتيما في قطاع غزة، بينهم 54 ألفا و468 طفلا فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال الحرب.
وتوضح البيانات كذلك انضمام 2039 طفلا إلى سجل الأيتام بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويوليو/تموز 2026، بينما ارتفع عدد الأرامل المسجلات إلى أكثر من 28 ألف أرملة، من بينهن 742 امرأة فقدن أزواجهن خلال الفترة نفسها، بما يعكس اتساع الآثار الاجتماعية للحرب.
وتتزامن هذه المعطيات مع استمرار تدهور أوضاع الإيواء، إذ تعرض أكثر من 20 مركزا ومخيما للاستهداف أو التضرر منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، كما نزحت أكثر من 800 أسرة داخليا نتيجة التوغلات الإسرائيلية وتقلص المساحات المتاحة للمدنيين.
وفي ظل هذه الظروف، تواصل عائلات غزة حياتها بأقل الإمكانيات داخل خيام مهترئة أو بين أنقاض المنازل، بينما يتراجع الأمل بإعادة الإعمار مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من القطاع، لتبقى العودة إلى حياة طبيعية هدفا مؤجلا بانتظار تغير الواقع.