دخول ناقلة نفط إلى ميناء الصليف بالحديدة متجاوزة آلية التفتيش الأممية
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
دخلت ناقلة النفط "مينغ ري 101" (MING RI 101)، التي ترفع علم جزر القمر، الخميس 14 أغسطس/آب 2025، إلى ميناء الصليف الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي، في تجاوز واضح لآلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش (UNVIM) المنشأة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2216.
وبحسب منصة يوب يوب، أفادت السفينة بشكل مضلل أنها كانت متجهة إلى ميناء جدة في المملكة العربية السعودية، لتتحاشى بذلك آلية التفتيش والمراقبة الدولية التي تشرف عليها الأمم المتحدة من مقرها في جيبوتي، بهدف تسهيل تدفق السلع التجارية ومنع تهريب الأسلحة إلى الموانئ اليمنية غير الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية.
وتشير بيانات تتبع حركة الملاحة إلى أن الناقلة "مينغ ري 101" كانت موجودة على بعد 77 ميلًا بحريا من صلالة بسلطنة عمان في 9 أغسطس الجاري، قبل أن تغير مسارها وتتجه نحو البحر الأحمر لترسو في نهاية المطاف بميناء الصليف.
وتعود ملكية السفينة المسجلة إلى شركة "مينغريغوانغ للشحن المحدودة" (Mingriguang Shipping Co Ltd)، ومقرها في مدينة تشانجيانغ بالصين. ويكشف السجل التاريخي للناقلة عن نمط مثير للقلق؛ فخلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2025، دخلت السفينة ثلاث مرات إلى مناطق قريبة من ميناء رأس عيسى النفطي، وفي كل مرة كانت تقوم بإغلاق جهاز إرسالها وتعقبها لتجنب الرقابة.
يأتي هذا الحادث ليزيد من المخاوف بشأن استغلال الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين في أنشطة غير مشروعة وتقويض الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار في اليمن، وتؤكد هذه الواقعة التحديات التي تواجه آلية التفتيش الأممية في ظل استمرار محاولات الالتفاف عليها.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة هي الجهة القادرة على التحرك ضد إيران، مؤكدًا أنه "إذا لم تتحرك الولايات المتحدة ضد إيران فلن يتحرك ضدها أحد".
وأضاف ترامب أن إيران أصبحت اليوم أضعف مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، في إشارة إلى التطورات الأخيرة والتصعيد المستمر بين واشنطن وطهران.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.
وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".
وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".