عقارات لن تدفع أكثر من 250 جنيه إيجار.. تعرف عليها
تاريخ النشر: 25th, July 2025 GMT
أحدث مشروع قانون الإيجار القديم الذي وافق عليه مجلس النواب نهائيًا، جدلًا واسعًا بين المواطنين، نظرًا لما يتضمنه من تنظيم للعلاقة بين المالك والمستأجر، وقرارات جديدة تخص الوحدات المؤجرة سواء للسكن أو لغير غرض السكن. وفي انتظار تصديق رئيس الجمهورية، يكشف القانون عن تفاصيل مهمة، من بينها أن هناك عقارات لن تزيد القيمة الإيجارية في المرحلة الأولى على 250 جنيهًا شهريًا فقط.
وفقًا للمادة الرابعة من قانون الإيجار القديم، فإن الأماكن المؤجرة لغرض السكن في المناطق "الاقتصادية"، وهي أبسط المناطق من حيث الموقع والخدمات والمرافق العامة، ستبدأ بسداد قيمة إيجارية قانونية لا تقل عن 250 جنيهًا شهريًا، اعتبارًا من تاريخ تطبيق القانون وتستمر هذه القيمة حتى تصدر لجان الحصر قراراتها النهائية بتحديد القيمة الإيجارية وفقًا لتصنيف المنطقة (متميزة، متوسطة، اقتصادية).
ويلتزم المستأجر بسداد 250 جنيهًا شهريًا كحد أدنى، وفي حال صدور قرار برفع القيمة الإيجارية لاحقًا، يتم سداد الفرق على أقساط تمتد بنفس مدة التأخير.
تصنيف عقارات الإيجار القديمينص القانون على تشكيل لجان حصر بقرار من المحافظ المختص لتقسيم المناطق في كل محافظة إلى 3 فئات:
متميزة: ذات موقع جغرافي راقٍ وخدمات متكاملة.
متوسطة: ذات مستوى بناء وخدمات متوسط.
اقتصادية: الأقل من حيث الخدمات والموقع ومساحة الوحدات.
وهذه اللجان يجب أن تنتهي من أعمالها خلال 3 أشهر من بدء تطبيق القانون، ويمكن تمديد المدة بقرار من رئيس مجلس الوزراء لمرة واحدة فقط.
قيمة الإيجار حسب نوع المنطقةالمناطق المتميزة: 20 ضعف القيمة الإيجارية القانونية الحالية، وبحد أدنى 1000 جنيه.
المناطق المتوسطة: 10 أضعاف القيمة الحالية، وبحد أدنى 400 جنيه.
المناطق الاقتصادية: 10 أضعاف، لكن بحد أدنى 250 جنيه فقط.
نص القانون على زيادة القيمة الإيجارية بنسبة 15% سنويًا، سواء للوحدات السكنية أو غير السكنية، وذلك لضمان التدرج في الوصول إلى القيمة السوقية للإيجارات، وتقليل الصدمات الاقتصادية على المستأجرين.
متى تنتهي العلاقة الإيجارية؟وفقًا للمادة الثانية تنتهي عقود إيجار السكن بعد 7 سنوات من تاريخ العمل بالقانون. تنتهي عقود غير السكن (مثل المكاتب والمحال التجارية للأشخاص الطبيعيين) بعد 5 سنوات. ويمكن إنهاء العقد قبل ذلك بالتراضي بين الطرفين.
فرصة للحصول على وحدة من الدولةينص القانون في مادته الثامنة على حق المستأجر في التقدم بطلب لتخصيص وحدة بديلة من الدولة سواء إيجارًا أو تمليكًا، قبل انتهاء المدة المحددة للإخلاء. ويمنح القانون أولوية التخصيص للفئات الأولى بالرعاية، مثل المستأجر الأصلي وزوجته ووالديه.
حالات الإخلاء قبل نهاية المدة
أجاز القانون إخلاء الوحدة قبل نهاية المدة في حالتين:
1. إذا ثبت أن الوحدة مغلقة لأكثر من سنة دون مبرر.
2. إذا امتلك المستأجر وحدة أخرى صالحة للاستخدام في نفس الغرض.
وفي حالة الامتناع عن الإخلاء، يمكن للمالك التوجه إلى قاضي الأمور الوقتية لاستصدار أمر بالطرد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإيجار القديم قانون الإيجار القديم مشروع قانون الإيجار القديم القيمة الإيجارية رئيس الجمهورية قانون الإیجار القدیم القیمة الإیجاریة جنیه ا
إقرأ أيضاً:
بعد كأس العالم.. كيف تغيرت القيمة التسويقية للاعبي منتخب مصر؟
ترك الظهور التاريخي لمنتخب مصر في كأس العالم 2026 بصمة واضحة على القيمة التسويقية لعدد من لاعبي الفراعنة بعدما قدم الفريق مستويات قوية ونجح في بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه قبل أن تنتهي رحلته بخسارة مشرفة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2.
