العدو الصهيوني يعترف بإتلاف حمولة 1000 شاحنة مساعدات موجهة إلى أهالي غزة
تاريخ النشر: 26th, July 2025 GMT
الثورة نت/..
كشفت هيئة البث في الكيان الإسرائيلي، أن جيش العدو الصهيوني أتلف عشرات الآلاف من مواد الإغاثة، بما فيها كميات كبيرة من الغذاء، كانت متوجهة لإغاثة أهالي قطاع غزة الذين يواجهون مجاعة غير مسبوقة.
ونقلت هيئة البث عن مصادر عسكرية في جيش العدو، أن المساعدات المتلفة تشمل حمولة ألف شاحنة من المواد الغذائية والطبية.
وأضافت المصادر أن “هناك آلاف الطرود تحت الشمس، وإذا لم تنقل إلى غزة فسنضطر إلى إتلافها”، وفق وكالة “سند” للأنباء.
وزعمت المصادر أن إتلاف المواد الإنسانية سببه “خلل في آلية توزيع المساعدات في غزة”.
وفي وقت سابق، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، عن ارتفاع عدد الوفيات الناتجة عن المجاعة وسوء التغذية في القطاع إلى 122 شهيداً، من بينهم 83 طفلاً.
ويواجه فلسطينيو قطاع غزة موجة جوع منذ إغلاق العدو الإسرائيلي معابر القطاع، مطلع مارس الماضي، وفرض قيود مشددة على دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والوقود والدواء، للقطاع منذ أكتوبر 2023.
ومع مرور الوقت، استنفد سكان غزة كل موارد الطعام وأصبحت المحلات فارغة، ومسألة العثور على رغيف خبز أشبه بالمستحيل، فيما تشهد أسعار البضائع المتوفرة ارتفاعاً خيالياً، حتى بات “الموت جوعًا” سببًا من أسباب الموت في القطاع وأشرسها.
وتقول وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن أطنانًا من المساعدات موجودة على الحدود مع مصر، تنتظر الإذن من الكيان الإسرائيلي للدخول إلى القطاع، وتكفي المساعدات لكل أهالي قطاع غزة لمدة 3 أشهر.
وبدعم أميركي وأوروبي، يواصل جيش العدو الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 59,676 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 143,498 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: معركة شعبنا الحقيقية مع العدو الصهيوني هي في الضفة المحتلة
الثورة نت/
قال الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أبو عبيدة، اليوم الجمعة، إن المعركة الحقيقية للشعب الفلسطيني مع العدو الصهيوني هي في الضفة الغربية المحتلة، وستكون مفتاحاً للنصر الكامل على هذا المحتل النازي.
ووجه أبو عبيدة، في تصريح صحفي ، تحية إجلالٍ وإكبارٍ إلى “الأهالي المجاهدين في ضفة العياش وشبابها الثائرين الذين سددوا الضربات للاحتلال وتصدوا لقطعان مغتصبيه من نابلس إلى جنين والقدس، وانتقموا لأقصاهم الذي يئن تحت نير التدنيس من قبل أخسّ البشر”.
وأضاف: “ليعلم هذا العدو المجرم أن للأقصى رجالاً تحميه، وأن الفلسطيني لا ينام على ضيم، وأن قلوب شبابنا تغلي وهم يرون الأقصى يُدنّس، والضفة تُهوّد وبيوتها تهدم وأراضيها تصادر، وغزة تُذبح من الوريد إلى الوريد، وأن تصعيد عدوانه لن يجلب عليه إلا الويلات”.
وأكمل أبو عبيدة: “نهيب بكل أبناء شعبنا وعشائرنا وبشرفاء الأجهزة الأمنية أن يهبوا للدفاع عن مقدساتهم وأعراضهم وأرضهم، وألا يسمحوا لشذاذ الآفاق بالعربدة دون رادع، وليعلم الجميع أن معركة شعبنا الحقيقية مع الاحتلال هي في الضفة المحتلة، ونحن على ثقةٍ بأنها ستكون مفتاحاً للنصر الكامل على هذا المحتل النازي”.