وفد جامعة الأقصر يزور شاندونغ نورمال بالصين لتعزيز التعاون العلمي
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التعاون الدولي، زار وفد من جامعة الأقصر، برئاسة الدكتورة صابرين عبد الجليل، رئيس الجامعة، جامعة "شاندونغ نورمال" الصينية، لبحث سبل توسيع الشراكة الأكاديمية والثقافية بين المؤسستين.
. إنقاذ طفل من أخطر حالات تحلل الجلد السمي بنسبة شفاء نادرة
وضم الوفد كلًا من الدكتور حسن رفعت، مدير مكتب التعاون الدولي، والدكتور محمد محمود، نائب المدير، حيث كان في استقبالهم عدد من كبار مسؤولي الجامعة الصينية، على رأسهم فنغ جيو كانغ، سكرتير لجنة الحزب بجامعة شاندونغ نورمال، ولي نا، نائب رئيس الجامعة، وتساي هوي لينغ، نائبة مدير مكتب الشؤون الأفريقية بلجنة الحزب بمقاطعة شاندونغ، إلى جانب عدد من ممثلي الكليات المتخصصة.
وقالت الدكتورة صابرين عبد الجليل، رئيس جامعة الأقصر: نؤمن بأهمية الانفتاح الأكاديمي على التجارب الدولية، وزيارتنا اليوم لجامعة شاندونغ نورمال تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التفاهم الثقافي والعلمي بين الشعبين المصري والصيني، ونسعى لتطوير برامج تبادل طلابي مشترك، وبناء جسور بحثية تساهم في خدمة قضايا التنمية والتعليم في البلدين.
وخلال اللقاء، أشاد فنغ جيو كانغ بالعلاقات المتنامية بين الجامعتين، وعبّر عن تقديره للزيارات المتبادلة خلال فترة وجيزة، مؤكدًا أن التعاون الأكاديمي بين الصين ومصر يمثل نموذجًا ناجحًا للتقارب بين الشعوب عبر التعليم والثقافة.
من جهتها، أعربت تساي هوي لينغ عن تطلع الجانب الصيني لمزيد من الانفتاح الأكاديمي مع الجامعات المصرية، مشيرة إلى الدعم الكبير الذي توليه المقاطعة لتطوير التبادل العلمي بين الجانبين.
وأكدت لي نا أن جامعة شاندونغ نورمال ترتبط بشراكات فعالة مع 7 جامعات مصرية، من بينها جامعة الأقصر، وأسفرت تلك الشراكات عن نتائج مثمرة في مجالات متعددة.
وشهدت الزيارة جلسة مباحثات موسعة بين الجانبين، جرى خلالها بحث آفاق التعاون في مجالات البحث العلمي، وتوسيع فرص دراسة الطلاب المصريين بالصين، إلى جانب تعزيز المشاريع الثقافية المشتركة.
كما أجرى وفد جامعة الأقصر سلسلة من اللقاءات مع مسؤولي كليتي التعليم الدولي، والتاريخ والثقافة، تضمنت جلسات نقاشية مع عدد من الأساتذة الشباب، حيث قدم الجانب المصري عرضًا توثيقيًا بعنوان: "التراث الثقافي والتاريخي لمصر"، نال إعجاب وتقدير الحضور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقصر جامعة الاقصر اخبار الاقصر جامعة الأقصر
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.