صدى البلد:
2026-07-24@06:14:30 GMT

عيسى بيومي يكتب: الروبوتات أو أنسنة الآلة

تاريخ النشر: 3rd, August 2025 GMT

يعود مصطلح الأنسنة للفيلسوف الإغريقي زينوفانيس (حوالي٥٦٠-٤٧٨ ق.م) وهو يعني – طبقًا للموسوعة البريطانية – إطلاق الأوصاف الإنسانية على الأشياء والأحداث؛ مثل وصف الكومبيوتر بالخبث، وتشبيه أصوات الرياح بالغضب والوعيد، وتشخيص الشمس والقمر بوجوه مبتسمة أو عابسة. 

لكن المعنى المقصود بهذا المصطلح يسبق زينوفانيس بآلاف السنين، منذ قطع الإنسان الحجارة ونحت التماثيل ليشخص معبوداته بصورته وهيئته.

والآن يواصل إنسان العصر الحديث إسقاط ذاته في صنع آلة تنتصب على ساقين مثله وتتحرك بقدمين، تملك ذراعين وكتفين وكرة مثل رأسه تجتمع فيها كاميرات للنظر ومجسات للسمع والاستشعار، ويتحكم في هذه الآلة ويضبط سيرها ويسخرها نظام من أنظمة الذكاء الاصطناعي طوره مبتكره وشفّره لطاعة سيده، أو هكذا يفترض.

تمكن الإنسان من تحقيق مفهوم الدمج بين العالم المادي وتكنولوجيا المعلومات، ليس فقط في صنع حواسب وماكينات خاضعة لبرامج تشغيل مشفرة، وإنما أضاف إليها القدرة على الحركة الذاتية في نطاق محدد وظروف بيئية معينة، بعد أن شكلها على صورة بشر وأحيانًا غير البشر وأطلق عليها مسمى الروبوتات.

لم يقتصر الأمر هنا على مزج علوم الكومبيوتر بالهندسة الكهربية والميكانيكية والرياضيات لابتكار عالم قياسي جديد من تفاعل الإلكترونيات مع الحركة الميكانيكية بواسطة البرمجة مما يضفي على الآلة ذكاء مصطنعًا محصورًا في لوغاريتماته وشفراته، وإنما امتد طموح المخترعين لاستقراء علوم البيولوجي وعلوم الدماغ والأعصاب وعلوم النفس والعلوم المعرفية والفلسفة؛ لكي يستنبطوا تعريفًا للوعي الإنساني يمكن نسخه في الروبوت يجعله فصيلًا من الإنسان. وهم لا ينتظرون لتحقيق طموحهم أن تؤدي تلك العلوم المتخصصة دورها في فهم معنى الوعي الإنساني أولًا قبل تقليده في الكيان المصنوع، وتقدير إمكانية مضاهاته بواقع ميكانيكي، وإنما ينطلقون بكل قوة في تطوير برامجهم دون التفات لما يجهلونه عن الإنسان.

هل هو محض الفضول، وإصرار العقل البشري لاختبار حدود قدراته واللهفة على تطوير حياته أسرع وأبرع مما تمنحه الطبيعة ولو أدى ذلك إلى انقراض نوعه؟ هل هو الربح والثروة والنفوذ وما يأمنه التقدم التكنولوجي من بقاء وازدهار؟ هل هو التنافس الأخرق في الاختراع للسيطرة على العالم بأي وسيلة ممكنة ولو أدى ذلك لسيطرة المخترعات على العالم وخضوع البشرية لإله ميكانيكي من صنع أذهان أبنائها؟ 

روبوتات واعية؟!

لكي نكون منصفين في تناول مسألة الوعي ووصف الماكينة به علينا أن نفرق بين مفهومه عند الفلاسفة، ومفهومه عند علماء النفس، ومفهومه عند علماء المخ والأعصاب الذين يترجمونه بما يجري في الدماغ وما تستشعره الحواس من محيطها ليتحول إلى معلومات وبيانات يقوم المخ بتحليلها والتفاعل معها واستنتاج ما يجب على صاحبه من فعل إزائها، أو ما نسميه بالسلوك. وهذا المفهوم الأخير هو ما يتخذه علماء الروبوتات نسقًا لمحاكاة الروبوت به في محاولة لإلصاق صفة الوعي الإنساني بأدائه، باعتبار الوعي نتاج عمل المخ البحت وليس شيئًا ينتمي لعالم فوق الطبيعة لا يمكن إدراكه. فالبحوث والدراسات القائمة على تقنية تصوير الدماغ تظهر العلاقة بين نشاطات عصبية محددة وقدرات الوعي، مما يبرهن على فرضية نشوء الوعي نتيجة عمليات عصبية معقدة. 

