بعد سنوات.. أستراليا تفتح ملف «طرد النساء» من طائرة قطرية!
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
أعادت محكمة اتحادية في أستراليا فتح ملف الفضيحة التي وقعت في مطار حمد الدولي بالدوحة عام 2020، حيث قضت بالسماح لخمسة نساء أستراليات بمقاضاة الخطوط الجوية القطرية، بعد أن تعرضن للإخراج القسري من طائرة تابعة للشركة والخضوع لفحوصات جسدية قسرية.
وجاء القرار بعد قبول المحكمة استئنافاً تقدمت به النساء في أبريل 2023 ضد حكم سابق كان قد رفض محاكمة الشركة، على خلفية الحادثة التي تعود إلى أكتوبر 2020، عندما أُخرجت أكثر من عشر نساء من طائرة متجهة من الدوحة إلى سيدني، ونقلن إلى سيارات إسعاف، حيث خضع بعضهن لفحوصات طبية تدخلية.
وتعود هذه الإجراءات إلى محاولة السلطات القطرية تحديد والدة رضيع حديث الولادة عُثر عليه مهجوراً داخل حمامات مطار الدوحة، وهي الحادثة التي أثارت انتقادات واستنكارات دولية واسعة.
وكانت الضحايا قد أقمن دعاوى قضائية ضد كل من مجموعة الخطوط الجوية القطرية، والهيئة العامة للطيران المدني، وشركة “مطار” المشغّلة للمطار، بتهم تشمل الاعتداء الجسدي، الإهمال، والحبس غير القانوني.
ورغم سقوط الدعوى في مرحلة سابقة ضد شركة الطيران، بحجة أن موظفيها لم يشاركوا في إجراءات الشرطة، إلا أن القاضي أنغوس ستيوارت اعتبر أن الفحوصات قد تكون مرتبطة بشكل مباشر بعملية إنزال النساء من الطائرة، وهو ما يستدعي محاكمة كاملة لتحديد المسؤوليات، رافضاً حسم القضية بقرار مبدئي.
كما رفض القاضي دفوع شركة “مطار” التي قالت إن الممرضات اللواتي أجرين الفحوصات لا يتبعن لها بشكل مباشر، وأمر المحكمة بتحميل الخطوط الجوية القطرية و”مطار” تكاليف الاستئناف.
بالمقابل، أيدت المحكمة الحصانة القضائية للهيئة العامة للطيران المدني القطرية، نظراً لاعتبارها جهة حكومية تمارس صلاحيات سيادية.
القرار يُعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الحوادث إثارة للجدل في قطاع الطيران العالمي خلال السنوات الأخيرة، ويضع شركة الطيران القطرية أمام تحدٍّ قانوني وأخلاقي متجدد.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أستراليا الاقتصاد القطري الخطوط الجوية القطرية قطر قطر واستراليا
إقرأ أيضاً:
اختراق لأنظمة هيئة الطيران الحوثية وتسريب بيانات للرحلات الإيرانية
في فضيحة اختراق سيبراني جديد، عاودت مجموعة من الهاكرز السعوديين الإعلان عن اختراق لمؤسسة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية.
وأعلنت مجموعة من الهاكرز تُطلق على نفسها اسم (S4uD1PWNZ) مسؤوليتها عن اختراق أنظمة الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
ونشرت المجموعة على حساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي عددًا من الوثائق ولقطات الشاشة وملفات قواعد البيانات، قالت إنها استخرجتها من الأنظمة الداخلية للهيئة، لتأكيد عملية الاختراق.
وقالت المجموعة إنها تمكنت، عبر عملية الاختراق، من استخراج جميع قواعد بيانات الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
مضيفةً أنها تمكنت من الوصول إلى أنظمة الملاحة والمراقبة، وأنظمة اعتماد التصاريح والموافقات الخاصة بالرحلات الجوية، بالإضافة إلى عدد من الأنظمة والخدمات الأخرى.
كما قالت المجموعة إنها تمكنت أيضًا من الوصول إلى بيانات جميع الرحلات السابقة والمستقبلية، مع إمكانية التحكم بها، والعثور على وثائق وعدد من الرسائل المصورة على أجهزة بعض العاملين في الهيئة.
مؤكدةً قدرتها على تنفيذ عمليات الحذف والتعديل على البيانات التابعة للهيئة، مع الوصول إلى بيانات الموظفين، بما في ذلك الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وكلمات المرور، وأرقام الهواتف، والمسميات الوظيفية، وغيرها من البيانات ذات الصلة.
ونشرت المجموعة صورًا لتصاريح صادرة من الهيئة للطائرات الإيرانية التابعة لشركة ماهان، التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء خلال عدة فترات من هذا الشهر، مع منح هذه الرحلات إعفاءً من الرسوم، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين التابعة للحوثيين.
الخبير التقني فهمي الباحث، علّق على الحادثة، قائلًا إن المواد المنشورة من قبل المجموعة تشير إلى أن التسريب لا يقتصر على واجهة الموقع الإلكتروني، بل يشمل بيانات تشغيلية ووثائق داخلية، من بينها مراسلات بريد إلكتروني رسمية، وسجلات لتصاريح الهبوط والإقلاع، وقواعد بيانات للرحلات المجدولة وغير المجدولة، إضافة إلى معلومات تشغيلية مرتبطة بحركة الطيران والرحلات الإنسانية.
مضيفًا أن طبيعة البيانات المنشورة توحي، من الناحية التقنية، بأن الوصول لم يكن محدودًا بصفحة ويب أو خادم واحد، وإنما شمل أكثر من مكون داخل البنية الرقمية للهيئة، وهو ما قد يشير إلى ضعف في إدارة الصلاحيات، أو الفصل بين الأنظمة، أو إجراءات حماية البيانات.
>> اختراق وتعطيل هو الأكبر.. هاكرز يطيحون بمنظومة الاتصالات الحوثية
يُذكر أن المجموعة التي تُطلق على نفسها اسم "S4uD1Pwnz" سبق أن تبنت العام الماضي تنفيذ عدد من عمليات الهجوم والاختراق السيبراني ضد مليشيا الحوثي، وخاصة على قطاع الاتصالات.
حيث أعلنت المجموعة اختراق عدد من المؤسسات التابعة للمليشيا، وفي أواخر يوليو من العام الماضي، أعلنت المجموعة شن هجوم سيبراني واسع على سيرفرات مؤسسة الاتصالات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في صنعاء، مع تعطيل نحو 75 موقعًا حكوميًا وجامعيًا.