تجدد إصابة سيماكان والعمري يعود للتدريبات
تاريخ النشر: 15th, August 2025 GMT
نواف السالم
تجددت إصابة الفرنسي محمد سيماكان، مدافع النصر، في مفصل القدم خلال تدريبات اليوم الجمعة بهونج كونج، وذلك قبل مواجهة الاتحاد في نصف نهائي كأس السوبر السعودي الثلاثاء المقبل.
وبيّن مصدر لصحيفة “الرياضية” أن المدافع حضر إلى العيادة بعد شعوره بالألم في المفصل. في المقابل، شارك زميله المدافع عبد الإله العمري في التدريبات الجماعية الجمعة، بعد تعافيه من إصابة مماثلة.
وبدأ العمري بملامسة الكرة من خلال التدريب الانفرادي في هونج كونج، بعد الإصابة التي عانى منها في التجربة الأخيرة أمام ألميريا الإسباني بالمعسكر الأوروبي، قبل العودة إلى الرياض. وباتت فرصته لمشاركة زملائه في مران الجمعة كبيرة بعد تعافيه من الإصابة.
واستدعى البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب الفريق، 3 حراس مرمى لمنافسات كأس السوبر السعودي الذي تحتضنه هونج كونج، و9 عناصر لخط الدفاع، و6 للوسط، و7 للهجوم K فيما استبعد من الرحلة كلًا من البرتغالي أوتافيو مونتيرو (لاعب الوسط)، والمدافع الإسباني إيميريك لابورت، وعبد المجيد الصليهم (لاعب الوسط)، والظهير عبد العزيز الفرج، ومبارك البوعينين (حارس المرمى).
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: النصر كأس السوبر السعودي محمد سيماكان هونج كونج
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.