أهم تطبيقات تكنولوجيا الروبوتات 

بالتقدم المتسارع في برامج الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا تصنيع الروبوتات بهتت الخطوط التي تفصل الواقع عن أفلام الخيال. فالروبوتات ستغير نمط عيش البشر بغزوها مجالات متنوعة تمس مناحي حياتهم المتعددة، فهي لن تبقى مقصورة على خطوط تجميع السيارات ولعب الأطفال. الأعمال التي تتسم بالتكرار والرتابة وفي نفس الوقت تتطلب الدقة المتناهية تقوم بها الروبوتات ولنذكر منها تصنيع الرقائق الإلكترونية على سبيل المثال، وكذلك المهام شديدة الخطورة على حياة البشر كغزو الفضاء واكتشاف أعماق البحار والاقتراب من فوهات البراكين.. 

ولنلق نظرة سريعة على بعض التطبيقات الحالية لتكنولوجيا الروبوتات لإعطاء انطباع عن التغيير الشامل الذي يدنو من البشرية بخطًا حثيثة شئنا أم أبينا. 

في الرعاية الصحية

الروبوتات لا تكل ولا تشتكي أو تتأفف؛ تُعين الجراحين في تنفيذ العمليات مثل الروبوت الشهير دافينشي، والروبوت الدقيق أوريجامي الذي يبتلعه المريض في كبسولة ليعالج متاعب في المعدة، ومنها ما ينتقل في مجرى الدم للوصول بالدواء في ثوان لأي جزء في الجسد لمعالجته، ومنها ما يقوم بمهام التمريض العادية كإعطاء الدواء للمريض في أوقات محددة أو التواصل بينه وبين طبيبه مثل روبوت جيبو، كما تقوم بتعقيم وتطهير حجرات وأرضيات المستشفيات بالأشعة فوق البنفسجية مثل روبوت لايت سترايك. 

ولهذا أصبحت الروبوتات جزءًا هامًا من المنظومة الصحية في الدول المتقدمة.  فمثلًا شارك الروبوت دافينشي منذ وافقت على استخدامه إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عام ٢٠٠٠ في ملايين العمليات الجراحية على مستوى العالم بما فيها عمليات القلب.

في التعليم

أنواع متعددة من الروبوتات تؤدي دورًا متناميًا ومطردًا في الأنشطة التعليمية والتدريبية، وهو دور لو التزم بالمعايير الإنسانية يمكنه أن يسهم في محو أمية البشر وتأهيلهم للعمل، خاصة في بقاع من الأرض تفتقر للمدرسين والمدربين. ومع التطور المطرد الحادث في أنظمة الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق للماكينة، ربما ينمو دور الروبوتات في مجال التعليم ويحدث ثورة في البناء المتعارف عليه الآن للنظم التعليمية في العالم أجمع.

 ومن الأمثلة على تلك المحاولات في الوقت الحاضر الروبوت إلياس لتعليم أكثر من عشرين لغة، الذي تم تجربته في مدارس فنلندا عام ٢٠١٨، والروبوت كيكو المتداول في رياض الأطفال في الصين يقص عليهم الحكايات ويطرح الألغاز، وكثير غيرهما.

فهل تنتفي الحاجة لبناء المدارس وإعداد المدرسين ويصبح لكل فرد نموذجه التعليمي المستقل الذي يأخذ في حسبانه قدراته ومواهبه مستهدفًا أفضل بنيان لعقله وجسده؟ حينئذ ستُعظم البشرية من مكون أفرادها وتقلل الفاقد من أعمارهم. لكن هذا التفاؤل مشروط بتغيير المفهوم المادي البحت للتقدم الحضاري.

