“صحة الفيوم” تبحث جاهزية المركز الطبي بكيمان فارس للاعتماد
تاريخ النشر: 15th, August 2025 GMT
تفقدت الدكتورة نيفين شعبان وكيل مديرية الصحة بالفيوم، المركز الطبى بكيمان فارس التابع لإدارة البندر لتقييم جاهزية المركز للاعتماد، وذلك بناءا على توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء وزير الصحة و السكان و الدكتور احمد الانصارى محافظ الفيوم و تعليمات الدكتور ايمن عباس وكيل وزارة الصحة بالفيوم.
بدأت الزيارة بالاجتماع بمدير إدارة البندر الدكتور هانى انور ومنسق عام المبادرات الدكتور محمد رمضان ومدير المركز الدكتور هانى عمار وفرق الاشراف، وذلك لمناقشة آلية العمل الفترة القادمة بعد الاجتماع تم المرور على الاستقبال والطوارئ وعيادة الاطفال وعيادة الباطنة وغرفة المشورة الأسرية وغرفة تنظيم الاسرة ومتابعة الأطفال والحوامل رافقتها فى الزيارة الدكتورة زينب سعد قائم بأعمال الرعاية الأساسية.
مجلس نقابة الاطباء يقدم التهنئة لوكيل الوزارة ووكيل المديرية
من جهه اخرى وفى وقت سابق استقبل الدكتور ايمن عباس وكيل وزارة الصحة بالفيوم وفد مجلس نقابه اطباء الفيوم بقيادة الدكتور محمد عثمان نقيب اطباء الفيوم واعضاء المجلس الدكتور محمود الجبالي والدكتور احمد سعد اللباد
والدكتورة فاطمه خير، وذلك لتقديم التهنئة له و للدكتورة نيفين شعبان وكيلة المديرية.
رحب وكيل الوزارة بالضيوف و اعرب عن سعادته بالتعاون مع نقابة اطباء الفيوم كما عبر مجلس النقابة عن شعورهم بالفخر بالقيادة الشابة وقدموا الشكر للدكتور وكيل الوزارة لدعم التعليم الطبي المستمر للاطباء واستعدادهم للتعاون التام مع المديرية من اجل تقديم خدمه طبية متميزة في محافظة الفيوم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة الفيوم المركز الطبي كيمان فارس تفقد
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.