أعلنت مجلة (فرانس فوتبول) الفرنسية الشهيرة، الخميس، عن القائمة المختصرة المكونة من 30 لاعبا المرشحين للحصول على جائزة (الكرة الذهبية) لأفضل لاعب في العالم لعام 2025.

وشهدت القائمة تواجد نجمين عربيين فقط، هما المغربي أشرف حكيمي، ظهير أيمن باريس سان جيرمان الفرنسي، والمصري محمد صلاح، جناح أيمن فريق ليفربول الإنجليزي.

وقدم الثنائي أداء مميزا مع نادييهما خلال الموسم المنصرم، حيث توج حكيمي بالثلاثية التاريخية (الدوري الفرنسي وكأس فرنسا ودوري أبطال أوروبا) مع سان جيرمان، الذي أحرز معه أيضا المركز الثاني ببطولة كأس العالم للأندية، التي اختتمت في الولايات المتحدة الشهر الماضي.

في المقابل، لعب صلاح دورا أساسيا في تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الـ20 في تاريخه، ليعادل الرقم القياسي لأكثر الأندية فوزا بالمسابقة العريقة مع غريمه التقليدي مانشستر يونايتد.

وتوج صلاح بجائزة أفضل هداف في الدوري الإنجليزي في الموسم المنقضي للمرة الرابعة في مسيرته بالملاعب البريطانية، عقب تسجيله 29 هدفا بالبطولة، كما فاز بجائزة أفضل صانع للأهداف في المسابقة، بعدما قدم 18 تمريرة حاسمة لزملائه.

وتواجد في القائمة أيضا 8 لاعبين آخرين من باريس سان جيرمان بخلاف حكيمي هم: عثمان ديمبيلي وجيانلويجي دوناروما وديزاير دو وخفيتشا كفاراتسخيليا ونونو مينديز وجواو نيفيز وفابيان رويز وفيتينيا.

كما تواجد 3 لاعبين من ليفربول بخلاف صلاح هم: الهولندي فيرجيل فان دايك والأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر والألماني فلوريان فيرتز، الوافد الجديد للفريق الأحمر.

وقام بتمثيل ريال مدريد الإسباني 3 لاعبين هم الإنجليزي جود بيلينجهام والفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، مقابل 4 لاعبين من برشلونة، الذي توج بالدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا والسوبر الإسباني في الموسم المنصرم، هم البولندي روبرت ليفاندوفسكي والإسبانيين بيدري ولامين يامال والبرازيلي رافينيا.

وضمت القائمة أيضا الإنجليزي هاري كين والفرنسي مايكل أوليس (بايرن ميونخ الألماني)، والسويدي فيكتور جيوكيريس والإنجليزي ديكلان رايس (أرسنال الإنجليزي)، والهولندي دينزل دومفريس والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (إنتر ميلان الإيطالي)، والنرويجي إيرلينج هالاند (مانشستر سيتي الإنجليزي)، والإنجليزي كول بالمر (تشيلسي الإنجليزي)، والأسكتلندي سكوت مكتوميناي (نابولي الإيطالي)، والغيني سيرهو جيراسي (بوروسيا دورتموند الألماني).

ويبدو ديمبيلي ويامال أبرز المرشحين للفوز بالجائزة هذا العام، عطفا على المستويات الرائعة التي قدمها كل منهما مع فريقيهما، مما ساهم في حصولهما على ثلاثة ألقاب موسم 2024 / 2025.

جريدة الرياض

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:

يخوض المرشحون الستة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة مناظرة في موقع شديد الرمزية هو قاعة الجمعية العامة، قبل أسبوع من الانطلاق الرسمي لعملية اختيار شديدة الأهمية للمنظمة وسط أزمة عميقة تعانيها.

وفي وقت بدا أن السباق بين المرشحين لا يثير اهتماما كبيرا، وأن أحدا منهم لا يتمتع بحظوظ أوفر من الآخرين، يُجيب كلّ من التشيلية ميشيل باشليه، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا، والأرجنتيني رافاييل غروسي، والكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، والغويانية كارولين رودريغيز-بوركيت، والسنغالي ماكي سال، عن أسئلة الدبلوماسيين وموظفي الأمم المتحدة وممثلي المجتمع المدني خلال هذا الحدث الذي ستبثه “بلومبرغ”.

وقالت رئيسة الجمعية العامة أنالينا بيربوك إن “هذه المناقشة العلنية (…) ستوفر فرصة نادرة للتعرّف إلى أفكار المرشحين وأولوياتهم ورؤيتهم لأحد أهم المناصب في العالم”.

وأضافت “في عالم شديد التفتت، تحتاج الأمم المتحدة ليس فقط إلى رئيس مميز لإدارتها، يُكيّف المنظمة مع القرن الحادي والعشرين، لكنها تحتاج أيضا إلى قيادة ونزاهة شخص مستعد للدفاع بقوة عن ميثاق الأمم المتحدة وأركانه الثلاثة”، وهي السلام والأمن، وحقوق الإنسان والتنمية.