في الزراعة

من أهم استخدامات الروبوت في النشاط الزراعي حاليًا في مرحلة الحصاد، كما يستخدم أيضًا في نثر البذور والري واقتلاع الحشائش الضارة ومراقبة الظروف الجوية وتحليل التربة، وحلب الأبقار. 

هذه التطبيقات تقلل الحاجة للعمل اليدوي وبالتالي تخفض تكلفة الإنتاج الزراعي في الدول التي تعاني من نقص الأيدي العاملة نتيجة ارتفاع نسبة كبار السن فيها مع ضعف نسبة المواليد الجدد مثل اليابان وهي مشكلة تزحف على الدول المتقدمة عمومًا. وبمفهوم الحضارة الحديثة تأتي الحلول دائمًا من واقع الحال التكنولوجي المهيمن على البشر وليس من نهج أخلاقي وتفاعل إنساني يؤالف بين شعوب تفتقر الشباب العامل وشعوب تفتقر العمل لشبابها.

في المجال العسكري

والعالم يموج بالصراعات والمصالح المتضاربة التي لا هدف لأصحابها غير الهيمنة المطلقة على الغير والنفوذ المادي المطلق، ولا يرتأي المتصارعون فيه أو عليه وسيلة للوصول إلى غايتهم غير الحرب والدمار؛ لا غرابة أن تكون كل تكنولوجيا جديدة محط أنظار زعمائه لتوظيفها في حروبهم، وتكنولوجيا الروبوتات ليست استثناء.

التنافس على اختراع الروبوتات العسكرية ذات التحكم عن بعد أو ذاتية الحركة لا يهدأ، سواء لأغراض الهجوم أو البحث والإنقاذ أو النقل أو التجسس. أصبحت هناك روبوتات تحلق في الهواء تقتل وتدمر وروبوتات تغوص في البحار لتقتفي وتفجر وروبوتات تنطلق فوق سطح الأرض لتكتسح وتسوي.

 الأبحاث جارية لتحويل المدفعية لأسلحة ذكية تحسب كمية المقذوفات المطلوبة لتدمير هدف ما وتُشحن ذاتيًا، ويمكن ترك أمر الإطلاق لها لولا ما سنته اتفاقيات جنيف من ضرورة تدخل العنصر البشري في إصدار هذا الأمر.

 وإن لم يمنع هذا من استمرار تطوير أنظمة الأسلحة الفتاكة المستقلة (LAWs) أو الروبوتات القاتلة.

ويدفع القادة العسكريون ويدافعون عن الروبوتات العسكرية بأنها لا تغفل أو تشعر بالتعب، ولا تختبئ خوفًا أو تتحدث لزملائها، وهي لا تشعر أو يتنازعها الضمير حين تؤدي مهامها فليست في حاجة لطبيب نفساني يعالج صدماتها، فهي منقذ للجنود من القتل ومن ويلات الحروب إذا حاربوا. وبالطبع لا يهم ما تحدثه من قتل ودمار في الجانب الآخر.

استكشاف ما يتخطى قدرة البشر

كيف يمكن للإنسان ببدنه الضعيف السفر الممتد في الفضاء نحو الكواكب في مجموعتنا الشمسية ولا أقول فيما يقطن المجرة وما بعدها؟ 

المريخ من أقرب تلك الكواكب وأهونها، تبلغ الرحلة نحوه تسعة أشهر بتكنولوجيا اليوم، كما أن ظروفه الجوية لا تناسب حياة الإنسان لنقص الأوكسجين والماء وبرودته الشديدة وتعرضه للإشعاع وتربته السامة وجاذبيته الضعيفة مقارنة بالجاذبية الأرضية؛ فبدون حماية دائمة لا تدوم حياة إنسان على المريخ أطول من دقيقتين، لكن الروبوتات بالتصميم المناسب يمكنها السفر إليه دون مشقة والتواجد فوق سطحه والحركة وانتقاء عينات من تربته وتحليلها لاستكشاف أسراره والتواصل مع مراكز المراقبة الأرضية لتلقي التعليمات على مدى زمني يصل لعقود، كما هو حادث الآن. 

