الحفل السنوي لتكريم أمهات الكشافين.. منديل كشافة شباب مكة لعفاف الحربي
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
البلاد (مكة المكرمة)
قلّدت القائدة الكشفية روضة علي الهوساوي منديل فريق كشافة شباب مكة المكرمة، للدكتورة عفاف محمد الحربي، المدير التنفيذي لفرع جمعية مراكز الأحياء بالعاصمة المقدسة، وذلك خلال الحفل السنوي، الذي أقامه فريق الكشافة لتكريم أمهات الكشافين المتميزين والمتفوقين كشفيًا وعلميًا وعمليًا، وذلك بمقر الديوانية.
قدم الحفل الخطابي الكشاف إبراهيم سليمان أبكر، وبدأ بتلاوة من القرآن الكريم تلاها الشبل إياد حسن شيت، ثم كلمة ترحيبية ألقاها الشبل سهيل أحمد الشنقيطي، رحّب فيها بالدكتورة عفاف الحربي، وأمهات الكشافين، والقيادات، والمرشدات، والمستشارات، بعد ذلك، قُدّمت فقرة “قصة من نحن” من قِبل الكشاف عمر أحمد الشنقيطي، ثم ألقى الشبل إياد حسن شيت كلمة عن دور الأمهات والمرشدات في الفريق النسائي بكشافة شباب مكة.
وألقت القائدة جواهر يوسف الهوساوي، عضوة الفريق النسائي، كلمة تناولت فيها دور الأمهات والمرشدات في دعم العمل الكشفي.
ثم ألقت المحتفى بها الدكتورة عفاف محمد الحربي كلمة أشادت فيها بجهود فريق كشافة شباب مكة المكرمة ودوره في تنمية المسؤولية المجتمعية والاجتماعية في مكة المكرمة، ثم قامت بتكريم أمهات الكشافين والرائدات والقيادات الكشفية النسائية المتميزة، وهنّ:
الرائدة آسيا بلال محمد خير، التربوية سلمى يوسف، الرائدة فاطمة مصطفى برناوي، الرائدة فاطمة باباجيمي.
كما تم تكريم القائدة جواهر يوسف الهوساوي لجهودها في توفير الضيافة والهدايا للوفود المحلية والعالمية التي تزور جمعية مراكز الأحياء.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: مکة المکرمة شباب مکة
إقرأ أيضاً:
حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".
وأضاف "أبو العطا" في بيان له، أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.
وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.
وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.
ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.