وزير الإسكان يتابع موقف مشروعات الإسكان بمحافظة بورسعيد
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
عقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعاً صباح اليوم، لمتابعة موقف مشروعات الإسكان بمحافظة بورسعيد، وذلك بحضور مسئولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والشركات المنفذة للمشروعات، وذلك في ضوء تنفيذ مشروعات سكنية لأهالي المحافظة، والتعاون والتكامل بين جهات الدولة لتحقيق مصلحة المواطنين.
وفي مستهل الإجتماع، أكد المهندس شريف الشربيني، أن مشروعات الإسكان الجاري تنفيذها بمحافظة بورسعيد تُعد من أهم المشروعات التي تتولى وزارة الإسكان تنفيذها، مؤكدًا حرصه الكامل على الانتهاء من تلك المشروعات لخدمة أهالي المحافظة، وذلك بالتنسيق مع محافظة بورسعيد، مشيراً إلى أن وزارة الإسكان تقدم كل الدعم لأهالينا بمحافظة بورسعيد فى مختلف المجالات.
ثم تناول الإجتماع موقف تنفيذ 1526 وحدة سكنية و232 وحدة تجارية بـ66 عمارة بمدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد، وكذا موقف تنفيذ 1144 وحدة سكنية و512 محلاً تجاريا بـ53 عمارة بذات المنطقة بالمحافظة، بجانب مناقشة موقف أعمال المرافق والطرق وتنسيق الموقع بالمشروع.
وخلال الإجتماع، وجه المهندس شريف الشربيني، مسئولي الوزارة بتوفير مختلف أوجه الدعم للشركات المنفذة وتذليل أي عقبات قد تواجه التنفيذ، مطالباً الشركات المنفذة بضغط البرامج الزمنية للانتهاء من التنفيذ، وإعداد برامج زمنية أسبوعية لمتابعة موقف الأعمال بالتنسيق مع مسئولي الوزارة، وكذا وضع خطة تسليم للعمارات التي يتم الإنتهاء من تنفيذها مع إعداد فريق عمل يكون مسئولاً عن التسليم بحيث تكون هناك سرعة في تلافي أي ملاحظات عند التسليم، ومن ثم يكون هناك خطة لتسليم الوحدات للحاجزين، ومشدداً على أن المعيار النهائي هو إنهاء المشروع بالمواصفات المتفق عليها وفقاً للرؤية الاستراتيجية لوزارة الإسكان.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الإسكان محافظة بورسعيد مشروعات الإسكان بمحافظة بورسعید
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطينية متأثرة بجراحها إثر قصف استهدف شقة سكنية بمدينة غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، باستشهاد فلسطينية متأثرة بجروح أُصيبت بها جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في شارع الجلاء بمدينة غزة.
وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.