حقيقة وصول الإنسان بجسده إلى كوكب من الكواكب وتطويع الظروف لتناسب استمرار عيشه على سطحه؛ له زهوه ويلهب خياله ويجعل من طموحه واقعًا، لكن طبيعة خلقة البشر منحتهم ذلك الجسد الواهن الذي لا يمكنه العيش إلا في ظروف محددة، وإنما بالعقل يمكنهم استيعاب الكون واستكشاف أسراره بما يبتكرونه من وسائل مثل الروبوتات. 

وكذلك يمكن بالروبوتات المتخصصة اكتشاف أسرار الأرض والحياة في أرجائها المترامية، حيث يصعب وأحيانًا يستحيل على الإنسان الوصول إليها بجسده؛ مثل أعماق المحيطات التي تبلغ آلاف الأمتار ويصل الضغط الهيدروستاتيكي عندها مئات ضعفه على السطح، ومثل باطن الأرض وفوهات البراكين التي تزيد درجة حرارتها على الألف درجة مئوية، وكلها ظروف يستحيل على أجساد البشر احتمالها. 

في خدمة العملاء 

وفي المعارض التجارية تتحرك الروبوتات لمساعدة الزائرين في الوصول لأجنحة الشركات العارضة، وفي المتاحف خاصة العلمية منها تقدم الروبوتات خدمة الشرح والتفسير للمفاهيم العلمية التي سبق تحميلها في ذاكرة الروبوت المزود ببرامج الذكاء الاصطناعي اللغوية ليقوم بترديدها، كما يمكنها التفاعل مع أسئلة الزائرين.

وتقوم روبوتات خدمة العملاء أثناء تفاعلها مع العملاء بجمع بيانات عنهم لتحليل اختياراتهم وتنميط سلوكهم مما يساعد على تطوير سياسات التسويق الخاصة بالشركات التي يعملون لها. وهذا ليس كلامًا نظريًا أو محدودًا بمعامل البحث والاختراع؛ فهناك عشرات الآلاف من روبوتات خدمة العملاء تؤدي عملها في الدول المتقدمة.

هذه الأمثلة من التطبيقات المختلفة لتكنولوجيا الروبوتات في أنشطة الإنسان المتعددة التي ذكرناها آنفًا تُظهر كم يمكن للروبوتات أن تعين الإنسان في مهام متنوعة بمختلف المجالات، ومنها ما يعسر عليه القيام بها لضعف بنيانه الجسدي وأحيانًا يستحيل، وهي وسيلة لرفع كفاءة عمره القصير بما توفره من وقت، وغير ذلك من منافع تُسهم في تقدمه وارتقائه إذا استثنينا صناعة الحرب والدمار بكافة أشكاله. فما الذي يفزع الإنسان إذن من مشاركة الروبوتات لحياته؟ 

وإلى مقال قادم..

طباعة شارك الأنسنة زينوفانيس الذكاء الاصطناعي الروبوتات أوريجامي المنظومة الصحية الروبوت إلياس المريخ خدمة العملاء

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأنسنة الذكاء الاصطناعي الروبوتات المنظومة الصحية المريخ خدمة العملاء الذکاء الاصطناعی خدمة العملاء

إقرأ أيضاً:

صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي

شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.

حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.

واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.

من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى 
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.

كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.

بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.

وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.

كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.

نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.

وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.

فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.

وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.

طباعة شارك صالون الثقافة الجماهيرية القوة الناعمة وبناء الإنسا الهيئة العامة لقصور الثقافة الفنان هشام عطوة

مقالات مشابهة

  • منير أديب يكتب: مسافة الحرب الأخيرة بين واشنطن وطهران
  • الجيش الإيراني يعلن إستهداف قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين والأزرق بالأردن
  • الجيش الإيراني يضرب قاعدتي الشيخ عيسى بالبحرين والأزرق بالأردن
  • 28 يوليو.. نظر دعاوى مؤخر صداق ومتعة طليقة بيومي فؤاد
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • الروبوتات البشرية تبدأ بمزاحمة الإنسان على الوظائف في مصانع العالم
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • بيانُ الميدانِ يكتبُ معادلةَ الحصارِ بلغةِ النار
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة