الجارديان: إزالة أنقاض غزة تستغرق 40 عاما
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
كشفت دراسة جديدة، نشرتها صحيفة الجارديان البريطانية، أن إزالة ومعالجة أنقاض الدمار الهائل الذي خلفه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قد يستغرق أربعة عقود، ويسبب انبعاث أكثر من 90 ألف طن من الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وأوضحت الدراسة، التي أعدها باحثون من جامعتي إدنبرة وأكسفورد ونُشرت في مجلة “البحوث البيئية”، أن تدمير المنازل والمدارس والمستشفيات في غزة منذ أكتوبر 2023 أدى إلى تراكم أكثر من 39 مليون طن من الركام الخرساني، يتطلب نقلها أكثر من 2.
ويخفي هذا الركام ملوثات سامة وجثثًا مجهولة، فيما يزيد بقاؤه من المخاطر الصحية على سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة.
أكد الباحثون أن عملية إزالة الأنقاض وحدها ستولد نحو 66 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، إضافة إلى عشرات الآلاف من الأطنان الناتجة عن عمليات التكسير والمعالجة.
وأشارت الدراسة إلى أن هذا الركام يمثل عبئًا بيئيًا كارثيًا، حيث سيزيد من التلوث الجوي والمائي، ويعيق أي جهود لإعادة الإعمار.
وفي تعليقه على الدراسة، قال الباحث الفلسطيني الكندي سامر عبد النور إن أهمية هذا البحث تكمن في إبراز الكلفة البيئية الهائلة للحروب، موضحًا أن تقدير الانبعاثات الناتجة عن الحرب ضروري لإدراك تأثيرها الحقيقي على المناخ.
بينما أشار باحثون آخرون إلى أن البصمة الكربونية للأنشطة العسكرية حول العالم تمثل 5.5% من الانبعاثات العالمية، أي أكثر من مجمل قطاع الطيران والشحن المدنيين.
وتأتي هذه الدراسة ضمن جهود علمية لحساب الكلفة المناخية للحروب، بما في ذلك العدوان الإسرائيلي على غزة، وسط مطالب بإلزام الدول بالكشف عن الانبعاثات العسكرية ضمن تقاريرها المناخية الرسمية. ولم يصدر أي تعليق من الحكومة الإسرائيلية بشأن نتائج الدراسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة إسرائيل الاحتلال الركام انبعاثات أکثر من
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.