"بيئة جازان" تُنظّم ورشة عمل لتعزيز الاستفادة من الخدمات الإلكترونية ودعم القطاع الزراعي بالمنطقة
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
نظّم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة جازان، بالتعاون مع صندوق التنمية الزراعية أمس، ورشة عمل بعنوان "الاستفادة من الخدمات الإلكترونية الزراعية والبرامج والمبادرات التمويلية لصندوق التنمية الزراعية"، وذلك بمركز التدريب الزراعي.
وشهدت الورشة، مشاركة عددٍ من المزارعين والمهتمين في المجال الزراعي، وتسليط الضوء على دور الصندوق الشامل في تمويل المشاريع الزراعية، وما يقدّمه من خدمات ومنتجات تمويلية للأفراد والشركات والجمعيات التعاونية والمستثمرين؛ بهدف دعم القطاع الزراعي بالمملكة، والتعريف بأنواع المشاريع المتخصصة التي يمولها الصندوق، والقروض التنموية المقدّمة لصغار المزارعين.
واستعرضت أهم المنتجات والخدمات التي يقدّمها الصندوق، والبرامج والمبادرات التمويلية المتاحة للمزارعين والمستثمرين؛ بهدف تعزيز القطاع الزراعي، والإسهام في رفع جودة الحياة، وتحسين الإنتاج الزراعي في المنطقة، خاصةً في ظلّ التحديات المناخية الحالية.
أخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
“امبية”: تشديد الرقابة على الواردات ضرورة لحماية السوق والمستهلك والقطاع الزراعي
قال المحلل الاقتصادي، محمد امبية، إن حماية السوق المحلية لا تتطلب فقط منع المنتجات المخالفة، بل بناء منظومة متكاملة تشمل تحديث المختبرات، وتشديد الرقابة على المنافذ الحدودية، وربط الإفراج الجمركي بنتائج التحاليل الفنية.
وأضاف امبية، في تصريح لموقع “العربي الجديد” الممول قطرياً، أن المختص في الاقتصاد الزراعي علي بن الطاهر إن أي خلل في الرقابة لا يقتصر أثره في المستهلك فقط، بل قد يمتد إلى القطاع الزراعي نفسه، عبر تلوث التربة والمياه، وارتفاع تكلفة الإنتاج مستقبلاً، إضافة إلى خسائر اقتصادية محتملة للمزارعين.
وأوضح أن وجود منتجات لا يُسمح بتداولها في بعض الأسواق المصدّرة يمثل تحدياً أمام الجهات الرقابية الليبية، خصوصاً مع تعدد مصادر الاستيراد وتفاوت الأنظمة الرقابية بين الدول.