تحدي القراءة العربي يتوّج ناردين فادي عيسى بطلة لدورته التاسعة في سوريا
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
فازت الطالبة ناردين فادي جرجس عيسى، بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته التاسعة على مستوى الجمهورية العربية السورية، في ختام تصفيات شارك فيها 583127 طالباً وطالبة، مثلوا 5005 مدارس وتحت إشراف 9749 مشرفاً ومشرفة. وجرى الإعلان عن فوز الطالبة ناردين فادي جرجس عيسى من الصف السادس في مدرسة المرأة العربية التابعة لمديرية التربية في حماة باللقب، خلال الحفل الختامي للدورة التاسعة من تحدي القراءة العربي، الذي شهدته العاصمة السورية دمشق، بحضور المهندس علي كده معاون، الأمين العام لرئاسة الجمهورية العربية السورية لشؤون مجلس الوزراء، ومعالي الدكتور محمد تركو وزير التربية والتعليم في الجمهورية العربية السورية، ومعالي الدكتور مروان الحلبي وزير التعليم العالي في الجمهورية العربية السورية، ومعالي الدكتور مصعب العلي وزير الصحة في الجمهورية العربية السورية، ومعالي محمد الصالح وزير الثقافة في الجمهورية العربية السورية، ومشاركة الدكتور فوزان الخالدي مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، وعدد من المسؤولين والتربويين القائمين على مبادرة تحدي القراءة العربي والمهتمين بالشأن المعرفي والثقافي، وحشد من أولياء أمور الطلاب والطالبات المتنافسين.
وإضافة إلى الطالبة ناردين فادي جرجس عيسى الفائزة بلقب بطلة الدورة التاسعة من تحدي القراءة العربي على مستوى الجمهورية العربية السورية، ضمت قائمة العشرة الأوائل كلاً من: ماريا المصري من الصف الحادي عشر في مدرسة الرسالة التابعة لمديرية التربية في حمص، وأمل دياب من الصف العاشر في مدرسة غرناطة مدينة «حمص»، وسنا عقيل من الصف الحادي عشر في مدرسة الأوائل «حلب»، والأيسر سلطان حمد من الصف الثامن في مدرسة سوا الشرعية للبنين «ريف دمشق»، وراجي قاسم المرعي من الصف الحادي عشر في مدرسة المتفوقين الأولى «دمشق»، وأنس وسام الجمال من الصف الحادي عشر في مدرسة المتفوقين الأولى «السويداء»، وجنى جمال محمود من الصف الثامن في مدرسة المتفوقين الأولى «درعا»، ومريم غيث صبيح من الصف الحادي عشر في مدرسة المتفوقين الأولى «اللاذقية»، وإبراهيم يوسف صابوني من الصف السابع في مدرسة أحمد صالح «طرطوس». وقال معالي الدكتور محمد تركو، إن المشاركة الواسعة لطلاب وطالبات الجمهورية العربية السورية في الدورة التاسعة من مبادرة تحدي القراءة العربي، تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة التربية والتعليم في سوريا لتشجيع الطلبة على القراءة والتنافس على التفوق في المجالات المعرفية والثقافية، وكذلك حرص المجتمع السوري على الارتقاء الدائم بالمستوى التعليمي للأجيال الجديدة وترسيخ الاهتمام باللغة العربية وتعزيز التواصل والتفاعل بين أبناء الأمة العربية. وأضاف ننظر بتفاؤل كبير للمستقبل لما شهدناه من إقبال وتميز لطلبة الجمهورية العربية السورية خلال تصفيات الدورة التاسعة، وقد لمسنا الاجتهاد والمثابرة لدى طلابنا وطالباتنا والرغبة الكبيرة في انتزاع المركز والمنافسة على اللقب الغالي في المرحلة النهائية التي تستضيفها دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، مستلهمين إنجازات عدة سجلها طلبة سوريا خلال مشاركتهم في تحدي القراءة العربي، وآخرها فوز الطالب حاتم محمد جاسم التركاوي بلقب بطل تحدي القراءة العربي في دورته الثامنة، وقبل ذلك تتويج الطالبة شام محمد البكور باللقب الغالي في ختام الدورة السادسة. وهنأ معاليه الفائزين والفائزات وذويهم، وجميع المشاركين في تصفيات الدورة التاسعة على مستوى سوريا، مقدماً الشكر لمؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» لما تبذله من جهود لنشر ثقافة القراءة وصون اللغة العربية، ومساعدة الأجيال الصاعدة على صناعة مستقبل أفضل للمجتمعات العربية. من جانبه، أكد الدكتور فوزان الخالدي، أن النجاح الذي حققته تصفيات الدورة التاسعة من تحدي القراءة العربي على مستوى الجمهورية العربية السورية، يتمثل في جوانب عدة من حيث كثافة المشاركة ومستويات الطلاب والطالبات وتعاون الجهات الرسمية السورية والمؤسسة التعليمية، وتنسيقها مع مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» طوال مرحلة التصفيات. وقال إن طلبة الجمهورية العربية السورية الشقيقة، أظهروا شغفاً كبيراً بالمطالعة وزيادة حصيلتهم في المجالات العلمية والثقافية واهتماماً بالغاً باللغة العربية، وقدرة على التعبير عن أفكارهم