البعث الأردني يدين قرار الكنيست الصهيوني بضم الضفة الغربية
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
صراحة نيوز- اصدر حزب البعث العربي الاشتراكي الاردني بيانا أدان فيه قرار الكنيست الصهيوني بضم الضفة الغربية تالياً نصه
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بيان إدانة واستنكار
في الوقت الذي تتواصل فيه الانتهاكات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، أقدم الكنيست الإسرائيلي على اتخاذ قرار غير شرعي وخطير يتمثل في ضم الضفة الغربية إلى ما يسمى “السيادة الإسرائيلية”، في تحدٍ سافر للقانون الدولي، ونسف واضح لقرارات الأمم المتحدة، وعلى رأسها القرارين (242) و(338)، ومبادئ عملية السلام.
إننا في حزب البعث العربي الاشتراكي الاردني :
1. ندين بشدة هذا القرار العنصري والعدواني الذي يكرس سياسة الاستيطان والتهويد، ويقوّض أي فرصة لتحقيق السلام العادل والشامل.
2. نؤكد أن الضفة الغربية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة قبل عام 1967، وأن هذا القرار يمثل جريمة ضم يحاسب عليها القانون الدولي بموجب اتفاقيات جنيف وميثاق روما للمحكمة الجنائية الدولية.
3. نحذر من أن هذا القرار الأحادي يمثل تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا لإرادة الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية.
4. نطالب المجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ مواقف واضحة وحازمة لوقف هذا العدوان ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.
5- إننا نطالب الحكومة الأردنية بالغاء كافة الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني من إتفاقية وادي عربة والغاز وكل الاتفاقيات الأخرى التي تهدف للتطبيع مع هذا الكيان المسخ الذي لا إلة له ولا عهد.
6.نوجه التحية إلى صمود الشعب الفلسطيني، ونؤكد وقوفنا الكامل معه في نضاله المشروع من أجل استرداد حقوقه الوطنية، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.
إن السكوت عن هذا القرار الخطير هو تواطؤ، وإن التخاذل عن الرد عليه هو تفريط بالقضية الفلسطينية التي كانت وستبقى قضية العرب الأولى.
عاشت فلسطين حرّة عربية من النهر إلى البحر
المجد للشهداء، والحرية للأسرى، والنصر للمقاومة
عمان في ٢٠٢٥/٧/٢٣
القيادة العليا لحزب البعث العربي الاشتراكي الاردني
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال الضفة الغربیة هذا القرار
إقرأ أيضاً:
المجلس الوطني الفلسطيني: استهداف المدنيين بالضفة الغربية سياسة ممنهجة للإبادة والتطهير العرقي
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة لم يعد مجرد اعتداءات متفرقة، وإنما يمثل سياسة ممنهجة للإبادة الجماعية والتطهير العرقي والإرهاب المنظم، تنفذها القوات الإسرائيلية وعصابات المستوطنين، ضمن مشروع يستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه بالقوة.
وأضاف فتوح، أن الهجوم الذي نفذته قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين، صباح اليوم /الجمعة/، في قرية تل جنوب غرب نابلس، وأسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين بجروح حرجة، يمثل دليلًا جديدًا على ما وصفه بـ"الشراكة الكاملة بين الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".
وأوضح أن الهجوم تضمن مداهمة منازل المواطنين وإطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر على السكان المدنيين، مؤكدًا أن الإرهاب الاستيطاني أصبح أداة رسمية في منظومة الاحتلال.
وأكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، مطالبًا بملاحقة ومحاسبة قادة إسرائيل وقادة التنظيمات الاستيطانية المسلحة باعتبارهم مسؤولين عن جرائم حرب وأعمال إرهاب منظم ضد المدنيين الفلسطينيين.
وأشار فتوح، إلى أن الضفة الغربية تتعرض لحملة وصفها بـ"المنظمة" من القتل والحرق والتهجير القسري، بهدف فرض وقائع جديدة بالقوة وتقويض الوجود الفلسطيني على أرضه.
وشدد على أن اختبار المجتمع الدولي لم يعد يقتصر على إصدار بيانات الإدانة، وإنما أصبح مرتبطًا بقدرته على تنفيذ القانون ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، محذرًا من أن الصمت تجاه ما وصفه بـ"إرهاب الدولة والاستيطان المسلح" يمثل غطاءً لاستمرار الجرائم وتقويضًا للعدالة الدولية.
وأكد فتوح، أن العنف والقتل والإرهاب المنظم لم تعد -بحسب وصفه- ممارسات فردية، وإنما أصبحت جزءًا من سياسة حكومة اليمين المتطرفة في إسرائيل، محملًا إياها مسؤولية تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة وتهديد السلم الإقليمي والدولي.