شارك الدكتور هشام أبو زيد نائب محافظ الأقصر فى الأمسية الثقافية التى نظمتها مكتبة مصر العامة بالأقصر بالتعاون مع مؤسسة بيت الثقافة والفنون والتنمية الشاملة وبيت الشعر تحت عنوان "مصر بين ثورتين 30 يونيو و23 يوليو" وذلك بمناسبة مرور 73 عامًا على ثورة يوليو المجيدة .

وداع على قضبان القطار.. القصة الكاملة لمصرع أم اثناء سفر أولادها للقاهرة بمحطة إسنا بالأقصررغم حرارة الجو.

. رحلة بالون تزين سماء الأقصر و955 سائحا في حضن المغامرةوداع بلا عودة.. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة سيدة بمحطة قطار إسنا بالأقصر


جاءت الأمسية ضمن فعاليات مهرجان الصيف بالمكتبة وتحت رعاية المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر والسفير عبد الرؤوف الريدى رئيس مجلس إدارة صندوق مكتبات مصر العامة والسفير رضا الطايفى مدير الصندوق
بدأت الفعاليات بعزف السلام الجمهورى أعقبه فقرات متنوعة من الإنشاد والعروض الفنية والمسرحية لفريق طلائع المكتبة وسط حضور مميز من القيادات الثقافية والمجتمعية والأدباء والمبدعين وأصدقاء المكتبة.

وأكد نائب المحافظ خلال كلمته على الدور التاريخى للقوات المسلحة المصرية فى الدفاع عن الوطن مشيرًا إلى أن ثورتى 23 يوليو و30 يونيو شكلتا محطات فاصلة فى استعادة الهوية الوطنية وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة.

كما أشار إلى أن أهداف ثورة يوليو لا تزال حاضرة فى الوجدان الوطنى من خلال مشروعات التعليم والصحة والتمكين، فى حين أعادت ثورة يونيو تصحيح المسار ودعم استقرار الدولة والمضى قدمًا نحو الجمهورية الجديدة بمشروعات قومية ومبادرات تنموية كبرى.

ومن جانبه قال الكاتب الصحفى محمد الشافعى إن ثورة 23 يوليو فتحت الباب نحو الاستقلال والكرامة، بينما كانت 30 يونيو تعبيرًا عن وعى شعبى حقيقى وإرادة لا تنكسر فى تصحيح المسار الوطنى.

طباعة شارك الاقصر اخبار الاقصر محافظ الاقصر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاقصر اخبار الاقصر محافظ الاقصر

إقرأ أيضاً:

علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.

وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.

وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.

وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.

واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.

مقالات مشابهة

  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
  • محافظ المنيا يشارك في افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • في ذكرى ثورة 23 يوليو.. أمسية ثقافية بالهيئة الوطنية الأرمنية وحفل توقيع كتابي «بالأمس كنت ميتًا» و«التشورتشخيلا»
  • كيف غيرت ثورة 23 يوليو وجه مصر: من القصر إلى الجمهورية؟