الفحص المفاجئ وحظر التدخين.. 30 شرطًا لتشغيل حافلات نقل الركاب بين المدن
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
طرحت الهيئة العامة للنقل، اللائحة التنفيذية لنشاط نقل الركاب بالحافلات بين المدن، عبر منصة ”استطلاع" بهدف تطوير هذا القطاع الحيوي وتنظيمه وفق ضوابط تضمن تحسين جودة الخدمة، وتعزيز السلامة، وتحفيز الاستثمار بما يتوافق مع أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة، مع مراعاة الجوانب البيئية ومتطلبات الأمن والسلامة.
وأكدت الهيئة أن مشروع اللائحة يمثل الإطار التنظيمي الكامل الذي يحكم تقديم خدمات النقل البري بالحافلات بين المدن، وينظم العلاقة بين الجهات الحكومية ومقدمي الخدمة، ويوفر أساسًا واضحًا للرقابة والمساءلة.إلزام التعاقد وأهم الشروط الفنيةشددت اللائحة على أن مزاولة نشاط نقل الركاب بين المدن بالحافلات يقتصر فقط على المنشآت التي ترتبط بعقد مبرم مع حكومة المملكة، يتم بموجبه تقديم هذه الخدمة، فيما يشكل هذا القيد الأساس القانوني والتنظيمي لممارسة النشاط، ويمنع أي جهة غير مرخصة أو غير متعاقدة من دخول السوق.
أخبار متعلقة إعلان نتائج القبول المبدئي بكلية الملك فهد الأمنية.. رابط الاستعلام - عاجلخطبة الجمعة القادمة عن نعمة الذكاء الاصطناعي والتحذير من إساءة الاستخدامتضمنت اللائحة مجموعة من الاشتراطات الفنية والتنظيمية للحافلة، حيث يجب أن تكون الحافلة جديدة عند إدخالها في النشاط، وأن تُسجل كنقل عام أو حافلة عامة حسب نظام المرور، بعد الحصول على موافقة الهيئة عند تسجيلها أو تجديد رخصتها أو عند أي إجراء على ملكيتها أو لوحاتها.
واشترطت الهيئة أن تخضع الحافلة لفحص فني دوري طيلة فترة تشغيلها، مع توفير تغطية تأمينية سارية المفعول، مؤكدة أنه يتعين على مقدم الخدمة الحصول على بطاقة تشغيل لكل حافلة، بشرط استيفاء شروط تشمل سريان الترخيص ورخصة السير، وشهادة الفحص الفني، ووثيقة التأمين، ومطابقة الحافلة لمواصفات الهيئة الفنية ومتطلبات السلامة، وسداد الغرامات والمقابل المالي إن وجدت.
ويحظر تشغيل الحافلة بعد انتهاء بطاقة التشغيل أو إلغائها أو إيقافها. كما تُحدد صلاحية البطاقة بسنة واحدة، ولا يجوز أن تتجاوز مدة العقد أو صلاحية الوثائق الرسمية.التجديد والإلغاءأجازت اللائحة لمقدم الخدمة تجديد بطاقة التشغيل خلال 30 يومًا قبل انتهائها، أو خلال 90 يومًا بعد انتهائها مع وقف تشغيل الحافلة حتى استيفاء شروط التجديد.
ووفقا للائحة تُلغى البطاقة تلقائيًا في حال نقل ملكية الحافلة، أو تغيير نوع تسجيلها، أو بعد مرور 90 يومًا على انتهاء البطاقة دون تجديد، أو بطلب من مقدم الخدمة بعد استكمال الإجراءات النظامية.ضوابط محكمة لعمل السائقألزمت اللائحة كل سائق يعمل في النشاط بالحصول على بطاقة سائق تصدر لمدة سنة، وتشترط وجود عقد ساري، ورخصة قيادة سارية، وشهادة خلو سوابق، واجتياز اختبار كفاءة مهنية، وسريان الهوية، وتوثيق العلاقة التعاقدية بين السائق والمنشأة.
ولم تسمح اللائحة للسائق بقيادة الحافلة دون بطاقة أو في حال انتهاء أو إلغاء أو إيقاف البطاقة، فيما أجازت ”الهيئة" إلغاء البطاقة بطلب من مقدم الخدمة، كما خوّلت لنفسها الحق في إيقاف السائق المخالف لأي من الشروط النظامية.
شددت اللائحة على أن السائق ملزم بإجراء فحص سريع للحافلة يوميًا وقبل كل رحلة للتأكد من سلامة المكابح، والإطارات، والمصابيح، والتنبيهات، والزجاج، والمرايا، ووجود تسريبات أو دخان كثيف، كما يُلزم بالتحقق من أدوات السلامة كطفايات الحريق، والإسعافات الأولية، والمثلث العاكس، والإطار الاحتياطي.
