صور.. 15 سيدة تعيد إحياء صناعة ”الدفة النسائية" المندثرة بالأحساء
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
أنهت جمعية الآثار والتراث بالمنطقة الشرقية، وبالتعاون مع وزارة الثقافة، المرحلة الأولى من ورشة عمل ”الدفة النسائية"، التي أُقيمت في مقر الجمعية بالأحساء، وذلك بتخريج 15 متدربة نجحن في إعادة إحياء صناعة ”الدفة النسائية" القديمة والبشت النسائي التقليدي.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الجمعية الرامية إلى تمكين المرأة الأحسائية واستعادة دورها الحيوي في الحرف التقليدية، لا سيما في مجال العباءات المطرزة بالزري، وتحويل هذه الحِرف من تراث منسي إلى مصدر دخل مستدام، يسهم في تمكين المشاركات اقتصاديًا وثقافيًا.
أخبار متعلقة تراجع وفيات الغرق 17%.. المملكة الأولى عالميًا في معايير السلامة المائية"الشورى": دراسة احتساب برنامج إعداد المعلم ضمن معايير القبول بالوظائف التعليميةأمير الشرقية يستقبل مجلس إدارة جمعية السرطان السعودية ويطلع على إنجازاتهم وقال سعود القصيبي رئيس مجلس إدارة جمعية الآثار والتراث بالمنطقة الشرقية لـ اليوم، برنامج جمعية الآثار والتراث بالمنطقة الشرقية "الدفة النسائية" يأتي بتمويل ودعم من وزارة الثقافة، وهو برنامج نوعي متمثلًا في إعادة إحياء "الدفة النسائية" القديمة والبشت النسائي القديم والذي كان يصنع في الأحساء.
وأضاف: ففي البداية أقمنا بحث موسع ومطول للحصول على المصادر الأساسية لنوع من البشوت في الأحساء ومن ثم قمنا بإعداد هذا البرنامج من خلال الأنماط العديدة من البشوت النسائية والتي كانت في الأحساء وتصدرها للخليج من الإمارات وقطر والبحرين والكويت حيث كانت مشهورة جدا في الأزمنة القديمة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } سعود القصيبي
وبين القصيبي، اليوم استطعنا إعادة إحياءها وتدريب الفتيات عليه وهي نقله في صناعة الحرف اليدوية لموروث مندثر إلى شيء حاضر نلمسه بأيادينا حيث نعيش اليوم في تخريج دفعة الجزء الأول من البرنامج "الدفة النسائية" والتي تسمى السويعية وهناك جزء آخر اكثر تعقيدًا وعمل فني.
وتابع: حيث أقمنا البرنامج على مرحلتين الأولى التدريب على كيفية صناعة الدفة النسائية ومن ثم تخريجها في دفعه ثانية بأكثر تفاصيل، ونحن سعداء بما تم حيث سيكون جزء آخر وموقع إلكتروني فيما بعد.
وقال القصيبي العدد الإجمالي للخريجات لهذا البرنامج ما يقارب الـ 15 خريجة فهم النواة وهم ما نأمل منهم أن يقوموا بتدريب الآخرين وهي انطلاقة وإعادة لهذا النوع من الحرف ونأمل أن نرى هذا العدد بالآلاف.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; }
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات محمد العويس محمد العويس الأحساء إحياء صناعة صناعة تراث الشرقية السعودية صناعة article img ratio
إقرأ أيضاً:
«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.
ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.
ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.
ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.
ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.
ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.
ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.
كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.
ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.
ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.
ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.
هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.
كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.