الأردن يدعو مجلس الأمن لضمان احترام إسرائيل للقانون الدولي ويؤكد دعم غزة
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
صراحة نيوز- أكد القائم بأعمال مندوب الأردن لدى مجلس الأمن، سلطان القيسي، مساء الأربعاء، استعداد الأردن الكامل لإرسال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات إلى قطاع غزة فور رفع إسرائيل القيود غير القانونية المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية.
وخلال كلمة الأردن في جلسة مجلس الأمن لمناقشة التطورات في الشرق الأوسط، أشار القيسي إلى أن المساعدات التي تصل قطاع غزة لا تمثل سوى نقطة صغيرة مقارنة بحجم الاحتياجات الإنسانية الهائلة للسكان هناك.
وأدان القيسي بشدة استهداف إسرائيل للأعيان المدنية ومواقع العبادة، مشيرًا إلى آخرها قصف كنيسة دير اللاتين في غزة.
ودعا الأردن مجلس الأمن إلى ضمان التزام إسرائيل بالقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.
كما أعرب القيسي عن إدانة الأردن لتصويت الكنيست الإسرائيلي على بيان يدعم السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية والأغوار الفلسطينية المحتلة.
وأكد دعم الأردن للجهود المصرية والقطرية والأميركية الرامية إلى التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة.
ورحب الأردن ببيان وزراء خارجية 25 دولة الذي دعا إلى وقف فوري للحرب على غزة، واحترام القانون الدولي، ورفض التهجير والتغيير الديمغرافي.
وشدد القيسي على أن القدس الشرقية مدينة محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها، مؤكدًا الدور التاريخي للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في المدينة، ومجددًا إدانة الأردن لاقتحامات الحرم القدسي الشريف.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن مال وأعمال اخبار الاردن اخبار الاردن منوعات اخبار الاردن اخبار الاردن مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.