ورغم الأداء المميز الذي قدمه المنتخب طوال مشواره في البطولة فإن التأثير على القيمة السوقية للاعبين جاء محدودا إذ شهدت ثلاثة أسماء فقط ارتفاعا في قيمتها بينما حافظ بقية أفراد القائمة على أسعارهم دون تغيير.
مشوار تاريخي للفراعنة
بدأ منتخب مصر مشواره في المونديال بالتعادل مع بلجيكا بنتيجة 1-1 ثم حقق فوزا مهما على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل آخر أمام إيران بهدف لمثله ليضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وفي دور الـ32 أطاح المنتخب الوطني بنظيره الأسترالي بركلات الترجيح عقب التعادل 1-1 قبل أن يودع البطولة من دور الـ16 بعد مواجهة قوية أمام الأرجنتين انتهت بنتيجة 3-2.
3 لاعبين فقط يحققون مكاسب تسويقية
انعكس التألق الفردي لبعض اللاعبين على قيمتهم التسويقية حيث ارتفعت قيمة ثلاثة لاعبين فقط عقب نهاية البطولة يتقدمهم هيثم حسن، لاعب ريال أوفييدو الإسباني الذي حقق أكبر قفزة في قيمته السوقية.
وجاءت الزيادات على النحو التالي:
هيثم حسن: ارتفعت قيمته من 3.5 مليون يورو إلى 8 ملايين يورو.
مصطفى شوبير: ارتفعت قيمته من 1.2 مليون يورو إلى 2 مليون يورو.
إمام عاشور: ارتفعت قيمته من 4 ملايين يورو إلى 5 ملايين يورو.
23 لاعبا يحتفظون بقيمتهم
في المقابل، حافظ 23 لاعبا على قيمتهم التسويقية دون أي تغيير، رغم مشاركة عدد كبير منهم في البطولة.
ويأتي في مقدمتهم عمر مرموش، الذي ظل اللاعب الأعلى قيمة في المنتخب بـ50 مليون يورو، يليه محمد صلاح بقيمة 22 مليون يورو.
وضمت قائمة اللاعبين الذين لم تتغير قيمتهم:
عمر مرموش: 50 مليون يورو
محمد صلاح: 22 مليون يورو
محمود حسن تريزيجيه: 4.5 مليون يورو
مروان عطية: 4 ملايين يورو
أحمد سيد زيزو: 3.5 مليون يورو
مهند لاشين: 3 ملايين يورو
محمد عبد المنعم: 2.5 مليون يورو
إبراهيم عادل: 2.5 مليون يورو
حسام عبد المجيد: 2 مليون يورو
مصطفى زيكو: 1.8 مليون يورو
حمدي فتحي: 1.8 مليون يورو
حمزة عبد الكريم: 1.5 مليون يورو
محمود صابر: 1.5 مليون يورو
محمد هاني: 1.5 مليون يورو
محمد علاء: 1.2 مليون يورو
نبيل عماد "دونجا": مليون يورو
أحمد فتوح: مليون يورو
كريم حافظ: 700 ألف يورو
رامي ربيعة: 600 ألف يورو
محمد الشناوي: 500 ألف يورو
ياسر إبراهيم: 275 ألف يورو
طارق علاء: 250 ألف يورو
المهدي سليمان: 150 ألف يورو
خمسة لاعبين دون مشاركة
ورغم تواجدهم ضمن القائمة النهائية للمنتخب لم يشارك خمسة لاعبين في أي دقيقة خلال البطولة وهم محمد الشناوي والمهدي سليمان ومحمد علاء وطارق علاء ونبيل عماد “دونجا” لتظل قيمتهم التسويقية دون تغيير.
المونديال يفتح أبوابا جديدة
ورغم أن الزيادة في القيمة التسويقية اقتصرت على ثلاثة لاعبين فقط فإن المشاركة المشرفة لمنتخب مصر في كأس العالم 2026 أسهمت في تسليط الضوء على عدد كبير من لاعبي الفراعنة، خاصة العناصر الشابة وهو ما قد ينعكس على مستقبلهم الاحترافي خلال فترات الانتقالات المقبلة مع متابعة العديد من الأندية الأوروبية لما قدمه المنتخب في البطولة.