قبل مواجهة كومو.. تاريخ برشلونة أمام الفرق الإيطالية في كأس خوان غامبر
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
يستضيف برشلونة الإسباني غدا الأحد نظيره كومو الإيطالي، الذي يدربه لاعب البارسا السابق سيسك فابريغاس، في مباراة خوان غامبر السنوية التي تسبق انطلاق الموسم الجديد 2025-2026.
وجرت العادة أن يقيم برشلونة مباراة تقليدية في أغسطس/آب من كل عام تحمل اسم مؤسس النادي خوان غامبر، والتي تشكّل انطلاقة الموسم الجديد بالنسبة للنادي الكتالوني وتُعد في الوقت نفسه فرصة لتقديم الصفقات الجديدة لأنصار الفريق.
وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن كومو سيكون الفريق رقم 60 الذي يشارك في هذه المباراة الودية، وتاسع فريق من إيطاليا يواجه برشلونة في البطولة الصيفية.
وكان ميلان أول فريق إيطالي يواجه برشلونة في خوان غامبر وذلك عام 1986، حين كانت البطولة تُقام بين 4 فرق بنظام نصف النهائي والنهائي.
وبعد ميلان توالت المشاركات الإيطالية في هذه البطولة على سنوات متفرّقة بوجود أندية بريشيا، إنتر، سامبدوريا، بارما، يوفنتوس، نابولي، روما وأخيرا كومو.
وأقيمت 14 مباراة سابقة بين برشلونة والأندية الإيطالية انتهت 10 منها بفوز البلوغرانا مقابل خسارة وحيدة، في حين انتهت 3 منها بالتعادل تم الاحتكام فيها لركلات الترجيح التي مالت للبارسا في اثنتين وأدارت ظهرها له في الثالثة.
يذكر أن كأس غامبر كانت تقام بمشاركة 4 فرق منذ عام 1966 حتى 1966، قبل أن يتم اعتماد مباراة واحدة بين برشلونة ومنافس يتم اختياره اعتبارا من عام 1997 وحتى الآن.
وتاليا نتائج مباريات برشلونة ضد الفرق الإيطالية في كأس خوان غامبر: برشلونة 3-1 ميلان (نصف النهائي 1986). برشلونة 4-0 بريشيا (نصف النهائي 1994). برشلونة 2-1 إنتر ميلان (نهائي 1996). برشلونة 2-2 سامبدوريا (1997 وفاز البارسا بركلات الترجيح 6-5). برشلونة 3-2 بارما (2001). برشلونة 2-1 ميلان (2004). برشلونة 2-2 يوفنتوس (2005 وخسر البارسا بركلات الترجيح 2-4). برشلونة 5-0 إنتر ميلان (2007). برشلونة 2-2 ميلان (2010 وفاز البارسا بركلات الترجيح 3-1). برشلونة 5-0 نابولي (2011). برشلونة 0-1 سامبدوريا (2012). برشلونة 3-0 روما (2015). برشلونة 3-2 سامبدوريا (2016). برشلونة 3-0 يوفنتوس (2021). إعلانومن المقرر أن تُقام مباراة الصيف الحالي على ملعب يوهان كرويف بالمدينة الرياضية لبرشلونة بعد تعذّر إقامتها على ملعب كامب نو، وتنطلق عند الساعة العاشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة والدوحة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
وكيل مجلس الشيوخ: 23 يوليو ثورة صنعت تاريخًا جديدًا.. والرئيس السيسي يقود مصر إلى مستقبل أكثر قوة
تقدم اللواء أ.ح/ أحمد العوضي، وكيل أول مجلس الشيوخ، النائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، بخالص التهاني وأصدق الأمنيات إلى السيد/ الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة حلول الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة، مؤكدًا أن هذه الثورة الوطنية الخالدة ستظل واحدة من أعظم المحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما جسدته من إرادة وطنية صلبة أرست دعائم الاستقلال والسيادة والكرامة الوطنية، ومهدت الطريق لبناء دولة قوية حديثة تستند إلى إرادة شعبها وتاريخها العريق.
كما بعث وكيل أول مجلس الشيوخ التهنئة إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر، وزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، واللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، والمستشار عصام فريد، رئيس مجلس الشيوخ، والمستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، وكبار رجال الدولة، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مصر وقيادتها وشعبها، وأن يوفق الجميع لاستكمال مسيرة البناء والتنمية وتحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف القطاعات.
مرحلة فارقة من عمر الوطنوأكد النائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو هذا العام يأتي في مرحلة فارقة من عمر الوطن، نجحت خلالها الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في تجاوز تحديات غير مسبوقة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، والانطلاق نحو تنفيذ رؤية تنموية شاملة أعادت رسم ملامح الدولة الحديثة، ورسخت مكانة مصر كدولة محورية تمتلك قرارها الوطني وتحظى باحترام وتقدير إقليمي ودولي.
وأشار إلى أن ما تحقق على أرض الواقع من إنجازات عملاقة ومشروعات قومية غير مسبوقة في مختلف ربوع الجمهورية، يعكس حجم الإرادة السياسية والرؤية الاستراتيجية التي تقود مسيرة التنمية، ويؤكد أن الجمهورية الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للدولة القادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وتحقيق معدلات إنجاز استثنائية في زمن قياسي، بما يعزز جودة الحياة للمواطن المصري، ويؤسس لمستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للأجيال القادمة.
وأضاف العوضي ، أن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستبقى رمزًا خالدًا لنضال الشعب المصري من أجل الحرية والاستقلال والعدالة الوطنية، كما ستظل شاهدًا على الدور الوطني التاريخي للقوات المسلحة المصرية، التي كانت وما زالت الحصن المنيع للدولة، والسند الأمين للشعب، وحامية مقدرات الوطن وصاحبة الدور الأصيل في الحفاظ على أمنه واستقراره عبر مختلف المراحل التاريخية.
واختتم اللواء أحمد العوضي بيانه بتوجيه التحية والتقدير إلى رجال القوات المسلحة البواسل، الذين يقدمون أروع صور التضحية والفداء دفاعًا عن الوطن، مترحمًا على أرواح الشهداء الأبرار، ومؤكدًا أن مصر ستواصل، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مسيرة البناء والتنمية والجمهورية الجديدة بثقة وثبات، داعيًا الله عز وجل أن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ مصر دائمًا عزيزة قوية، تنعم بالرخاء والتقدم والسلام.