وحظرت الهيئة التدخين داخل الحافلة، وأوجبت التأكد من جلوس الركاب وإغلاق الأبواب قبل بدء الرحلة، وخلو الحافلة من الركاب بعد انتهاء الرحلة، وتسليم المفقودات، وحسن المظهر، والالتزام بالآداب العامة والزي الرسمي.إصدار التذاكر والتجهيزات الفنيةأوجبت اللائحة على مقدم الخدمة إصدار تذكرة سفر لكل راكب تحتوي على بيانات الرحلة، ومنعت نقل أي راكب لا يحمل تذكرة نظامية، لا سيما التقيد بمتطلبات الجهات الأمنية والإدارية، وتوفير جميع التجهيزات الفنية اللازمة عبر مزودين معتمدين.
ويشمل ذلك تجهيز الحافلات وفق اشتراطات الهيئة، وضمان عدم تعطل أي تجهيز، وتوفير أدوات السلامة، والعناية بنظافة الحافلة، وضبط أمتعة الركاب بأحزمة تعريف، ومنع إدخال أدوات حادة أو أمتعة غير مصرح بها داخل المقصورة، وتوفير آلية لاستعادة المفقودات.التزامات موسعة على مقدم الخدمةألزمت اللائحة مقدم الخدمة بمجموعة واسعة من الواجبات تشمل تزويد السائق بجميع الوثائق المطلوبة، وصيانة الحافلات، وتحديث بيانات التواصل، وربط التراخيص بالرمز الإلكتروني الموحد، وتمكين المفتشين من الاطلاع على الوثائق، والالتزام بجميع التوجيهات والتعليمات من الهيئة والجهات ذات العلاقة.
وأكدت أنه يتعين على مقدم الخدمة ربط كافة التراخيص بالرمز الإلكتروني الموحد، وتحديد جهة للتواصل مع الركاب بشأن الشكاوى أو المفقودات، وتوفير وثائق النقل داخل الحافلة، وعدم إجراء أي تعديل على تجهيزات الحافلة دون إذن مسبق.جدول المخالفات والعقوباتأكدت اللائحة أن كل مخالفة لأحكامها تخضع للعقوبات الواردة في ”جدول المخالفات والعقوبات" المعتمد من رئيس الهيئة. ويُلزم المخالف بالتبليغ النظامي عبر المنصة الإلكترونية، أو منصة إيفاء، أو البريد الإلكتروني، أو الرسائل النصية.
وفي حال عدم تحديث البيانات، يُعد الإشعار ساريًا من تاريخ إرساله لآخر بيانات مسجلة. وتُتاح الفرصة للتظلم خلال 30 يومًا من التبليغ، على أن تُنظر التظلمات من قبل اللجنة المختصة، ويمكن الطعن على قرارها أمام المحكمة المختصة خلال 60 يومًا، ويُمنع اتخاذ أي إجراء بحق المخالف يُقيّد خدماته خلال فترة التظلم وحتى البت فيه.ضوابط ظروف الطوارئ والكوارثمنحت اللائحة الهيئة الحق في طلب توفير حافلات لمجابهة الكوارث والطوارئ، كما أجازت لها إخضاع الحافلات للفحص الفني قبل موعده في حال الحوادث أو الضرورة الفنية.
وأجازت إجراء فحص فني مفاجئ على الطرق باستخدام وحدات متنقلة، بمساندة الجهات الأمنية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الركاب في حال وجود مخالفات تؤثر على الأمان.
وأقرت اللائحة خضوع مقدمي الخدمة لقياس الأداء عبر مؤشرات الأداء المضمنة في العقود المبرمة، وسمحت لهم بالإعلان داخل الحافلة شريطة أن لا يؤثر ذلك على تركيز السائق أو راحة الركاب، وأن تكون المادة الإعلانية في موقع غير ملفت للنظر أثناء القيادة.
واختتمت اللائحة بإلزام مقدمي الخدمة بالتقيد التام بكافة التعليمات والتحديثات التي تصدرها الهيئة أو الجهات الحكومية الأخرى ذات العلاقة، مؤكدة على أن أحكام هذه اللائحة لا تُغني عن الالتزامات الأخرى المقررة بموجب العقد أو اللوائح المعمول بها في المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات الدمام الهيئة العامة للنقل نقل الركاب حافلات النقل البري خدمات النقل البري نشاط نقل الركاب تحسين جودة الخدمة ضوابط الخدمة ضوابط النقل على مقدم الخدمة بین المدن فی حال على أن
إقرأ أيضاً:
ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.
وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.
وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.
وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.