وتواجه الأمم المتحدة أزمة مالية حادة، وتراجعت الثقة بها، وفي طليعة منتقديها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تأخذ عليها إنفاقها غير المضبوط، وتَشتُّت أدوارها، وعجزها عن تحقيق نتائج مُرضية. وتطالب واشنطن المنظمة بـ”العودة” إلى الركن الأساسي أي السلام والأمن، فيما تشدد دول أخرى على أن للركنين الآخرين أهمية مساوية.

ومع أن في وِسع الولايات المتحدة والدول الأربعة الأخرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن (فرنسا والمملكة المتحدة وروسيا والصين) استخدام حق النقض خلال عملية الاختيار، يُتوقَع أن يحرص المرشحون على محاولة التوفيق بين المَطالب الأميركية وما يشكّلأ بالنسبة إلى دول أخرى خطوطا حمراء، وهي لا تكون واضحة دائما.

– تجنّب إغضاب القوى الكبرى –

ولاحظَ المحلل لدى “مجموعة الأزمات الدولية” International Crisis Group ريتشارد غوان في حديث لوكالة فرانس برس أن السباق بين المرشحين هذه السنة “يفتقر إلى الطاقة” مقارنة بحملة 2016 التي كانت “أكثر حيوية”، وكان المرشحون المتنافسين فيها أكثر عددا، وحفلت بقدر أكبر من “المناورات” قبل أن يرسو الاختيار على أنطونيو غوتيريش.

وأضاف “هذه المرة، الجميع متفق على أن السباق بالغ الأهمية لمستقبل الأمم المتحدة، لكن المنافسة نفسها تبقى حذرة”، مشيرا إلى أن المرشحين يريدون “تجنّب إغضاب الولايات المتحدة وقوى أخرى تملك حق النقض”.

وسبق أن عُقدت جلسة مساءلة مكثفة للمرشحين الستة استغرقت ثلاث ساعات لكل منهم أمام ممثلي الدول الأعضاء الـ193 في الأمم المتحدة. وقد شدّد معظمهم على ضرورة مواصلة الإصلاح الجاري في المنظمة لجعلها أكثر فاعلية، وعلى أهمية تَوَلّي الأمين العام دورا أكبر في جهود إحلال السلام في مختلف أنحاء العالم.

ومن المقرر أن يُدلي أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر بشكل سري بآرائهم في شأن المرشح الذين يرونه الأنسب في جلسة مغلقة تُعقد في 30 تموز/يوليو، هي الأولى لهذا الغرض.

ويتبع هذا “التصويت الاستطلاعي” الأول عدد غير محدد من عمليات التصويت المماثلة إلى أن يتمكن أحد المرشحين من جمع الأصوات التسعة اللازمة من دون أن يواجه أي نقض من الدول الخمس الدائمة العضوية. ويُحال اسم المرشح الذي يقع عليه الاختيار بعدها إلى الجمعية العامة لإجراء التعيين الرسمي للأمين العام الذي يتولى مهامه في الأول من كانون الثاني/يناير 2027.

وحاذرَ عدد من الدبلوماسيين الذين استصرحتهم وكالة فرانس برس في التكهُن بما سيؤول إليه السباق، مشيرين إلى أن عواصم عدة لم تحسم خيارها بعد.

وقال ريتشارد غوان “لديَ انطباع بأن غروسي هو أكثر من يوصفون بالأوفر حظا، لكن كسبَ السباق غير محسوم له، إذ أن لمرشحين آخرين كغرينسبان ورودريغيز-بيركيت عددا كبيرا أيضا من المؤيدين”. ولم يستبعد أن تأتي المفاجأة من مرشح غير مُعلَن بعد.

ولا يزال عدد من الأسماء متداولا في الأروقة ووسائل الإعلام، من بينها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو الذي أشار صحيفة “نيويورك بوست” إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغب في أن تُعهَد إليه الأمانة العامة.

وبموجب تقليد غير ملزِم يقوم على التداول الجغرافي، تُطالب دول أميركا اللاتينية بالحصول على هذا المنصب هذه المرة. كذلك تدعو دول عدة إلى أن تتولاه امرأة للمرة الأولى.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • رونالدو على رأس القائمة.. التشكيلة الأكثر خيبة للآمال في كأس العالم 2026
  • محمد صلاح يخطف الأنظار بصورة استرخاء على البحر قبل تحديات الموسم الجديد
  • قبل غلق الميركاتو.. 5 محترفين ينتظرون حسم مصيرهم في الدوري المصري
  • أندية الدوري الإنجليزي تتصارع على خدمات عمر مرموش من مانشستر سيتي
  • هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
  • فيغو يستبعد ميسي ولامين جمال ويكشف عن مرشحه الأول للكرة الذهبية 2026
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
  • على طريقة البلاي ستيشن.. مانشستر سيتي يقدّم نجمه الجديد.. فما ترتيب الصفقة بتاريخ الدوري الإنجليزي؟