لينوفو تفتح الحجز المسبق لجهازها اللوحي الرائد الخفيف مع قلم احترافي
تاريخ النشر: 26th, July 2025 GMT
أعلنت لينوفو رسميًا عن بدء الحجز المسبق لجهازها اللوحي الجديد Xiaoxin Pro GT، الذي يتميز بتصميم نحيف وزن قليل للغاية، وبسعر تنافسي ضمن الفئة المتوسطة‑العليا.
تحتوي النسخة على شاشة ضخمة بحجم 11.1 بوصة، ومعالج Snapdragon 8 Gen 3، ووزن يبلغ نحو 458 غرام وسُمك لا يتجاوز 5.99 مم فقط، ما يمنح المستخدمين جهازًا فاخرًا وسهل الحمل.
يأتي الجهاز بشاشة LCD بدقة "3.2K" ومعدل تحديث مرتفع يصل حتى 144 Hz، مع دعم تقنية Dolby Vision وHDR10+ لتوفير جودة عرض رائعة للألعاب والمحتوى الترفيهي.
تعكس هذه المواصفات تركيز لينوفو على تقديم تجربة بصرية سلسة وممتعة داخل هيكل خفيف الوزن.
أداء قوي وقلم ذكي مصاحبزُوّد الجهاز بشريحة Snapdragon 8 Gen 3 المدعومة بأداء قوي ومناسب للألعاب والتطبيقات الثقيلة.
إلى جانب ذلك، يتضمن الجهاز دعمًا للقلم الذكي المزود بقفله المغناطيسي (dock)، ما يجعله مفيدًا لمحترفي الرسم أو تدوين الملاحظات بدقة.
لمحبي الإنتاجية والترفيه على حد سواءبالإضافة إلى التصميم الأنيق، يقدم الجهاز أداءً قويًا ينافس أفضل اللوحيات، وهو مثالي للمستخدمين الباحثين عن توازن بين الترفيه والإنتاجية.
ومع وزن 458 غم وسُمك 6 مم تقريبًا، يُعد جهازًا ممتازًا للاستخدام اليومي أو أثناء التنقل.
السعر المتوقع وتوفره الأوليتشير التقديرات إلى أن سعر الجهاز قد يكون أقل من 400 يورو في السوق الصينية، مع نية لينوفو لإطلاق نسخة عالمية لاحقًا ضمن سلسلة Idea Tab.
تشير هذه الخطوة إلى إمكانية توفير الجهاز في أسواق خارج الصين، وربما الوصول إلى مصر بأسعار تنافسية عقب الإعلان الرسمي.
خلاصةمع فتح لينوفو الحجز المسبق لجهازها اللوحي الخفيف Xiaoxin Pro GT، تقدّم نموذجًا فريدًا يجمع بين الأداء العالي، شاشة احترافية، ودعم قلم متقدّم all في جسم نحيف ومتين.
الأجهزة المقبلة من هذه السلسلة تعد بتوسيع نطاق المنافسة في فئة اللوحيات الذكية الذكية للمستخدمين المحترفين والرياضيين الرقميين على حدّ سواء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لينوفو
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.