الإيطالي بيرلو يعود إلى التدريب من بوابة الدوري الإماراتي
تاريخ النشر: 25th, July 2025 GMT
عاد نجم خط الوسط السابق الإيطالي أندريا بيرلو إلى عالم التدريب بعد عام من الغياب عبر بوابة يونايتد إف سي لكرة القدم من المستوى الثاني، وفقا لما أعلنه اليوم الجمعة النادي الإماراتي الذي يقع مقره في دبي.
ونشر يونايتد إف سي على إنستغرام صورة تجمع رئيسه الحارس الدولي السابق المولدافي إيلي سيبانو ببيرلو وهما يحملان قميص النادي وأرفقها بكلمات: "أسطورة حقيقية تبدأ المشوار معنا! نعلن بكل فخر عن تعيين أندريا بيرلو كمدرب جديد لنادي يونايتد إف سي".
وأضاف: "برؤيته وشغفه وعقليته المنتصرة، يبدأ فصل جديد. مرحبا بك في دبي، مستر بيرلو!".
ووقّع لاعب إنتر ويوفنتوس وميلان السابق البالغ 46 عاما على عقد لمدة عامين؛ إذ سيشرف حتى صيف 2027 على يونايتد إف سي الذي تأسس عام 2022 ويخوض غمار منافسات المستوى الثاني.
وبات يونايتد إف سي رابع ناد سيشرف عليه لاعب خط الوسط الدولي السابق في مسيرته التدريبية بعد يوفنتوس الذي قاده بين عامي 2020 و2021، وفاتح كاراغومروك التركي وسمبدوريا الذي قاده في الدرجة الثانية في تجربته الأخيرة قبل أن تتم إقالته في أغسطس/آب 2024.
ويتضمن سجل "مايسترو" خط الوسط السابق المعتزل في عام 2017 العديد من الألقاب أبرزها الفوز بكأس دوري أبطال أوروبا مرتين، وبلقب الدوري الإيطالي 6 مرات، إضافة إلى إحرازه مع منتخب بلاده مونديال ألمانيا 2006.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة
رفض هاني بن بريك، نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اعتبار التقارب السعودي الإماراتي العلني خلال الأيام الماضية، شاملا لقضية "المجلس".
وقال ابن بريك في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، إنه "من غير الدقيق اختزال الخلاف بين الجنوبيين والسعودية في إطار التباين السعودي–الإماراتي؛ لأن ذلك يتجاوز جوهر القضية".
وأضاف أن موقف الجنوبيين "يستند إلى رفض أي مسار ينتقص من حق شعب الجنوب في تقرير مصيره، وإلى الاعتراض على السياسات التي استهدفت الجنوب وقواته وارتقى شهداء بسببها"، مؤكدا أن ذلك "ليس اصطفافا ضمن خلافات إقليمية".
وترفض السعودية بشكل قاطع أي دعوات انفصالية في اليمن، فيما تدعم أبو ظبي المجلس الانتقالي الجنوبي الذي أعلن مرارا أنه يسعى إلى الانفصال عن اليمن.
وتأتي تصريحات ابن بريك عقب رسائل علنية متبادلة بين مسؤولين سعوديين وإماراتيين خلال الأيام الماضية، حملت تأكيدات على متانة العلاقات بين البلدين وضرورة الحفاظ على الروابط بين الرياض وأبوظبي، بعد فترة شهدت تراشقا إعلاميا غير مسبوق، عقب خلافات في ملفات إقليمية أبرزها اليمن.
وفي منشوره، دافع ابن بريك عن دور الإمارات في اليمن، مهاجما السعودية بسبب ما وصفه بـ"العدوان على ميناء المكلا" وما أعقبه من "حملات إساءة وتحريض" ضد الإمارات، معتبرا أن ما تعرضت له أبوظبي "بلغ غاية السوء في الكذب والتضليل".
وقال منتقدا بشكل ضمني التقارب الأخير، إن "ما مارسته بعض الحسابات واللجان الإلكترونية بحق قيادتها وشعبها يمثل سلوكا لا يخدم علاقات الأشقاء ولا يعكس قيم التحالف"، مضيفا: "ما يصيب الحليف الصادق يعنينا كما يعنينا ما يصيب الجنوب، انطلاقا من شراكة أثبتتها المواقف والتضحيات".
وأضاف أن أي "مراجعة جادة لتصحيح المسار وجبر الكسر، واحترام حقوق شعب الجنوب، واستعادة الثقة بين الأشقاء" ستجد ترحيبا، موضحا أن "ما يجمعنا أكبر من أي خلاف عابر، ولأن المصالح المشتركة تتطلب معالجة الأخطاء لا إنكارها".
ويشغل هاني بن بريك منصب نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، ويعد من أبرز قيادات المجلس الذي تأسس عام 2017 للمطالبة بانفصال جنوب اليمن، كما يقيم في الإمارات التي ارتبط اسمها بدعم المجلس خلال السنوات الماضية.
فيما لم يعلق رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي على التقارب السعودي الإماراتي، علما أن اسمه ارتبط بشكل مباشر في الخلافات بين البلدين، عقب اتهام الرياض لأبو ظبي بتهريبه خارج اليمن.
من غير الدقيق اختزال الخلاف بين الجنوبيين والسعودية في إطار التباين السعودي–الإماراتي؛ لأن ذلك يتجاوز جوهر القضية. فموقف الجنوبيين يستند إلى رفض أي مسار ينتقص من حق شعب الجنوب في تقرير مصيره، وإلى الاعتراض على السياسات التي استهدفت الجنوب وقواته وارتقى شهداء بسببها، وليس إلى…
— هاني بن بريك (@HaniBinbrek) July 23, 2026