وتطلعاتهم المستقبلية بتمكن ووضوح، وهو ما بدا طوال مرحلة التصفيات وخلال المنافسات النهائية للطلبة الأوائل على المستوى الوطني، وقد سجل طلبة سوريا تميزاً كبيراً خلال الدورات الماضية، حيث ذهب لقب تحدي القراءة العربي في العام 2022 إلى الطالبة شام البكور، وفي العام 2024 إلى الطالب حاتم محمد جاسم التركاوي. وهنّأ الدكتور فوزان الخالدي، باسم فريق عمل مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» وتحدي القراءة العربي، جميع الفائزين في فئات تحدي القراءة العربي في دورته التاسعة على مستوى الجمهورية العربية السورية وذويهم، كما توجّه بالشكر إلى وزارة التربية والتعليم السورية، ولكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الجديد.وشهدت الدورة التاسعة من مبادرة تحدي القراءة العربي، التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» مشاركة قياسية وصلت إلى 32 مليوناً و231 ألف طالب وطالبة من 50 دولة يمثلون 132112 مدرسة، وبإشراف 161004 مشرفين ومشرفات. ويهدف تحدي القراءة العربي الذي أطلق في دورته الأولى في العام الدراسي 2015 - 2016 بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، إلى ترسيخ القراءة والمطالعة والتحصيل العلمي والمعرفي ثقافة يومية في حياة الطلبة، وتعزيز مكانة اللغة العربية ودورها في نقل وإنتاج ونشر المعرفة والمشاركة في إثراء التقدم البشري ورفد الحضارة الإنسانية واستئناف مساهمة المنطقة فيها. كما يهدف التحدي إلى تعزيز أهمية القراءة المعرفية في بناء مهارات التعلم الذاتي، وبناء المنظومة القيمية للنشء من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى، وهو ما يرسخ مبادئ التسامح والتعايش وقبول الآخر، ويشجع الحوار والانفتاح الحضاري والإنساني.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تحدي القراءة العربي سوريا مبادرات محمد بن راشد آل مکتوم العالمیة فی الجمهوریة العربیة السوریة تحدی القراءة العربی فی الدورة التاسعة من التربیة فی فی دورته
إقرأ أيضاً:
"وصال".. مشروع طلابي بجامعة حلوان التكنولوجية الدولية لترجمة لغة الإشارة العربية بالذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نجح طلاب برنامج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بكلية التكنولوجيا بالقاهرة – جامعة حلوان التكنولوجية الدولية، في تطوير مشروع مبتكر يحمل اسم «وصال | Wesal for Sign Language Translation»، بهدف تصميم نظام ذكي يساعد على ترجمة لغة الإشارة العربية، ودعم التواصل بين الأشخاص الصم وضعاف السمع وأفراد المجتمع.
ويعتمد المشروع على استخدام قفازات ذكية مزودة بحساسات دقيقة لرصد حركات اليد والأصابع، وتحويلها إلى بيانات يتم تحليلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، للتعرف على إشارات لغة الإشارة العربية وترجمتها بشكل فوري إلى نص مكتوب وصوت مسموع، بما يسهم في تسهيل عملية التواصل وزيادة سرعة ودقة نقل الرسائل.
ويأتي مشروع «وصال» في إطار توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة القضايا المجتمعية، حيث يسعى الفريق إلى تقديم حل تقني يساهم في تعزيز مفهوم الدمج المجتمعي، وتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية من التواصل بصورة أكثر استقلالية وفاعلية.
وأكد فريق المشروع أن الفكرة تقوم على أن الابتكار لا يقتصر على تطوير التقنيات فقط، بل يمتد إلى تقديم حلول ذات تأثير إنساني، تساعد في إزالة الحواجز وتحقيق تواصل أكثر شمولًا بين أفراد المجتمع.
وضم فريق تنفيذ المشروع كلًا من: أسماء صباح كمال محمد، فاطمة أحمد خلف أحمد، حسناء حسن دهب، مريم محمد فاروق محمد، ياسمين محمد عبدالرحمن، محمود محمد محمود محمد عبد الفتاح الجمعي، أنطون إيهاب ميلاد لبيب، علي أحمد علي طه، بيلاديوس مجدي حنا، عبدالرحمن أحمد فرج، ويوسف محمود يوسف أبو العلا.
وجاء تنفيذ المشروع تحت إشراف الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، الدكتور أسامة القبيصي، المشرف الأكاديمي للجامعة وعميد الكلية، والدكتور الأمير محمد إمام، وكيل الكلية لشؤون الخدمات والتدريب، وبإشراف الدكتور سيمون عزت، منسق برنامج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وم. نجلاء سعيد.
ويعد مشروع «وصال» أحد النماذج الطلابية التي تعكس توجه كلية التكنولوجيا بالقاهرة – جامعة حلوان التكنولوجية الدولية نحو دعم الابتكار وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإعداد جيل قادر على تطوير حلول تقنية تلبي احتياجات المجتمع وتدعم مسيرة التحول الرقمي.