أكثر من (8.8)مليار دولار قيمة الصادرات الصينية للعراق خلال الأشهر الستة الماضية
تاريخ النشر: 26th, July 2025 GMT
آخر تحديث: 26 يوليوز 2025 - 10:49 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- سجّلت الصادرات الصينية المباشرة إلى العراق ارتفاعًا ملحوظًا خلال النصف الأول من عام 2025، والتي أظهرت نموًا بنسبة 9.3% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، وارتفاعًا بنسبة 13.2% مقارنة بالنصف الثاني من العام ذاته.ووفقًا لبيانات تحليلية نشرها الخبير الاقتصادي منار العبيدي، السبت، بلغت قيمة الصادرات الصينية المباشرة إلى العراق خلال الأشهر الستة الأولى من 2025 نحو 8.
8 مليار دولار، مقارنة بـ 8.1 مليار دولار في النصف الأول من 2024، و7.8 مليار دولار في النصف الثاني من نفس العام.وتصدّرت المكائن والمعدات الكهربائية قائمة السلع المصدّرة، حيث بلغت قيمتها 2.1 مليار دولار، بنسبة 23% من إجمالي الصادرات، مقارنة بـ 1.9 مليار دولار في الفترة المماثلة من 2024.كما ارتفعت صادرات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية إلى 1.4 مليار دولار، ما يعادل 15% من الإجمالي، مقارنة بـ 1 مليار دولار سابقًا. وشهدت صادرات السيارات الصينية نموًا لافتًا بنسبة 30%، لتصل إلى 638 مليون دولار، بعد أن كانت 490 مليون دولار في النصف الأول من العام الماضي.وبذلك، تشكّل السلع الثلاث (المكائن، الأجهزة الإلكترونية، السيارات) نحو 47% من إجمالي الصادرات الصينية المباشرة إلى العراق.وفي المقابل، بلغ إجمالي التبادل التجاري بين العراق والصين خلال نفس الفترة 26.6 مليار دولار، منها 17.7 مليار دولار تمثّل صادرات العراق، أغلبها من النفط الخام.ورغم تحسن الصادرات الصينية، شهد حجم التبادل التجاري الكلي بين البلدين تراجعًا بنسبة 3.3% مقارنة بالنصف الأول من 2024، والذي بلغ آنذاك 27.5 مليار دولار.أما فائض الميزان التجاري لصالح العراق فقد بلغ 8.8 مليار دولار، لكنه سجّل انخفاضًا بنسبة 21% مقارنة بـ 11.3 مليار دولار في النصف الأول من 2024، ويُعزى ذلك إلى ارتفاع قيمة الواردات الصينية مقابل انخفاض نسبي في قيمة الصادرات العراقية نتيجة هبوط أسعار النفط.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: الصادرات الصینیة دولار فی النصف ملیار دولار فی النصف الأول من مقارنة بـ ا بنسبة
إقرأ أيضاً:
مستقبل ليبرون جيمس يحرك تداولات مالية تتجاوز ربع مليار دولار
تحولت الوجهة المقبلة للنجم ليبرون جيمس إلى واحدة من أكبر أسواق التوقعات الرياضية في العالم، بعدما تجاوزت قيمة التداولات المرتبطة بمستقبله 245 مليون دولار، في مؤشر غير مسبوق على التأثير الاقتصادي الذي يصنعه أحد أعظم لاعبي كرة السلة في التاريخ.
استحوذت منصة "كالشي" وحدها على أكثر من 200 مليون دولار من إجمالي حجم التداول، حسب ما نقله موقع Sports Business Journal عن صحيفة "واشنطن بوست"، بينما توزعت بقية المبالغ على منصات توقعات أخرى، لتتجاوز القيمة الإجمالية 245 مليون دولار، وهو رقم يضع مستقبل لاعب واحد في مستوى أسواق ترتبط عادة بالانتخابات الرئاسية أو نهائيات البطولات الكبرى.
LeBron James' next team has become one of the biggest prediction markets in sports.
More than $245 million has been traded on his future, including over $200 million on Kalshi alone.
Via @washingtonpost | https://t.co/MisYFghGGC pic.twitter.com/dHhZQYZQlS
وأوضحت الصحيفة: "لا تقتصر التداولات على اختيار النادي الذي سينضم إليه جيمس، بل تمتد إلى مجموعة واسعة من السيناريوهات، تشمل موعد إعلان قراره، وما إذا كان سيكشف عن وجهته قبل يوم الأحد، والمؤتمر الذي سيلعب فيه، وقيمة عقده المقبل، وما إذا كانت ستتجاوز 12.5 مليون دولار، وحتى الجهة أو الشخص الذي سيعلن الخبر أولاً".
وأضافت: "تعكس الأرقام حجم الاهتمام الاستثنائي بالنجم الأمريكي، إذ أصبحت كل معلومة أو شائعة قادرة على تحريك ملايين الدولارات خلال دقائق. وشهدت الأسواق مثالاً واضحاً على ذلك عندما نشر نادي ميامي هيت، عن طريق الخطأ، رابطاً على قناته في "يوتيوب" لمؤتمر صحافي خاص بضم ليبرون جيمس قبل أن يحذفه سريعاً ويوضح ملابسات الواقعة".
وتابعت: "رغم حذف الرابط، ارتفعت احتمالات انتقال جيمس إلى ميامي على منصة "كالشي" من نحو 37% إلى 47% خلال فترة قصيرة، ما يعكس سرعة تفاعل المستثمرين مع أي تطور يتعلق بمستقبل اللاعب".
وفي المقابل، يثير هذا الحجم المالي المتنامي مخاوف تنظيمية، إذ طالب دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (NBA) لجنة تداول العقود الآجلة للسلع الأمريكية (CFTC) بحظر أسواق التوقعات المتعلقة بانتقالات اللاعبين والإصابات وقرارات الحكام والعقوبات التأديبية، في ظل المخاوف من تأثير المعلومات غير المعلنة على حركة التداول.
وأشارت الصحيفة: "بينما تمنع القوانين في معظم الولايات الأمريكية شركات المراهنات التقليدية من استقبال رهانات على انتقالات اللاعبين، لا تخضع أسواق التوقعات للقيود التنظيمية نفسها، وهو ما ساهم في تدفق مئات الملايين من الدولارات إلى هذه المنصات خلال فترة انتظار قرار ليبرون جيمس".
وأكملت: "تؤكد هذه الأرقام أن تأثير ليبرون جيمس لم يعد يقتصر على الملاعب أو عوائد حقوق البث والرعاية، بل امتد إلى أسواق مالية جديدة باتت تتعامل مع مستقبله الرياضي كأصل استثماري قادر على جذب مئات الملايين من الدولارات وتحريكها خلال أيام قليلة".