محافظ أسوان يشارك فى اجتماع الهيئة القومية للإستشعار عن بعد
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
شارك اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان فى الاجتماع التنسيقى مع الهيئة القومية للإستشعار عن بعد وعلوم الفضاء، وذلك عبر الفيديوكونفرانس، بحضور الدكتور إسلام أبو المجد رئيس الهيئة، والمهندس عمرو لاشين نائب المحافظ، بالإضافة إلى وليد البلبوشى مدير مركز نظم المعلومات ، فضلاً عن المسئولين بالمحافظة والهيئة .
يأتي ذلك فى ظل بروتوكول التعاون بين المحافظة والهيئة لتنفيذ مشروعات بحثية فى التكنولوجيا الحديثة للهيئة ونظم المعلومات الجغرافية .
وأعرب الدكتور إسماعيل كمال عن ترحيبه بالتعاون مع الهيئة القومية للإستشعار عن بعد وعلوم الفضاء لدعم جهود المحافظة فى إحداث طفرة تنموية ومجتمعية تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى ، ووفقاً لأهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأكد المحافظ على أهمية الدراسات التى تقوم بها الهيئة القومية للإستشعار عن بعد وعلوم الفضاء ، وتفعيل آليات التنسيق المشترك وتضافر الجهود للوصول إلى النتائج المرجوة والاستثمار الأمثل لما تمتلكه عاصمة الاقتصاد الإفريقى وتزخر به من المقومات الطبيعية والبشرية ، وتنوع للمنتج والأنماط السياحية ، فضلاً عن المزايا النسبية الهائلة وفقاً لموقعها الجغرافى بإعتبارها تمثل الباب الملكى على الأسواق الأفريقية .
الإستشعار عن بعدوتناول الاجتماع استعراض مجالات تطبيقات التخطيط العمرانى من خلال رصد التوسع العمرانى غير المخطط، ودعم مشروعات البنية التحتية من شبكات المرافق والطرق والكبارى، وأيضاً إدارة الموارد الطبيعية من مراقبة الزراعات الشاطئية على طول مجرى نهر النيل بنطاق المحافظة، ورصد التعديات على حرم النهر، وكذا رصد وتحليل مصادر المياه الجوفية، ومكافحة التصحر ودراسة تغير درجات الحرارة والتغيرات المناخية.
كما تطرق إلى امكانية الحد من الكوارث بإنشاء أنظمة إنذار مبكر للسيول والإنزلاقات الصخرية ، ودراسة الأماكن الخطرة المتأثرة بالملوثات البيئية ، فضلاً عن دعم السياحة والآثار وذلك بإنشاء خرائط تفاعلية للمواقع الأثرية بإستخدام تقنيات الـ 3D ، وتطوير نظم إدارة الزحام فى المناطق السياحية .
وتناول الاجتماع استعراض المشروعات المستهدفة ، التى تتمثل فى برامج تدريبية لموظفى المحافظة خاصة بنظم المعلومات الجغرافية ( GIS ) ، وتحليل صور الأقمار الصناعية لرصد المتغيرات المناخية، وإستخدام الذكاء الإصطناعى فى إدارة الموارد المائية ، علاوة على مشروعات بحثية مشتركة تتمثل فى تطوير نموذج تنبؤ بفيضان النيل بإستخدام بيانات الأقمار الصناعية ، وإنشاء نظام جيومكانى لإدارة النفايات الصلبة ، ورصد التعديات على الأراضى الزراعية عبر التحليل الآلى للصور المتنوعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان الهیئة القومیة للإستشعار عن بعد
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.