بديل القهوة .. شيف تقدم مشروبات رخيصة بنفس نكهة وشكل البن لأهل غزة
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
تعد القهوة من أكثر المشروبات شعبية فى العالم وعدد كبير من الأشخاص لايستطيعون استكمال يومهم بدون تناولها.
قدمت الشيف ياسمين نصير طريقة عمل بديل القهوة لأهل غزة كنوع من المساعدة فى ظل الحصار ونقص معظم أشكال وأنواع الغذاء.
نشرت الشيف ياسمين نصير عبر السوشيال ميديا وصفات متعددة من مكونات بسيطة كنوع من الدعم لأهل غزة فى معانتهم خلال المجاعة والحرب.
وقامت الشيف ياسمين نصير بصناعة القهوة بمكونات بسيطة جدا هى الحمص ونواة التمر.
حضرت الشيف ياسمن نصير القهوة لأهل الغزة بمذاق شبيه جدا ونكهة مقاربة من خلال تحميص الحمص أو نوى التمر على طاسة على النار.
وأكدت أن هناك دولا عديدة استخدمت مشروب نواة التمر كبديل للقهوة خلال الحرب من بينها تركيا وأن هذه الدول مازالت تستخدم هذا المشروب حتى الان بسبب ارتباطهم به أو اشتهائهم لمذاقه.
طريقة عمل القهوة من الحمص
احضر حمص مجفف وضعه فى طاسة على نار هادئة أو ارفع الطاسة مسافة كافية عن النار.
حمص الحمص فى الطاسة وقلبه عدة مرات حتى يتيغير لونه للبني ثم اطحنه جيدا في الهون أو بالحجر أو الذهاب به لأى محل تجاري به مطحنة.
اطحن الحمص جيدا حتى يصبح ناعم ثم احفظه فى برطمان محكم الغلق واصنع كوبا من القهوة باستخدام هذا المسحوق بنفس الخطوات العادية وستكن النكهة والشكل قريبة من القهوة التقليدية وإن كانت خالية من الكافيين.
طريقة عمل القهوة من نوى التمر
احضر مجموعة من نوى التمر واغسله وجففه جيدا ثم ضعه فى طاسة على نار هادئة أو ارفع الطاسة مسافة كافية عن النار واستمر فى التقليب حتى يتم تحميصه من جميع الاتجاهات ولكن احذر من الاحتراق.
اطحن نواة التمر جيدا بالحجر أو فى الهون أو شئ ثقيل أو الذهاب به لأى محل تجاري به مطحنة .
اطحن نوى التمر جيدا حتى يصبح ناعم ثم احفظه فى برطمان محكم الغلق واصنع كوبا من القهوة بنفس الخطوات العادية.
وتباع قهوة نوى التمر فى عدد كبير من الدول والماركات العالمية كما أن نكهتها ومذاقها وشكلها قريب من القهوة التقليدية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القهوة القهوة طريقة عمل القهوة غزة بديل القهوة طریقة عمل القهوة من من القهوة نوى التمر لأهل غزة
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.